فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا..)، وقال الله :(فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ . وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ)، وكانت القصور والأنهار والزروع والثمار تسر الناظرين (كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ . وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ👇
وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ).
ومع كل هذا النجاح والتقدم في مصالح الدنيا، ينفي الله تعالى عن الفرعون صفة الرشد نفيا قاطعا، فيقول سبحانه: (وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ) ويتوعده ومن اتبعه بعاقبة السوء ، ولعنات الأبد فيقول عز وجل: (يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ 👇
ومع كل هذا النجاح والتقدم في مصالح الدنيا، ينفي الله تعالى عن الفرعون صفة الرشد نفيا قاطعا، فيقول سبحانه: (وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ) ويتوعده ومن اتبعه بعاقبة السوء ، ولعنات الأبد فيقول عز وجل: (يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ 👇
الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ . وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ) ليعلم الخلق أن النجاح الحقيقي هو في شيء آخر غير كنز الأموال، وبناء الدور والقصور، وشق الترع والطرق، واصلاح الدنيا..!
بل👇
بل👇
لا بد قبل ذلك من الاهتداء إلى مصالح الدين، وإقامة الشرع، وتحقيق العدل والإنصاف، وإشاعة قيم الإيمان والفضيلة وصيانتها: (فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا . وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا).
والمقصود أنه لا بد من إعادة النظر في مفاهيم 👇
والمقصود أنه لا بد من إعادة النظر في مفاهيم 👇
( النهضة والتقدم ) بمفاهيمها المادية، التي تقدم إلى العقل المسلم باعتبارها ( ميزان النجاح ) في الحياة ، في غفلة تامة عن مفهوم ( الرشد الإنساني ) الذي يقدمه القرآن الكريم، باعتباره معيار الصلاح الحقيقي..
وبالمجمل: "بناء الإنسان يجب أن يسبق بناء العمران!".
وبالمجمل: "بناء الإنسان يجب أن يسبق بناء العمران!".
جاري تحميل الاقتراحات...