زبن الثبيتي | التميز المؤسسي
زبن الثبيتي | التميز المؤسسي

@zabenalthobaiti

23 تغريدة 8 قراءة Nov 10, 2021
سلسة (2) حديث عن #الجودة بمناسبة #اليوم_العالمي_للجودة 2021
(1) المفهوم الحقيقي لمعنى الجودة يقود إلى وعي أكثر بالدلالات والمفاهيم والتعبيرات التي سيكون لها أثر كبير جداً على الخطوات العملية، فالقاعدة الأساسية هنا هي "اجعل الفهم نقطة الانطلاق للتطبيق".
(2) الأيام المخصصة للجودة تهدف إلى تعزيز مسيرتها وتحقيق أثرها، وبالتالي عليك أن تتأكد من حالة الجودة في منظمتك وتدعمها بطريقة ممنهجة لتوجد لك مسار واضح تستطيع من خلاله أن تقيس وتطور وتعزز.
(3) مع تطور علوم الجودة، أصبح الاهتمام الأكبر _بالإضافة لجودة المنتج او الخدمة_ منصباً على جودة الإدارة، لأنها هي الضامن الوحيد لتطويرها واستدامتها. ولهذا "اجعل جودة الإدارة المكون المركزي لكل جهود الجودة".
(4) حالة الفصل بين جودة الأجزاء والجودة الكلية للمنظمة تحدث فوضى وعشوائية، ومن ذلك الفصل بين الجودة الشخصية (إتقان، انضباط، مسؤولية، أمانة)، وجودة الأداء التي تتأثر بكل السمات الشخصية لمجموع العاملين بما في ذلك السلوك القيادي، وهذه بدورها تضع أسس الثقافة التنظيمية.
(5) ضع في اعتبارك أن مواصفات الجودة لها أهداف تحققها بنجاح متى ما عملت على تعزيز هذه الأهداف، ومن هنا "ركز على الهدف تتحقق الوسائل"، ولذلك خطأ أن تضع هدفك الحصول على الشهادة وتجند الكل لتحقيقه.
(6) لا تنظر للجودة على أنها مجرد محطة أو نظام أو مواصفة، تجويد الأداء ضرورة للبقاء السليم (تحقيق المهام والأهداف) والصالح (نفع المجتمع بشكل دائم)، وبالتالي "فكر وتصرف واتخذ قراراتك بجودة".
(7) لا تنظر للجودة على أنها مجرد محطة أو نظام أو مواصفة، فهي من ناحية ضرورة للبقاء السليم والصالح، ومن ناحية أخرى هناك توابع ضرورية لها، مثل الأهداف والقياس والتحسين وغير ذلك، ومن هنا "تعامل مع الجودة وأخواتها"
(8) اجعل طموحك واسع ومنظم أفراد جيدين (تدريب، تمكين، تحفيز)، أعمال جيدة (تنظيم، إجراءات، مهام)، إدارة جيدة (تخطيط، توجيه، تحفيز، قياس، تحسين)، اعمل عليها تدريجياً بالتوازي وستجد أن دائرة الجودة توسعت لتشمل كل شيء في المنظمة.
(9) فكرة الجودة مبنية على "العطاء بأفضل طريقة" اليوم وكل يوم، فهي موجهة بالدرجة الأولى نحو متلقي الخدمة، حتى الإنسان الجيد يعطي أفضل ما لديه بأفضل طريقة.
(10) الجودة كما يقال الخلو من الأخطاء، اعمل على تنقية ذاتك من العيوب القاتلة والسموم الفتاكة، تحيز، ظلم، وشاية، لأنها سلوكيات معاكسة لنظام الكون، وستظل تنخر بداخلك، وستدفع ثمنها من صحة أو بركة رزق أو أبناء.
(11) خلق الله كل شيء في منتهى الإتقان والكمال والإبداع بدون أدنى تفاوت، وفصل كل شيء تفصيلا، فالله سبحانه "أحسن الخالقين"، تناغمك مع هذا النظام المحكم يقودك لعقلية الإتقان.
(12) لا مشاحة في المصطلحات، ولكن لن تفهم مدلول ما يسمى بالجودة بشكل صحيح ما لم ترجع لأصل المفهوم وهو كلمة "الإتقان"، فهي الكلمة الأصلية معنى، المتأصلة كونياً.
"صنع الله الذي أتقن كل شيء".
(13) الجودة ليست اختيار أو منفردة في المسار، فهي بوابة الأداء، وإطار العمل الكلي، وبالتالي فهي إجبارية وشاملة.
(14) هل الجودة في المنظمات معنية بالجوانب المادية أو المعنوية؟
أغلب الممارسات تركز على تأسيس الجودة المادية من أنظمة وخلافه، وتغفل الجانب المعنوي مع أنه هو المتحكم في النتائج.
(15) الجودة تعلمنا خاصية في منتهى الأهمية "التجاوب الفعال"، فمن خلاله أنت تثبت قدرتك بشكل دائم على العطاء الأجود المستمر.
(16) لا معنى للاستدامة إذ كان مستوى الأداء متدني، خذها قاعدة "الإدامة قبل الاستدامة".
(17) تجنب أعداء الجودة الثلاثة: الجمود والتفاوت والفردية، فالجودة تحسين مستمر ومنع التفاوت والعمل الجماعي، فإذا تحولت الجودة إلى أنظمة غير قابلة للتطور أو أنها لم تعط النتائج المطلوبة بشكل منتظم أو أصبحت اختصاص قسم محدد، فأنت تقوم بعمل آخر لا يسمى جودة.
(18) الجودة في أبسط صورها هي النظام المتكامل الذي يضمن لك صدق في التوجه، وصلاحية في المهام والإجراءات لتقديم خدمات أو منتجات يتلقاها المجتمع بكل سرور، وبشكل دائم.
ولهذا ليكن شعارك "إدخال السرور".
(19) إذا كانت المنظمة تفكر بشكل جيد، فهي تطرح هذه الأسئلة على نفسها دورياً ..
لماذا نحن موجودين؟ ومن نخدم؟ وكيف نخدمهم في كل مرة بشكل أفضل؟ وكيف نحافظ على مستوى أدائنا ونطوره؟ إجابات هذه الأسئلة وغيرها يجعل المنظمة دائمة التفكير.
(20) الجودة تؤكد على إزالة الجدران الأسمنتية بين العاملين في مختلف الأقسام وجعل صناديق الهياكل التنظيمية شفافة، وتضعهم صفاً واحداً أمام متلقي الخدمة. ولهذا تأكد كقائد أن الجميع "صفاً واحداً".
(21) كثيراً ما نسمع عبارة نشر ثقافة الجودة، ومرة أخرى لا مشاحة في المصطلحات، ولكن الثقافة تحتاج إلى صناعة وتأسيس منظومة من القيم تركز على الجودة، أما المحاضرات والدروات فهي وسائل لنشر المعرفة وتعليم بعض المهارات.
(22) لماذا نجد أحياناً أن ما نصبو إليه لا يتحقق بشكل تام؟
هذا يرجع إلى ثلاثة أسباب: الأول، القفز للتطبيق بمستوى معرفة منخفض، والثاني، القفز للنتائج قبل الوصول بالممارسة إلى مستوى نضج معين، والثالث، السعي خلف الموضة بلا أهداف صريحة، وبالتالي تصاب المبادرة بالتلاشي التلقائي.
تم بحمد الله مساهمة مني في تعزيز مفاهيم الجودة وتطبيقاتها.
وتقبلوا خالص تحياتي،،،

جاري تحميل الاقتراحات...