بالحديث عن الكتابات سيكون في هذا الـ #ثريد أهم المعلومات عن الكتابات الإبداعية و الوظيفية : في حال كنت مشغول فضلها لتعود لها مرة أخرى.
“الكتابة الإبداعية” تحدياً مع الذات لكي يصنع في كل مرة قطعة محتوى أكثر جودة وبراعة من سابقتها. ولكن يظل السؤال المطروح بقوة في دوائر المهتمين بحقل الكتابة: ما هي الكتابة الإبداعية؟
أولاً علينا أن نفرق بين الكتابة الإبداعية و الوظيفية في حال كنت تريد أن تكون صاحب كتابة محتوى بارع, فعليك أن تفصل بين هذه وتلك لكي تقوم بعمل احترافي فريد من نوعه.
الكتابة الواقعية : مزيج بين الإبداع الأدبي والحقيقة، فقد تتضمن مقدمة تليها ذروة ثم خاتمة كما هو الحال في الأدب الخيالي. ومع ذلك من الضروري أن تكون مبنية على الحقيقة، سواء اكان من تجارب الكاتب ورؤاه وحتى تساؤلاته والحقائق التي يبحث عنها.
يختلف طول المحتوى الإبداعي الواقعي بشكل كبير, فالسيرة الذاتية تكاد تكون كتاب كامل, وقد تكون تدوينه لا تتجاوز 500 كلمة عن معلومات أو تجربة معينة قام بها, وتشمل التالي :
المقال الاحترافي مثل: التدوينة ومقال الرأي، ويكون السياق له طبيعيا حيث يتدفق الحديث بسهولة من موضوع إلى آخر، ويتسم بالموضوعية الإنسانية ليست أكاديمية, يعنى أنه لا يهتم بالتنظير ولا بالسرد المجرد للحقائق فقط، وهي متجسدة في الواقع بواسطة أناس حقيقيين، باختصار يكتب بطريقة أكثر صدقا
القصة الحقيقية: يقوم الكاتب بالبحث جيدا لتقديم المحتوى بأكبر قدر ممكن من الدقة ويهتم بالتفاصيل وتوثيق المصادر, وقد يشبه الكتابة الصحفية ولكن بنكهة ذات عمق إنساني تكسب تعاطف القارئ, وتشمل بعض فنون الصحافة مثل الحوار الصحفي الذي يمهّد فيه الصحفي للحوار بتعريف الشخصية بأسلوب أدبي.
الى هنا نقول بأن فن الكتابة هو فن صعب يستدعي تعلم وتطوير مستمر, لذا إن كنت لا تملك الخبرة أو الوقت وتحتاج إلى كاتب محترف يصنع لك محتوى إبداعي كتاب المحتوى قادرين على مساعدتك وتلبية رغباتك
جاري تحميل الاقتراحات...