حلُمٌ كتابيٌّ مُرتجَل!
في فسحة الأحلام ما يسمح لي بأن أحلم بكوخٍ في الريف على ضِفة نهر، في فراغ طويل، وجوٍّ عليل.. أُدلّي في النهر البارد قدميّ، وأستنشق عبيرَ أزهارٍ تحفّني من كل جانب، خاليًا إلا من جليس يعطيني كل ما أطلب، ولا يأخذ مني سوى ضجري وقلقي..
=
في فسحة الأحلام ما يسمح لي بأن أحلم بكوخٍ في الريف على ضِفة نهر، في فراغ طويل، وجوٍّ عليل.. أُدلّي في النهر البارد قدميّ، وأستنشق عبيرَ أزهارٍ تحفّني من كل جانب، خاليًا إلا من جليس يعطيني كل ما أطلب، ولا يأخذ مني سوى ضجري وقلقي..
=
جليسٍ أحمله بيديّ فيحملني بدفَّتيه إلى عالمه العجيب، متسللًا بي وراءالمظاهر، يطلعني على الجمال الذي طالما سمعت أنه كامنٌ في التفاصيل..نعم؛خاليًا إلا من خيرجليس.
تلك الخلوة المأنوسة التي تُعرّفني على ذاتي فأعودمنها وقد وعيتُ كثيرا من حقائق هذا العالم الغامض!عالم الحياة والأحياء
=
تلك الخلوة المأنوسة التي تُعرّفني على ذاتي فأعودمنها وقد وعيتُ كثيرا من حقائق هذا العالم الغامض!عالم الحياة والأحياء
=
لا شيءَ يطلبه الكاتب سوى سويعات في اليوم يقضيها بعيدا عن الصخب..ليصغي لما تقوله نفسه، هذه النفس التي دعانا خالقها -عز وجل-لأن نتأملها ونتعرفَ آياتِه فيها.
وحتى أظفر بكوخ الأحلام سأتعلل بأحلام الكوخ! وأتخذ من حروفي مركبًا إلى عالمي الخاص، الذي يطيب لي أن تصحبني إليه أرواحُ قرّائي!
وحتى أظفر بكوخ الأحلام سأتعلل بأحلام الكوخ! وأتخذ من حروفي مركبًا إلى عالمي الخاص، الذي يطيب لي أن تصحبني إليه أرواحُ قرّائي!
جاري تحميل الاقتراحات...