ومن بلاد العرب والإسلام اللتي أضاعها العرب :-
السلطنة الكثيرية :-
تأسست الدولة الكثيرية في عام780 هجري 1379م وكانت تحكم كامل أراضي حضرموت التاريخية من ظفار شرقاً إلى شرورة بالربع الخالي شمالاً وإلى عين بامعبد جنوباً،
و كانت خصما قويا للبرتغاليين والانجليز في بحر العرب وجنوب آسيا فتصدت للاحتلال البرتغالي عندما حاول احتلال سواحلها وكانت توصف بأنها من أقوى الدول عسكريا في شبه الجزيرة العربية والعالم الاسلامي حيث سطع نجمها في 1239 هجري 1824م،
وفي فتراتها الأخيرة فقدت قوتها العسكرية حتى تقلص حكمها على الجزء الشمالي من أراضي حضرموت، فيما كانت الدولة القعيطية تحكم الجزء الساحلي وتتوسع داخلياً، وكذالك شرقاً لصالح إمارة بني عفرار المهري والإمبراطورية العمانية.
تأسست الدولة الكثيرية على يد أبناء الشيخ جعفر بن بدر بن محمد بن علي بن عمر بن كثير الأول، وهم " يماني ومدرك وعمر بن جعفر بن بدر بن محمد بن علي بن عمر بن كثير " بعد صراع مع أهل هينن وغيرهم من أسرة آل أحمد بن يماني واسرة آل الصبرات، في هذه الفترة كانت ولادة المؤسس الفعلي للدولة
"علي بن عمر بن جعفر بن بدر الكثيري " رحمه الله وهو أول من حول قبيلة آل كثير إلى دولة منظمة وهو أول سلاطينها.
وفي عام 813 هجري 1411م قرر السلطان علي بن عمر بن جعفر بن بدر الكثيري الاستيلاء على ظفار وقد وقف معه كافة علماء حضرموت في تلك الفترة،
واستولى عليها. عملت بريطانيا لمدة نصف قرن على اضعاف السلطنة الكثيرية اللتي كانت عقبة في وجه توسعاتها في الجزيرة العربية فتحت الضغط انضمت الدولة الكثيرية مجبرة في منتصف الخمسينيات إلى اتحاد الجنوب العربي
وهو اتحاد اقامته بريطانيا بعد أن تحالفت الدولة القعيطية مع المستعمر البريطاني لتضم الدول التي استعمرتها في جنوب اليمن في اتحاد فيدرالي واحد لردع الحركات الثورية الإسلامية في ذلك الوقت ، كما واستمر ذلك الحال حتى عام 1386 هجري 1967م عندما قامت بريطانيا مع عملائها القوميين بتفكيك
اتحاد الجنوب العربي وانقلابهم على السلاطين وضم حضرموت و بقية السلطنات وتنازلهم عن مساحات من بلادهم إلى دولة جمهورية واحدة وهي جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية.
حكم السلطنة الكثيرية أربعون سلطانًا وأستمر حكمهم ما يقارب ستمائة وست سنوات ساهموا فيها بنشر الإسلام وحماية الجنوب الإسلامي العربي ووصل نفوذهم الى جزر الهند الجنوبية وأندونيسيا
ولا زالت آثارهم باقية واحفاد امرائهم موجودون لليوم في جنوب شرق اسيا وفي شرق أفريقيا؟.
والله غالب على أمره ولا حول ولاقوة إلا بالله
ولا زالت آثارهم باقية واحفاد امرائهم موجودون لليوم في جنوب شرق اسيا وفي شرق أفريقيا؟.
والله غالب على أمره ولا حول ولاقوة إلا بالله