zainab alknani
zainab alknani

@zainabalknani

27 تغريدة 47 قراءة Nov 10, 2021
التطابقات التوراتية الموجودة في الآدب السومري
هناك العديد من الباحثين يتفقون على التأثيرات السومرية في التوراة وسأذكر البعض منها :
خلق الكون
لقد كان السومريون يعتقدون كما يعتقد العبرانيون القدامى بأن البحر الاول كان موجودآ قبل الخليقة
وكان الكون بالنسبة للسومريين يتألف من سماء وأرض متحدتين ولدتا بطريقة مافي البحر الاول وإن الإله الريح أنليل الذي لايختلف عن روح الوهيم أي روح الله في سفر التكوين هو الذي فصل السماء عن الارض
خلق الانسان
لقد خلق الانسان وفقآ كل من للعبرانيين والسومريين من الطين اما الغرض الذي خلق من اجله فهو خدمة الأله أو يهوا لوحده عند العبرانيين بالصلاة والابتهال وتقديم القرابين
أساليب الخلق
لقد تم الخلق وفقآ لكل من الكتاب التوراتيين والسومريين بصورة رئيسية بطريقتين بأمر إلهي أو ب فعل او تكوين عملي وفي كلا هاتين الحالتين كان التخطيط الإلهي يسبق الخلق الفعلى على الرغم من عدم التعبير عن هذه الحاجة الى التخطيط على نحو واضح
الجنه
توجد عدة مواضيع تتصل بالجنه لها أهمية بالنسبة لأغراض المقارنة بما في ذلك موضوع قصة الضلع في سفر التكوين وكذلك وجود سبب وجيه للاعتقاد بأن فكرة جنة إلهية أو حديقة إلهية ذاتها من أصل سومري (اسطورة انكي وننخرساج في دلمون )
الطوفان
تظهر الروايتان التوراتية والسومرية عن قصة الطوفان كما لوحظ عددآ كبيرآ من الأفكار المتطابقة تطابقآ واضحآ قوي الصلة ببعضهما البعض (ملحمة اتراخاسيس)
موضوع قابيل وهابيل إن موضوع المنافسة في قصة قابيل وهابيل الذي ورد في التوراة بلا شك بصورة مختصرة جدآ كان موضوع محببآ عند الكتاب والشعراء السومريين في أسطورة أيمش و أينتن
الأرض وتنظيمها إن الأسطورة السومرية أنكي ونظام العالم تنظيم الأرض وعملياتها الحضارية تقدم وصفآ مفصلآ لفعاليات أنكي إله الحكمة السومري في تنظيم الأرض وفي تأسيس ما يمكن التعبير عنه بالقانون والنظام فيها إن لهذه القصيدة أصداء توراتية في سفر تثنية الاشتراع 32:14_7
الإله الشخصي كان العبرانيون القدامى استنتاجآ من العهد بين الإله و ابراهيم وكذلك يلاحظ في عبارة إله ناحور nahor في سفر التكوين 31: 53 على اطلاع على فكرة الإله الشخصي لقد طور السومريين الأعتقاد بوجود إله شخصي في وقت مبكر يعود على الأقل الى منتصف الألف الثالث ق.م
اذ كان لكل ذكر بالغ الرشد ورئيس عائلة وفقآ لرأي المعلمين والحكماء السومريين الهه الشخصي أو مايشبه الملاك الخير الذي ينظر اليه كأب الهي له وكان هذا الإله الشخصي على مايحتمل جدآ يتبنى من قبل رب الأسرة السومرية
كنتيجة لوحي أو حلم أو رؤيا تتضمن تفهمآ متقابلآ أو اتفاقآ بين الطرفين لايختلف عن العهد بين الأباء والعبرانيين والاله يهوا
القوانين والشرائع
الشريعة أن حقيقة كون كل من الشرائع التوراتية وشريعة حمورابي المعروفة منذ مدة طويلة تظهر العديد من التشابهات في المحتوى والصيغة بل حتى بالتنظيم قد لوحظت في الواقع من قبل دارسي العهد القديم جميعهم
هناك سبب وجيه يدفعنا على الاستنتاج بأن نمو وتطور المفاهيم والممارسات والسوابق والتأليف القانونية الرائعين في الشرق الأدنى القديم يرجعان بـصورة عامـة إلـى السومريين وإلى توكيدهم المبالغ به كثيراً على المنافسة والتفـوق
الأخلاق والتعاليم الأخلاقية
أن المفاهيم الأخلاقية والمثل والمعنوية التي طورها السومريون كانت مطابقة مع مفاهيم ومثل العبرانيين على الرغم من أنها كانت تفتقر الى حساسيتها الخلقية وحماسها المعنوي الواضحين وعلى الأخص في تلك السجايا التي ضربت عليها أمثلة في الأدب التوراتي التنبؤي
الثواب والعقاب الإلهيان والكارثة القومية، إن غضب هواه وإذلاله وتدميره للشعب الذي كان يجلب على نفسه ذلك تؤلف موضوعآ يكرر دائمآ في الكتب التوراتية وكانت الكارثة القومية تحل عادة بهجوم عنيف يقـوم بـه شـعب مجاور بختار بصورة خاصة ليكون عصا الإله «يهوا» وسوطه،
وتقدم الوثيقة التاريخية «لعنة أكد» نظيرا مثيرا لهذا الموضوع: وهو أن «أنليل» الإله القمر في مجمع الآلهة السومري بعد أن أثار غضبه الشديد حاكم من حكام أكد أتصف بالكفر رفع نظره إلى الجبال وجاء بالجوتيين البرابرة القساة الذين لم يدمروا أكد فقط بل
شرعوا أيضاً بتدمير كل بلاد سومر تقريب
13- موضوع الوباء, تحتوي الأسطورة السومرية «إينانا وشوكاليتودا: خطيئة البستاني المميتة» على موضوع حلول وباء في بلاد سومر يطابق إلـى حـد مـا موضوع الوباء التوراتي في قصة سفر الخروج.
ففي كلتا الحالتين ارسـل إلـه غضبته أفعال سيئة وأثم يقترفه فرد من الأفراد سلسلة من الأوبئة على بلاد بكاملها وعلى سكانها.
14- المعاناة والاستسلام: موضوع «أيوب». لقد تيسرت مقالة شعرية توراتية ذات أهمية غير قليلة بالنسبة للدراسات التوراتية المقارنة. إن موضوعها الرئيسي المعاناة والاستسلام البشري، متطابق مع الموضوع الذي عولج بدقة متناهية وبشكل مثير للمشاعر في سفر «أيوب» في التوراة،
بل كانـت حـتـى الأحداث التي ذكرت كمقدمة متشابهة: رجل من الناس كان غنيا وحكيما وعادلا. وكان ينعم ببركة صفاء العيش مع الأصـدقاء ذوي القربى، أصيب في يوم من الأيام، بلا سبب واضح بالسقم والعـذاب والفقـر خيانة الأصدقاء وكره الناس له.
على أننا نعترف بأن هذه المقالة السومرية، التـي تتكون من أقل من مائة وخمسين سطراً لاتقارن بأية حال بالسفر بـالتوراتي مـن حيث عمق الفهم وجمال التعبير، إلا أنها أقرب كثيراً من حيث المزاج والانفعال الى المزامير التي وردت في سفر المزامير والتي تتصف بكثرة البكاء وشدة الحزن
15- الموت والعالم السفلي، أن عالم المـوتى التـوراتي، ومثوى الأموات الميثولوجيا الأغريقية بقدر ما يتعلق الأمر بهذا الموضوع لهما مـا يقابلهما في المكور» السومري. فقد كان الكور»، مثل عالم الموتى العبراني، سكن الأموات المظلم وكان أرضا لاعودة منها،
ولو أنه قد يستدعي منهـا فـي حـالات خاصية فقط شبح شخصية كانت في يوم من الأيام بارزة لغرض الاستجواب، وتوجد في الوثائق الأدبية السومرية عدة متطابقات أخرى مثيرة مع الأفكار العبرانية تتصل بالعالم السفلي: مثل وصفه بأنه بيت الملوك والأمـراء السابقين الحقير وصعود أشباح الموتى منه،
وسجن الإله «دوموزی» فيه، وهو نفس «تموز» ورد ذكره في العهد القديم، والذي كانت نساء القدس يقمن المناحات من أجله إلى زمن متأخر في أيام النبي «حزقيال»(1).
اً
الى هناء نكتفي بهذا العدد من المقارنات المأخوذه من الأدب السومري واخيرآ اؤد ان اضيف بأن اقدم اجزاء التوراة لم تكتب في صيغتها الحاضرة في وقت يسبق 1000عام ق.م أو بعد ذلك بمدة قصيرة بينما الفت اغلب الوثائق السومرية حوالي 2000ق.م أو بعد ذلك بمدة قصيرة
المصدر
السومريون تاريخهم وحضارتهم وخصائصهم _ طموئيل نوح كريمر

جاري تحميل الاقتراحات...