شيخ الأزهر والدين الجديد !
شيخ الأزهر: الدعوة إلى دين موحد تحت مسمى "الدين الإبراهيمي" هي مصادر لحرية الإعتقاد
وهي أغلى ما يمتلكه الإنسان!
التعليق: إن رفضنا كمسلمين لفكرة توحيد الأديان في دين واحد ليس لأنها تصادر حرية الإعتقاد
وإنما لأنها تساوي بين الكفر والإيمان والحق والباطل
شيخ الأزهر: الدعوة إلى دين موحد تحت مسمى "الدين الإبراهيمي" هي مصادر لحرية الإعتقاد
وهي أغلى ما يمتلكه الإنسان!
التعليق: إن رفضنا كمسلمين لفكرة توحيد الأديان في دين واحد ليس لأنها تصادر حرية الإعتقاد
وإنما لأنها تساوي بين الكفر والإيمان والحق والباطل
أما حرية الإعتقاد فهي فكرة غربية لا يقرها الإسلام، فهي تبيح للناس الردة عن الإسلام وتعتبره حقا مقدسا.
وكما نعلم فإن الغرب يعطي تلك الحرية لعبدة الشيطان، ولكنه يصادر بعضا منها حين يتعلق الأمر بالمسلمين!
كما تحدث شيخ الأزهر عن الصراع بين أتباع الأديان المختلفة وضرورة التغلب عليه
وكما نعلم فإن الغرب يعطي تلك الحرية لعبدة الشيطان، ولكنه يصادر بعضا منها حين يتعلق الأمر بالمسلمين!
كما تحدث شيخ الأزهر عن الصراع بين أتباع الأديان المختلفة وضرورة التغلب عليه
ونحن نقول إننا لا نعادي أحدا من الناس بسبب معتقده.
فالإسلام لا يُكره الناس على اعتناقه، بل يلزمهم فقط بالخضوع لحكمه ونظامه السياسي "الخلافة" ويترك حسابهم على كفرهم ليوم القيامة.
صراعنا مع يهو..د في فلسطين ليس لأنهم يهو..د، بل لأنهم محتلون لأرض إسلامية.
فالإسلام لا يُكره الناس على اعتناقه، بل يلزمهم فقط بالخضوع لحكمه ونظامه السياسي "الخلافة" ويترك حسابهم على كفرهم ليوم القيامة.
صراعنا مع يهو..د في فلسطين ليس لأنهم يهو..د، بل لأنهم محتلون لأرض إسلامية.
فكرة "الدين الإبراهيمي" لا علاقة لها بسيدنا إبراهيم عليه السلام.
فهو رمز للتوحيد والإيمان ونبذ الكفر والشرك.
(ما كان إبراهيم يهو..ديا ولا نصرا..نيا ولكن كان حنيفا مسلما، وما كان من المشركين)
فهو رمز للتوحيد والإيمان ونبذ الكفر والشرك.
(ما كان إبراهيم يهو..ديا ولا نصرا..نيا ولكن كان حنيفا مسلما، وما كان من المشركين)
والهدف من تلك الفكرة الخبيثة هو ضرب الإسلام بوصفه الرسالة الخالدة للناس كافة التي لا يرضى الله عنها بديلا
يريدون إنزال الإسلام من مرتبة الحق المطلق والحجة البالغة الملزمة لجميع البشر وكونه هو أمل البشرية بالخلاص من النظام الرأسمالي
يريدون إنزال الإسلام من مرتبة الحق المطلق والحجة البالغة الملزمة لجميع البشر وكونه هو أمل البشرية بالخلاص من النظام الرأسمالي
ليصبح دينا كهنوتيا كغيره من الأديان المحرفة ولكن هيهات.
فدين الله محفوظ ولا يمكن أن تتغير طبيعته فقد وجد لمهمة عظيمة وهو يتجدد من خلال الإجتهاد ليبقي الحياة تحت مظلته وشريعته، وستعود له السيادة قريبا بإذن الله بإقامة الخلافة الراشدة الموعودة.
#منذر_عبدالله
فدين الله محفوظ ولا يمكن أن تتغير طبيعته فقد وجد لمهمة عظيمة وهو يتجدد من خلال الإجتهاد ليبقي الحياة تحت مظلته وشريعته، وستعود له السيادة قريبا بإذن الله بإقامة الخلافة الراشدة الموعودة.
#منذر_عبدالله
جاري تحميل الاقتراحات...