صاحب قصتنا اليوم هو الصحابي عتبة بن غزوان
قام باالاستعانة بطريقته التى عرف بها وهي التعويض عن قلة الجند بقوة القائد فلما فكر عمر قال وجدته انه مجاهد عرفته بدرا وأحد والخندق وشهدت له اليمامة ومواقفها فما أخطات له رمية وهاجر هجرتين وكان سابع سبعة اسلموا على ظهر الارض ولما اصبح الصبح قال عمربن الخطاب احضروا لي عتبة
وعقد له الراية على 300 رجل ووعده ان يمده بعد ذالك بما يتوفر من الرجال
كلام الفاروق عمر لعتبة بن غزوان
لما عزم الجيش الصغير على الرحيل وقف الفاروق يودع قائدة عتبة ويوصية يا عتبة اني قد وجهتك الى ارض الابلة وهي حصن من حصون الاعداء فأرجوا الله أن يعينك عليها فاذا نزلت بها فادعو قومها الى الله فمن اجابك فقبل منه ومن أبى فخذ منه الجزية
لما عزم الجيش الصغير على الرحيل وقف الفاروق يودع قائدة عتبة ويوصية يا عتبة اني قد وجهتك الى ارض الابلة وهي حصن من حصون الاعداء فأرجوا الله أن يعينك عليها فاذا نزلت بها فادعو قومها الى الله فمن اجابك فقبل منه ومن أبى فخذ منه الجزية
والا فضع في رقابهم السيف في غير هوادة
واتقى الله ياعتبة فيمن وليت عليه واياك ان تنازعك نفسك في كبر يفسد عليك اخرتك واعلم انك صحبك رسول الله فأعزك به بعد الذلة وقواك بعد الضعف حتى صرت اميرا مسلطا وقائدا مطاعا تقول فيسمع منك وتأمر فيطاع أمرك فيا لها من نعمة اذا هي لم تتبرك
واتقى الله ياعتبة فيمن وليت عليه واياك ان تنازعك نفسك في كبر يفسد عليك اخرتك واعلم انك صحبك رسول الله فأعزك به بعد الذلة وقواك بعد الضعف حتى صرت اميرا مسلطا وقائدا مطاعا تقول فيسمع منك وتأمر فيطاع أمرك فيا لها من نعمة اذا هي لم تتبرك
وتخدعك وتهوي بك الى جهنم اعاذك الله واعاذني منها
حوادث الطريق والبحث عن الطعام
مضى عتبة برجالة ومعه زوجته وخمس نسوة اخريات من زوجات الجند واخواتهم حتى نزلو في ارض قصباء لاتبعد كثير عن مدينة الابلة ولم يكن معه طعام ياكلونه فلما اشتد عليهم الجوع قال عتبة لاحدهم التمسوا لنا في هذا الارض طعاما فقاموا يبحثون عن ما يسد جوعهم
مضى عتبة برجالة ومعه زوجته وخمس نسوة اخريات من زوجات الجند واخواتهم حتى نزلو في ارض قصباء لاتبعد كثير عن مدينة الابلة ولم يكن معه طعام ياكلونه فلما اشتد عليهم الجوع قال عتبة لاحدهم التمسوا لنا في هذا الارض طعاما فقاموا يبحثون عن ما يسد جوعهم
وكانت لهم من الطعام قصة رواها احدهم وقال
رينما كنا نبحث عن الطعام دخلنا أدمة لاءا فيها فاءا بها قفتان في احدهما تمر وفي الاخرى حب بيض صغير مغطى بغشر اصفر فجذبناهما حتى وصلنا للعسكر فنظر احدهم وقال على الحب الاصفر هءا سم اعده لكم العدو فلا تقربون منه فملنا للتمر وجعلنا ناكل منه
رينما كنا نبحث عن الطعام دخلنا أدمة لاءا فيها فاءا بها قفتان في احدهما تمر وفي الاخرى حب بيض صغير مغطى بغشر اصفر فجذبناهما حتى وصلنا للعسكر فنظر احدهم وقال على الحب الاصفر هءا سم اعده لكم العدو فلا تقربون منه فملنا للتمر وجعلنا ناكل منه
لك فإذ بفرس قد قطع قياده وأقبل على الحب وجعل يأكل منه وهممنا أن نذبحه قبل أن يموت حتى ننتفع بلحمه فقام صاحبه وقال دعوه وسوف أحرسه الليلة فإن أحسست بموته ذبحته فلما أصبحوا
أحرسه الليلة فإن أحسست بموته ذبحته فلما أصبحوا وجدوا الفرس معافًا فقالت أخته يا أخي إني سمعت أبي يقول إن السم لا يضر إلا وضع على النار وأخذت شيء من الحب ووضعته في القدر وأوقدت تحته وقالت تعالوا انظروا كيف أحمر لونه وجعل يتشقق عنه قشره وتخرج منه الحبوب البيض فألقيناه في الجفنه لكي
ه في الجفنه لكي نأكله فقال عتبة أذكروا اسم الله عليه وكلوه ، فأكلاه فإذا هو غاية في الطيب وعرفنا بعد ذلك أنه الأرز ،
دجلة وكان الفرس قد اتخذوها مخازن لأسلحتهم وجعلوا من أبراج حصونها مراصد لمراقبة أعدائهم ، وهذا لم يمنع عتبة من غزوها على الرغم من قلة رجاله فلم يجتمع له من الرجال غير 600 مقاتل
قلة رجاله فلم يجتمع له من الرجال غير 600 مقاتل تصطحبهم طائفة قليلة من النساء ولم يكن عنده من السلاح غير السيوف والرماح فكان لابد له من استعمال ذكائه .
أعد عتبة للنسوة ريات رفعها على أعواد الرماح وأمرهن أن يمشين بها خلف الجيش وقال لهن إذا نحن اقتربن من المدينة فأثرن التراب حتى تملأن به الجو فلما دنو إلى الإبوله خرج إليهم جند الفرس فرآه إقدامهم عليهم ونظروا إلى الرايات التي تخفق ورائهم ووجدوا الغبار يملئ الجو خلفهم فقال بعضهم
انها طليعة العسكر وان وراهم جيش جرار يثير الغبار ونحو وقلة دب في قلوبهم الذعر والخوف
وسيطر عليهم الجزع فطفقوا يحملون ما خف وزنه وغلا ثمنه ويتسابقون لركوب السفن الراسية في دجلة ويولون الأدبار فدخل الأبوله دون أن يفقد أحد من رجاله وفتح ما حولها من المدن والقرى وغنم غنائم عزت على الحصر وفاقت كل تقدير .
المسلمون عن الرجال في الأبوله فقال عما تسالون فولله قد تركتهم يكتالون الذهب والفضة فأخذ الناس يشدون إلى الأبوله الرحال ، وعند ذلك رأى عتبة أن إقامة جنوده في المدن المفتوحة سوف تعودهم على لين العيش وتخلقهم بأخلاق أهل
وف تعودهم على لين العيش وتخلقهم بأخلاق أهل تلك البلاد وتفل من عزائمهم على مواصلة القتال فكتب إلى أمير المؤمنين عمر يستأذنه في بناء البصرة ووصف له المكان ووصفه المكان الذي اختاره لها فأذن له .
ترك الإمارة :
اختط عتبة المدينة الجديدة وكان أول ما بناه مسجدها العظيم وتسابق الجند على اقتطاع الأرض وبناء البيوت ولكن عتبة لم يبنى له بيتًا وظل يسكن خيمة من الأكسيه وذلك لأنه كان قد أسر في نفسه أمرًا فلما رأى أن الدنيا أقبلت على المسلمين إقبالًا يذهل المرء عن نفسه وأن رجاله
اختط عتبة المدينة الجديدة وكان أول ما بناه مسجدها العظيم وتسابق الجند على اقتطاع الأرض وبناء البيوت ولكن عتبة لم يبنى له بيتًا وظل يسكن خيمة من الأكسيه وذلك لأنه كان قد أسر في نفسه أمرًا فلما رأى أن الدنيا أقبلت على المسلمين إقبالًا يذهل المرء عن نفسه وأن رجاله
رجاله الذين كانوا منذ قليل لا يعرفون طعام أطيب من الأرز المسلوق قد تذوقوا أكل الفرس فخاف على دينه فجمع الناس في المسجد وخطبهم فقال
” أيها الناس إن الدنيا قد آذنت بالانقضاء وأنتم منتقلون عنها إلى دار لا زوال فيها فانتقلوا إليها بخير أعمالكم وقد رأيتني سابع سبعة مع رسول الله صلّ الله عليه وسلم وما لنا طعام غير ورق الشجر وقد التقيت بردة ذات يوم فشققتها بيني وبين سعد بن أبي وقاص وإذا نحو اليوم لم يبقى منا
منا واحدة إلا وهو أمير على مصر من الأمصار وإني أعوذ بالله أن أكون عظيمًا عند نفسي صغيرًا عند الله
وفاته
ثم استخلف عليهم رجل منهم وودعهم ومضى إلى المدينة المنورة فلما قدم على الفاروق استعفاه من الولاية فلم يعفيه فألح عليه ولكن الخليفة أمره بالعودة للبصرة فركب رحالته كارهًا
ثم استخلف عليهم رجل منهم وودعهم ومضى إلى المدينة المنورة فلما قدم على الفاروق استعفاه من الولاية فلم يعفيه فألح عليه ولكن الخليفة أمره بالعودة للبصرة فركب رحالته كارهًا
و يقول اللهم لا تردني إليها فاستجاب الله تعالى دعائه ولم يبعد عن المدينة كثيرًا حتى عثرت ناقته فخر عنها صريعًا وفارق الحياة .
وصلنا لنهاية الحديث واتمنى اني وفقت ب اختيار الموضوع بشكل مختصر
ويعطيكم العافيه وان شاء الله أنكم أستمتعتوا بالقراءة،
دعمك لي بمتابعتي والنشر يحفزني لتقديم الأفضل وشكرًا على الدعم ❤️
ويعطيكم العافيه وان شاء الله أنكم أستمتعتوا بالقراءة،
دعمك لي بمتابعتي والنشر يحفزني لتقديم الأفضل وشكرًا على الدعم ❤️
جاري تحميل الاقتراحات...