هيئة الزكاة يجب أن يكون لها من اسمها نصيب مفهوم الزكاة الشريعة الإسلامية كالتالي: تعتبر الزكاة أحد أركان الإسلام الخمسة، وهو الركن الذي يشبه ركن الحج نوعا ما، فليس الزاميا عندما يكون المسلم غير قادر على تأدية هذا الفرض من الناحية المادية حيث تكون أحواله فقيرة وليس بحوزته المال
ليستطيع انفاقه في الزكاة او لتمكينه من تأدية الحج.
الزكاة خصصت لتخفف من معاناة الفقير من ناحية ومن ناحية أخرى تعتبر الزكاة ناحية ايجابية للمسلم المزكي حيث انه من ناحية يقوم بواجبه الديني والشرعي ومن ناحية ثانية يكتسب رضا الله عز وجل.
الزكاة خصصت لتخفف من معاناة الفقير من ناحية ومن ناحية أخرى تعتبر الزكاة ناحية ايجابية للمسلم المزكي حيث انه من ناحية يقوم بواجبه الديني والشرعي ومن ناحية ثانية يكتسب رضا الله عز وجل.
ويبعد عنه البلاء طالما أنه يعيش تحت مظلة أداء واجباته كمسلم على أكمل وجه. وتبلغ نسبة الزكاة 2.5% من الأموال والأملاك التي يملكها المسلم وذلك عند بلوغها النصاب.
وهيئة الزكاة يوجد لديها معادلة مكونة من خمس ورقات منشورة تحت مسمى قواعد حساب زكاة مكلفي التقديري سوف إرفاقها في آخر تغريدة، اتباع القواعد المنشورة هذا يعني انه لا زكاة صحيحة تحت هيئة الزكاة المفترض يتم تغيير الاسم من هيئة الزكاة إلى أي اسم آخر مطابق للواقع، أيضا في حال كان
الشخص مديون في أمر مباح فهو مستحق للأموال الزكاة يسدد بها دينة وهيئة الزكاة تفرض زكاة حتى من الخسران المفلس المعفي شرعا من الزكاة وتفرض رقما من قبلها دون النظر في وضع التاجر المالي، لا أتوقع هناك قاعدة منصفة لتجار غير شرع الله، لن تستطيع الحصول على مبلغ
مفروض على شخص مديون فوق دينة اكثر من 10 سنوات في قطاع التجارة وأنا أخرج الزكاة متقطعه خلال السنة بتباع القواعد الشرعية دون النظر في المبلغ المحتسب من قبل هيئة الزكاة فهي في عيني رسوم إدارية أو ضريبة.
ايضاً يجب الوضع بعين الاعتبار أن المديون حاله افقر من الفقير، فلا يجزو فرض الزكاة من مستحق الزكاة، في النهاية أنا أرى أن هناك عدة حلول سهلة بسيطة قابلة للتطبيق
١/ اما أن تبقي هيئة الزكاة المسمى كما هو و تطبيق الزكاة المذكورة شرعا فلا يوجد أي عناء لان قواعدها ما هي موجودة وجاهزة تبحث عن من يطبقها.
٢/ أو تغيير المسمى مثلا هيئة الادخار او الدعم المجتمعي الخ .. ويتم وضع لها ما يرونه صحيح من القوانين.
٢/ أو تغيير المسمى مثلا هيئة الادخار او الدعم المجتمعي الخ .. ويتم وضع لها ما يرونه صحيح من القوانين.
المواطن السعودي حمل على عاتقه امانة كبيرة جدا وهو اهل لها، وجزء من هذه الأمانة عدم إيجاد مشكلة أو خطأ دون إيجاد الحل، تعلمنا من قيادتنا الرشيده الاجتهاد وتوضيح والتصحيح لاي خطأ و فنحن شعب طموح بقيادة طموحه
جاري تحميل الاقتراحات...