4 تغريدة 2 قراءة Apr 04, 2023
1)
أنشأ أحمد خان ت 1898 جامعة في الهند لإعادة إحياء تراث المعتزلة، وذلك بقصد إخراج مسلمي الهند من تخلفهم وانفتاحهم على علوم الغرب.
وامتدت هذه المدرسة للديار العربية عن طريق صبحي منصور وذلك تحت مسمى (القرآنيين)
2)
إن المعتزلة الجدد ليسوا كالمعتزلة القدماء أبداً ، وهناك فرق كبير بينهم.
فالمعتزلة الجدد كان هدفهم هو جعل الاعتزال وسيلة ليأخذوا به علوم الغرب ، أما القدماء فكان الاعتزال عندهم رحماً لإنجاب العلوم.
بالتالي: المبدأ من الأساس مختلف.
3)
المعتزلة القدماء كانوا يتناقشون في الفلسفة وفي الفيزياء وفي كل العلوم بلا استثناء.
مثلاً: كانوا يتجادلون في أسباب سقوط التفاحة، وفي كروية الأرض، وفي الذرة وفي الجزيئات ..حتى إنهم يتناقشون في ماهو بدن الله.
4)
أما المعتزلة الجدد فنقاشهم فقهي بحت !!
مثلاً: فتاواهم عن إنكار الرق في الإسلام، وعن عدم وجود الجن، وأن تعدد الزوجات استثناء والأصل واحدة..إلى آخر الفتاوى الفقهية.
وطبعاً، لا مقارنة أبداً، بين من يناقش الفلسفة والفيزياء وبين من يناقش الفقه !
لا مقارنة..

جاري تحميل الاقتراحات...