الرجولة "عموم"
الأنوثة "خصوص"
خصائص "الرجولة" حين أوجدها الله وخصها بجنس الذكور فهي ليسا ملكاً للرجل وحده أو حكراً يستفيد من منافعها شخص ما، هي أشبه بالمطر خير يستفيد منه الكل (العائلة، الأسرة، القبيلة، الأصدقاء، العمل وعموم الناس) بمعنى أن صفات الرجولة هي في الأصل مجموعة خدمات
الأنوثة "خصوص"
خصائص "الرجولة" حين أوجدها الله وخصها بجنس الذكور فهي ليسا ملكاً للرجل وحده أو حكراً يستفيد من منافعها شخص ما، هي أشبه بالمطر خير يستفيد منه الكل (العائلة، الأسرة، القبيلة، الأصدقاء، العمل وعموم الناس) بمعنى أن صفات الرجولة هي في الأصل مجموعة خدمات
يهبها الرجل للمجتمع ومن حوله في صورة "تصرفات وأفعال" تندرج تحت مسمى الرجولة (الزواج، النسل، النفقة، الرعاية، المساعدة، الوظيفة، الزعامة، القضاء، الجهاد، المشورة، الأعمال الخيرية، البناء والتشييد.. إلخ) وحتى تستقيم بالرجل كل هذه الخصائص ويهبها لمن حوله بطريقة مثالية فمن حكمة الله
أن منحه المقومات والأدوات اللازمة لتعيله على أدائها (القوة، الصبر، العزيمة، التحدي، الحكمة والنباهة.. إلخ) ونزع بحكتمه عز وجل من الرجل صفة -الغيرة من بني جنسه- و منحه مقابلها ميزة التنافسية مع أقرانه لتكون الحافز له في إعمار الأرض ليستفيد الكل.
الأنوثة "خصوص"
في المقابل نجد أن حكمة الله تجلت في خلق المرأة بصفات على النقيض منها في الرجل (سالب وموجب يتجاذبان لا يتنافران) وجعل الغاية من خلقها لتعين الرجل في قراره و سُكناه، لذلك أودع الله سبحانه في الرجل اشتهاء المرأة و دعم بالمقابل المرأة بالجمال والرقة لتجذب الرجل لها
في المقابل نجد أن حكمة الله تجلت في خلق المرأة بصفات على النقيض منها في الرجل (سالب وموجب يتجاذبان لا يتنافران) وجعل الغاية من خلقها لتعين الرجل في قراره و سُكناه، لذلك أودع الله سبحانه في الرجل اشتهاء المرأة و دعم بالمقابل المرأة بالجمال والرقة لتجذب الرجل لها
و ضبط حدود هذا الاشتهاء ببلوغ الغاية منه بالنكاح، و بالتالي فـ المرأة زود خالقها جنسها بما يوائم احتياج الرجل لها وجعل جوهر جنسها في أنوثتها لتكون أمر خاص قطعاً للرجل دون غيره من الرجال أو الناس عمومآ -نقيض عموم المنفعة من الرجولة-، ثم لاحقاً لابناءها بما تحويه من عطف ورعاية
وبالتالي أصبح مقتضى الحكمة من تزويد المرأة بهذه الصفات والخصائص هي لتكون حكراً على رجل واحد = أسرة واحدة، ولم يجعل مقومات أنوثتها متاحة للكل لينتفع بها المجتمع-نقيض الرجولة-، وإلاّ فإنها تصبح سلعة وتفقد جوهرها والغاية من مكونات أنوثتها كما نراه في الغرب تُباع و تُشترى في الأزقة!
خلاصة القول :
كل تبديل و تلاعب في سنن الله في خلقه ستكون عواقبها وخيمة ولنا في حوادث التاريخ عبرة.. والمؤمن كيّسٌ فطِن، والعاقل من أتعض بغيره ووقف عند حدود الله و أخذ بالأسباب لينعم بدنياه و آخرته.
انتهى]
كل تبديل و تلاعب في سنن الله في خلقه ستكون عواقبها وخيمة ولنا في حوادث التاريخ عبرة.. والمؤمن كيّسٌ فطِن، والعاقل من أتعض بغيره ووقف عند حدود الله و أخذ بالأسباب لينعم بدنياه و آخرته.
انتهى]
جاري تحميل الاقتراحات...