الكتاب كان بيتكلم عن #السكان بشكل عام (كمادة تعليمية) لكن الفصل الأخير كان بيتكلم تحديداً عن سكان مصر إللي كان عددهم حوالي 15 مليون وقتها.
في الحقيقة الكتاب ده كان أصلاً رسالة الدكتوراة بتاعة الأستاذ ده اللي قدمها لقسم العلوم السياسية في جامعة كولومبيا. الكتاب ده كان مباشر ومركّز عن كتاب الدكتور عوض (مش عشان طبعا لأنكم تحبون الأمريكان والغرب والتغريب والكلام الفارغ ده) الكتاب كان مركّز لإن الكتاب كله عن سكان مصر
وكان إسمه "المشكلة السكانية في مصر: دراسة الاتجاهات والظروف السكانية في مصر الحديثة" (The Population Problem in Egypt: A Study of Population Trends and Conditions in Modern Egypt).
في الحقيقة، أقدم كتاب في مكتبتي الشخصية هو الكتاب ده. حاولت أحصل على نسخة أصلية من كتاب الدكتور محمد عوض محمد لكن فشلت.
الكتابين غطوا المواليد والوفيات بشكل جيد. العنصر المكاني (الجغرافي) كان واضح في كتاب الدكتور محمد، خصوصا وهو بيحلل الكثافة السكانية.
بالنسبة للعنصر التالت في ديناميكيات السكان (بالاضافة لعنصري المواليد والوفيات)،
بالنسبة للعنصر التالت في ديناميكيات السكان (بالاضافة لعنصري المواليد والوفيات)،
وهو عنصر الهجرة (الداخلية والخارجية) واللي كنت متوقع د. محمد يتكلم فيها اكتر بحكم تخصصه، للأسف لم يتطرق لها تماما، الا من اشارة قصيرة للاجانب والمجنسين حديثا (في هذا الوقت بعد اقرار قانون الجنسية المصرية سنة 1926).
د. كليلاند غطى جزء الهجرة بشكل معقول في كتابة واقدر اقول ان التغطية دي ممكن تكون اول تناول علمي لموضوع الهجرة في القرن العشرين بالنسبة لمصر. من الكتاب بتاع د. كليلاند اخدت الاقتباس الشهير اللي دائما باحب استخدمه للتدليل على ان هجرة المصريين
مش بغرض الهجرة الدائمة لكن بتكون اكتر علشان يفكّوا ضائقة مؤقتة. عّم كليلاند قال "المصريون يحبون تراب وطنهم. المصريون لا يهاجرون، وان هاجروا عادوا. الله عليك يا عّم كليلاند. كنت اتمنى اكون عايش في عصرك واعزمك على شاي كشري وشيشة تفاحة على قهوة زهرة البستان.
(انتهى)
(انتهى)
جاري تحميل الاقتراحات...