𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

40 تغريدة 3 قراءة Nov 10, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ وان جندنا لهم الغالبون
🔴 حرب اكتوبر 1973.. ملحمة الاستعداد والتخطيط والعبور والنصر
2️⃣1️⃣الحلقة الواحد والعشرون
🔘تابع الصدام الداخلي المحتوم
اتخذ السادات عدة قرارات كان لها مردود كبير في رفع الروح المعنوية للقوات المسلحة كان أهمها
👇🏻👇🏻
١- 1-اعتبار مدة الخدمة بالجبهة خدمة حرب بأثر رجعي منذ حرب يونيو1967
2- منح أجازه للضباط والجنود لمدة 15 يوما لكل من أمضى في الجبهة سنتين
3- عودة 25% من البدلات التي تم استقطاعها بعد يونيو1967
ما أن تقلدت القيادة الجديدة للقوات المسلحة الأمر
الفريق أول/ محمد صادق وزيرا للحربية
٢-والفريق/ سعد الشاذلي رئيسا لأركان حرب
حتى بدأت في دراسة الموقف على الجبهة وموقف العدو الإسرائيلي لكي تضع خطة الحرب المقبلة حتما
وبالدراسة والتخطيط اختلف فكر الرجلان .. فوزير الحربية يرى أن الخطة يجب أن تكون عملية هجومية تقوم بتدمير العدو في سيناء والوصول إلى خط الحدود الدولية
٣-على حين إن رئيس الأركان كان يرى أن الخطة يجب أن تكون لعملية هجومية محدودة وبنجاحها يمكن استكمال التقدم شرقا
ويقول الفريق/ الشاذلي في مذكراته :
وعندما عرضت هذه الأفكار على الفريق أول/ محمد صادق عارض هذه الفكرة بشدة وقال :
⁃ إنها لا تحقق أي هدف سياسي أو عسكري وسوف يبقى ما يزيد
٤- على 60.000 كيلو متر مربع من سيناء تحت الاحتلال .. ومن الناحية العسكرية سوف تخلق لنا موقفا صعبا فبدلا من خطنا الدفاعي الحالي الذي يستند إلى مانع مائي جيد فإن خطنا الدفاعي الجديد سوف يكون في العراء وأجنابه معرضة للتطويق وبالإضافة إلى ذلك فسوف تكون خطوط مواصلاتنا عبر كباري القناة
٥-تحت رحمة العدو
لقد كانت فكرته في العملية الهجوميةتحرير سيناء وقطاع غزة في عمليةواحدة مستمرة
قلت له:
⁃كم أود أن نقوم بتنفيذ ذلك ولكن ليس لدينا الإمكانيات للقيام بذلك سواء في الوقت الحالي أو في المستقبل القريب
رد قائلا:
⁃لو إن السوفيت أعطونا الأسلحة التي نطلبها فإننا نستطيع
٦- أن نقوم بهجومنا هذا في خلال عام أو أقل
ولم أوافقه على رأيه
وبعد مناقشات طويلة وعبر جلسات وصلنا إلى حل وسط هو تجهيز خطتين
⁃خطة تهدف إلى الاستيلاء على المضايق
⁃وأخرى تهدف إلى الاستيلاء على خط بارليف
أطلقنا على الأولى اسم "العملية 41" وقمنا بتحضيرها بالتعاون مع المستشارين
٧- السوفيت بهدف إطلاعهم على ما يجب أن يكون لدينا من سلاح وقوات لكي نصبح قادرين على تنفيذ الخطة
أما الخطة الثانية فقد أطلقنا عليها "المآذن العالية" وكنا نقوم بتحضيرها في سرية تامة ولم يكن يعلم بها أحد من المستشارين السوفيت
كما إن عدد القادة المصريين الذين سمح لهم بالاشتراك في
٨-مناقشتها كان محدودا للغاية
وفى خلال يوليو وأغسطس 1971كانت الخطتان قد تم استكمالهما كانت الخطة41 غير قابلة للتنفيذ إلا إذا توافرت أسلحة ووحدات افترضنا وجودها
أما خطة المآذن العالية فقد كانت أول خطة هجومية مصرية واقعية
في شهر يونيو1971كان الرئيس السادات اهدأ بالا عن الشهور الأولى
٩- من العام .. فقد حسم الصراع الداخلي مع الجبهة المضادة له
ومن ناحية روسيا فقد أعطاهم طمأنينة كبيرة بتوقيعه معاهدة التحالف والصداقة
والقوات المسلحة المصرية مستقرة في أعمالها التدريبية وعلى رأسها قيادة موالية تعمل بجهد وإخلاص في سبيل الاستعداد للمعركة القادمة
وبقى شيء واحد مازال
١٠-ينغص عليه تفكيره "الولايات المتحدة الأمريكية"
كان موقفها بمبادرة روجرز عام 1970 قد أعطى بصيصا من الأمل بأن تقوم بدورها كقوة عظمى ويتواصل ضغطها على إسرائيل حتى تقبل بالحل السلمي والانسحاب
لكن مجريات الأحداث وكان آخرها في مايو 1971 بزيارة روجرز أحبطت الرئيس السادات
وظهر جليا
١١- أن توقف الجهود الأمريكية يتوافق تماما مع ما تريده إسرائيل من استمرار هذا الوضع والذي أطلق عليه اللاسلم واللاحرب
لكن الأمل ظهر في الموقف الأمريكي حين طلب الملك "فيصل" ملك السعودية زيارة الرئيس السادات وهو عائد من واشنطن في 19 يونيو
وحكى له ما دار بينه وبين الرئيس الأمريكي حول
١٢- مصر
وكان أهم ما يشغل بال الرئيس الأمريكي المعاهدة المصرية – السوفيتية
ثم فاجأ الملك فيصل الرئيس السادات بورقة بها أربعة أسئلة من الرئيس نيكسون للسادات طالبا أن يكون الرد مكتوبا
كانت الأسئلة تدور حول موقف مصر من أمريكا بعد هذه المعاهدة وفى ظل وجود مستشارين وجنود سوفيت على أرض
١٣- مصر
وعلى الفور قام الرئيس السادات بكتابة الرد الذي يؤكد أن المعاهدة لا تقيده بشيء وأن قراره مازال في يده بالنسبة للعلاقات مع أمريكا
وأن الخبراء والجنود السوفيت سوف يغادرون عند توقيع أي اتفاق سلام
وفى أمريكا كان هناك صراع بين كيسنجر مستشار الرئيس للأمن القومي وروجرز وزير
١٤-الخارجية حيث استطاع الأول سحب ملفات الأزمات العالمية بعيدا عن وزارة الخارجية
فالتقي مع زعماء فيتنام سرا في باريس لإنهاء حرب فيتنام وبدأ يتلمس طريقا لإنشاء علاقة بين الصين وأمريكا .. ووضع شكل خطوات الوفاق مع روسيا
أما أزمة الشرق الأوسط فكان كيسنجر لا يتدخل فيها بحجة أنه يهودي
١٥-وهذا يجعل وضعه حساسا إذا تدخل
لكن حين فشل وليم روجرز في مهمته حتى مايو من العام 1971 كان كيسنجر يقدم للرئيس الأمريكي تقرير موقف عن الشرق الأوسط كان أهم ما فيه هو:
1-إن أزمة الشرق الأوسط ليست جاهزة للحل فالمواقف بين الأطراف متباعدة نتيجة لاختلال الموازين بين أطراف النزاع
2- إنه
١٦-مع الفجوة الواسعة بين مواقف الأطراف فإن التوصل إلى حل سوف يقتضي ضغطا شديدا على إسرائيل وهذا الحجم من الضغط لا يقدر عليه الرئيس خصوصا وهو مقبل في السنة القادمة 1972 على إعادة ترشيح نفسه للرئاسة
3- استمرار الركود في الأزمة سوف يؤدي إلى خلافات عربية – سوفيتية ويتعين على الولايات
١٧- المتحدة أن تمسك بأعصابها وتنتظر حتى تظهر هذه الخلافات أو تنفجر
4- إنه بينما يجرى الاستعداد لعقد قمة أمريكية – سوفيتية في موسكو فإنه من الأفضل الانتظار بمحاولات الحل حتى تطرح بنظرية ترابط الأزمات على مائدة البحث في موسكو بين القوتين الأعظم
5- إن الرئيس السادات حتى هذه اللحظة
١٨-لا تبدو عليه سمات رجل دولة قادر على أن يقود شعبه إلى تسوية سلمية مع إسرائيل .. وما يبدو من تصرفاته حتى الآن هو أنه بهلوان سياسي والأرجح أن حكمه لن يطول
لكن هذا التمنع من كيسنجر عن التدخل في الأزمة لم يمنعه من إرسال إشارات خفية ورسائل سرية غير رسمية عن طريق بعض الأصدقاء إلى مصر
١٩- يدعو فيها إلى لقاء سري مع مسئول مصري حتى يستمع إلى وجهة النظر والمطالب المصرية
ولم يكن هذا العرض بريئا كما يبدو في ظاهره .. وإنما هي إحدى ألاعيب كيسنجر
فالموقف على الأرض لم يتغير وإسرائيل مازالت تملى شروطها وأنها لن تنسحب إلى حدود 4 يونيو67 ولم تستجب لمبادرة السادات في فبراير
٢٠- ولا ليارنج
فماذا حدث حتى تغير موقفها؟
كما إنه أعلن أكثر من مرة أنه لن يتدخل في هذه الأزمة لأنه يهودي ومازال كيسنجر يهودي فما الذي جعله يسعى إلى سماع وجهة النظر المصرية؟
كان الهدف من هذا السعي واضحا فهو يهدف من وضع أزمة الشرق الأوسط على المائدة في القمة التي ستعقد في موسكو بين
٢١-الرئيس الأمريكي والسوفيتي
وإلى الوقيعة بين السوفيت ومصر بالتلميح بأنه على اتصال بالمصريين وهذا يجعل السوفييت يتشككون في المصريين
واستخدام أزمة الشرق الأوسط في المقايضة مع أزمات أخرى بين روسيا وأمريكا كما جاء في تقريره الذي قدمه إلى الرئيس نيكسون فيما أسماه ترابط الأزمات
كان
٢٢- الرئيس السادات مشجعا لهذا الاتصال .. لكن مستشاريه أوضحوا له ما ترمى إليه هذه الاتصالات فتراجع مؤقتا عنها
وقارب عام 1971 على الانتهاء ومازال الرئيس السادات يصر على إنه عام الحسم وهو يعلم تماما أن القوات المسلحة غير مستعدة للمعركة
وبهذا وضع نفسه في مأزق شديد لكن جاءه طوق النجاة
٢٣-من هذا المأزق بنشوب الحرب بين الهند وباكستان أواخر عام 1971 فخرج على الشعب بأن الضباب السياسي الذي تولد عن هذه الحرب منع القوات المسلحة من القتال
حيث أن روسيا كانت مدعمة للهند في هذه الحرب
وعليه فقد تأجل الحسم لوقت آخر
وقد أصيب الشعب المصري بإحباط شديد من جراء هذه الكلمات التي
٢٤- لم تقنعه
وكان رد الشعب عليها هو إطلاق عديد من النكات الساخرة عن عام الضباب وعام الحسم
• من صراع إلى صراع
انقضى عام 1971 بأحداثه والتي كان أبرزها صراع الرئيس السادات مع مراكز القوة وتغيير القيادة العسكرية
لكن جاء العام 1972 ويحمل في طياته صراع آخر للرئيس السادات فقد تعين
٢٥- الفريق أول/ محمد صادق وزيرا للحربية .. لكن بمضي الأيام ظهر التباعد الكبير بين فكر الرئيس السادات وفكر الفريق أول/ صادق خاصة في النقطة الأولى والأهم وهي الحرب
فالرئيس السادات يتبنى فكرة العبور إلى الضفة الشرقية بأي وسيلة سلما أو حربا والحصول على أي قدر من الأرض في سيناء وحتى
٢٦-ولو بضعة أمتار(كما قال هو)
والفريق أول/صادق لا يرى إلا أن تكون المعركة شاملة ومستمرة حتى خط الحدود المصرية
كان الرئيس السادات يضع في اعتباره عوامل عديدة حيث القوى العظمى لها دور في هذه الحرب والإمداد السوفيتي المتردد يلعب دورا هاما في هذه الحرب
إضافة إلى قناعته التامة بأن الحل
٢٧-في يد أمريكا
ورغم أن الفريق أول/ صادق كان متفقا مع الرئيس السادات في موقف روسيا من الحرب لكنه كان يبغي معركة فوق طاقة القوات المسلحة
بدأ الخلاف بينهما في أول الأمر مكتوما لكنه تصاعد بمضي الأيام
فى 2 يناير1972عقد الرئيس السادات اجتماعا لقادة القوات المسلحة سنذكر بعض ما جاء فيه:
٢٨-لواء/ عبد القادر حسن مسئول الإمداد العسكري :
⁃ سيادتك موقف جريتشكو غير مفهوم.. هذا راجل مارشال وفاهم إن العملية عملية مليون جندي.. نحن نستطيع وضع 2 مليون جندي لكن هذا ليس الموضوع .. العملية مش أسلحة تقليدية.. إحنا عاوزين نوعية سلاح .. لازم يعطونا سلاح مثلما أعطوا الهند
لكن
٢٩- معانا اتفاقية الأسلحة على خمس سنين يعني معناها إن مفيش حرب لمدة خمس سنين فالمنظر حتى من شكل الاتفاقية متعب
الرئيس السادات :
⁃ لا. أنا لم أخذ هذا الانطباع .. أنا قرأت الاتفاقية وقرأت تقريرك وقرأت تعليق صادق ولم أخذ هذا الانطباع أبدا
لواء /محمد على فهمي قائد الدفاع الجوي :
٣٠-⁃ مشكلة الدفاع الجوي حاليا إني عاوز أحارب حرب هجومية بأسلحة دفاعية فالتسليح عندنا كان منصب على أساس صد العدو عن النفاذ إلى العمق بتاعنا .. اليوم طبيعة العمليات كدفاع جوي اختلفت وعاوز انتقل إلى مسرح سيناء طبيعة أرض مختلفة وتحتاج إلى معدات مختلفة توفر الحماية للقوات البرية في
٣١-أثناء عملياتها الهجومية .. لو مسكت السلاح الموجود عندي حاليا من نوع الصواريخ الخفيفة "الاستريلا" نجد أنه ليس عندنا القوة التدميرية المطلوبة وارتفاعها لا يتعدى كيلو ونصف .. طلبنا النوع المعدل قالوا ليس موجود عندنا
وأنا أعلم يقينا بمناقشتي مع الخبراء المختصين إن عندهم نوع رباعي
٣٢-يضرب على ارتفاعات أعلى وله قوة تدميرية كبيرة
بالوسائل الموجودة لا نقدر على توفير دفاع جوي كافي أمام السكاى هوك والفانتوم
بالنسبة للكوادرات (صاروخ أرض/جو على شاسيه دبابة) هم عرضوا فوج واحد .. لكن لطبيعة العمليات المنتظرة نحن نريد أربعة أفواج ومن ناحية القيادة والسيطرة لا أتصور
٣٣-مثلا إن الخبراء يتصلوا بروسيا بالمفتوح ومكالماتهم مؤمنه وأنا في جبهة القتال اضطر أرسل إشاراتي بالشفرة ومعنى هذا 20-30دقيقة علشان أوصل معلوماتي
لواء/ عبد القادر حسن:
⁃ نظام السرية والتأمين طلبناه منهم وقلت لهم كيف يمكن إن قواتكم الموجودة عندنا فيها هذا البند وقواتنا ليس فيها
٣٤-اللواء/ سعيد الماحي قائد المدفعية :
⁃والله يافندم إذا سمحت سيادتك أنا حاتكلم كمصري أولا وكعسكري ثانيا دون أن أدخل في اعتباري السياسة الدولية ومشاكلها رغم أن لها اعتبارها في الوزن السياسي والعسكري
إسرائيل عايزه تقعد في الأرض من غير أن يقلقها أحد وهذا الموقف في صالح الأمريكان
٣٥-وقد يكون في صالح روسيا بالنسبة لموقفها في الهند وباكستان وفى صالح العالم اللي مش عاوز مشاكل
لكنه في غير صالح واحد بس وهو مصر وأنا كمصري وإحنا كقوات مسلحة لدينا إمكانيات لاشك فيها ولدينا قدرة على القتال ولازم نأخذ مخاطرة محسوبة
لواء/ على عبد الخبير قائد المنطقة المركزية :
٣٦-⁃إذا كان الهدف من العمليات هو مجرد حرب فهذا لا يعتبر هدف في حد ذاته
إنما الهدف هو تدمير القوى المعادية والوصول إلى ما نريده وهذا يتحقق إذا كانت القوات عندها من الإمكانيات ما يمكنها من تحقيقه فعلا
وأولها القوات الجوية والغطاء الجوي
الحاجة الثانية بالنسبة للتسليح فيه مشاكل في
٣٧-التسليح لها تأثير على العمليات .. عندنا مشاكل في فتح الثغرات واللي عندنا وسائل بدائية
لواء طيار/ على بغدادي قائد القوات الجوية :
⁃الذي أريد أن أطلبه هو وجود طائرة ردع سواء غربية أو شرقية تقدر باستمرار أن تصل إلى قلب إسرائيل كل يوم لأن هذا سوف يفرض على العدو أن يأخذ الفانتوم
٣٨-ورا للدفاع عن عمقه
يتبع ان شاء باقي ما حدث في الاجتماع وما قاله باقي القادة ورد السادات في الحلقة القادمة بإذن الله
شكرا متابعيني🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...