د.عاصم العقيل
د.عاصم العقيل

@asemalaqeel

4 تغريدة 10 قراءة Nov 09, 2021
تويتر فرصة لكل متقاعد أن يشارك خبرته للأجيال الشابة، وينشر قصته، فنحن بحاجة لكل القصص الملهمة المحلية أكثر من العالمية، لأنه أصحابها هم أهلنا، وهم مجتمعنا، وقيمهم هي قيمنا، ولغتهم هي لغتنا، وثقافتهم هي ثقافتنا، فتأثيرها علينا سيكون أكبر بكثير من غيره، تاريخكم يهمنا!
لربما بعضكم يقول ماذا لدي حتى انشره للناس ، إنك لم تؤسس بيتك صدفة ، ولم تربي أولادك دون جهد عظيم ، ولم تسعَ في رزقك دون همة ، لربما لديك ظروف لا يعرفها الكثير وتجاوزتها بفضل الله ثم بعزيمتك ، هكذا هي قصة النجاح ، إنك بقصتك تعزي كل شاب يكافح بالحياة ويظن أنه وحيدا!
ليس بالضرورة أن تكون عالما في مجال ، ولا قائدا عظيما ، أو مسؤولا كبيرا، فعدد هولاء لا يشكلون إلا القلة بالمجتمع ، وهي أرزاق من الله، ولكن كل شاب يتمنى أن يكون له دخل يجعله مستقلا ، واسرة يؤسسها وبيت يسكن له ، يحتاج أن يتعلم أن ما يعانيه في الرزق ليس بالجديد ع البشر!
عادة كل كتاب يصدر من شخصية سعودية قد تقاعدت، اقتنيه بلا تردد، واقرأه بنهم شديد، وشوق كبير، لأنه يتكلم بلغتي ،ويتحدث عن مجتمعي، وتجربته في زمن قبلي، كان له تحدياته، واستفدت كثيرا منها، فأشكر أصحابها، لربما هذه زكاة خبرته في الحياة، ولا تدري مالعمل الذي يدخلك للجنة!

جاري تحميل الاقتراحات...