zainab alknani
zainab alknani

@zainabalknani

21 تغريدة 39 قراءة Nov 07, 2021
الدين في بابل الجزء الثاني
تجري في رأس السنة البابلية الاحتفالات التي تعد إلى
الأذهان تلك الأحداث التذكارية التي تقررت فيها أقدار العالم( ملحمة التكوين البابلية)
عيد رأس السنة الذي يدعی عیدالاکیتو ) هو أهم كل تلك الأعياد التي يحتفل بها في بابل
فقد عرف هذا العيد في العهد السومري شهرة واسعة . وتدل المعلومات على أن أعياد الاکیتو أقيمت تكريما للآلهة المحلية في مختلف البلدان . لكن عید بابل كان يأخذ حجمآ يتناسب مع أهمية العاصمة وعبادة مردوخ
.
وللأكيتو أحيانا عيدان : عید الخريف ، وعيد الربيع، وكان هذا الأخير هو العيد الذي استمر في بابل بعد حكم حمورابي ..
وكان يحتفل بعيد رأس السنة إبان اعتدال الربيع، في بداية شهر
نيسان وكان هذا الاحتفال يستمر اثني عشر يوما.
وكان الإله نابو ، ابن الإله مردوخ ، وشفيع المدينة يلعب دورا
رئيسيا خلال تلك الأيام .وكان الإله نابو بصفته وكاتبا للآلهة »
يسجل الأقدار السنوية التي تعينها جمعية الآلهة ومن جهة
أخرى كان ينجي أباه أثناء المراسم الدينية المدعوة مراسم
اختفاء ، مردوخ. وكان ملك بابل پشترك في الاحتفال
ودعوته للمسير أثناء «التطواف الكبير ، وهو الذي يوصل مردوخ إلى معبد يقع خارج المدينة المدعوة « بيت الأکیتو ،،
حيث كان يبيت قبل وصوله إلى العاصمة فقد كان في إلغاء
العيد حداد وطني
كانت تجري بمناسبة عيد رأس السنة بفضل مراسم العيد
الأيام السبع الأول . - لا تزال ذكرى الاحتفال بأول يوم
من عيد رأس السنة مجهولة .
الثاني من نيسان : ينهض كبير الكهنة قبل الفجر بساعتين ويغتسل بماء الفرات ثم يدخل قدس أقدام هيكل
مردوخ مرتديا بذلة من الكتان .
وفي الصلاة التي يقدمها له يشبه
بابل بعرش الإله ، وبورصييا بتاجه ، والسماوات بأحشائه . وتكون هذه الصلاة سرية لا يرددها سوى كبير الكهنة لوحده في قدس الأقداس . ولا يتم ذلك إلا بعد فتح الأبواب ودخول الكهنة الآخرين أيضا إلى الهيكل . وترافق
المراسم عندئذ الموسيقى والأغاني الطقسية
الثالث من نيسان : بعد الصلوات الأولى ، يستدعي كبير
الكهنة رجالات الفن، ويقدم لهم الذهب ، والحجارة الكريمة
من كنز مردوخ، والأرز والمن كذلك ، فيقوم هؤلاء بصنع تمثالين ذهبيين صغيرين مرصعين بالحجارة الكريمة ، يحمل أحدهما ثعبانا ، والآخر عقربا (وهما رمزان للقوى التي في باطن
الأرض )
ويلبس هذان التمثالان رداء أحمر بالإضافة إلى حبل
من ليف النخل يشد خصرها. وينصبان في الهيكل حتى يجيء
اليوم السادس .
الرابع من نيسان : تبدأ الصلوات والاحتفالات باكرا قبل
طلوع الشمس وتتلى ملحمة التكوين الشهيرة
الخامس من نيسان في المساء ، تتلى الفروض و الصلوات التي
تشنه نجوم السماء بالإله مردوخ و بزوجته زربانیت ويقطع أحد المضحين رأس خروف ( أو رأس حمل )،
فيأخذ المعزم جسم الحيوان ويمسح به الهيكل ليمتص أرجاسة ،
ويتلو بعض التعازيم لكي يحمل الحيوان كل الآثام معه ، ثم يومي
جثته في النهر.
يعتقد أنه كان يتم القضاء على الشر الذي يتحمل الحيوان وزره
بدل الإنسان الخاطيء ، وعلى أثر هذا التحويل ، كان يعتقد بأن
العقاب رفع عن المجرم الحقيقي. وعلى أثر ذلك يترتب على المعزم
والمطهر ترك الهيكل ، وعلى كبير الكهنة من جهته ألا يحضرهذا الاحتفال .
فعندما ينتهي كل شيء ، يدعو كبير الكهنة
خدام الهيكل الذين ، بفضل «سماء مردوخ الذهبية ، يغطون
المعبد المخصص للإله نابو في الايساجيل ، وهو يحمل اسم : أزيدا
وهو الاسم ذاته الذي يحمله قدس أقداسه في بورصيبا
وبعد ذلك احتفال اذلال الملك بعد تلاوة عدد من الصلوات يقوم بها كبير الكهنه وبعد هذه الصلوات ، يأخذ الشارات الملك
من يدي الملك ، ويضعها أمام تمثال مردوخ، ثم يصفع الملك على
وجنته ، وبشده من أذنيه ، ويركعه ، ويطلب إليه أن يتلو
اعترافا سلبيا الذي ينبغي طرد الأرواح الشريرة منه
وبعد أن يهدي، كبير الكهنة روع الملك ، يعيد إليه شارانه ويصفع وجنة الملك من جديد فإذا جرت دموعه اغتبط مردوخ ،
وإلا فإنه يغضب ، فیشن العدو هجوما على بابل وعزمها .
موت وقيامة مردوخ
ويمكننا ان نعثر ع فكرة موت الإله حين يدور الحديث عن الوهات يكون لاختفائها أثر في ايقاف الحياة ع الارض كما في نزول عشتار ع الجحيم وكما في اسطورة تالابينو عند الحيثيين أو في ما بعد في أسطورة أدونيس في فينيقيا ولاسطورة مردوخ ايضآ تشابه مع أسطورة أوزيريس في مصر
هو يوم الخامس من نيسان وهو يتعلق بالملك . ففي المدينة موكب
يقوده « أحد ملوك المجانين ، وهو يرتدي ملابس ملوكية ويحف
به رجال متنكرون يقومون بأعمال غير مسؤولة ، ويتبع هذا
الموكب جمهور في حالة الهذيان ، ويبرز هذا المشهد الكرنفالي
دور شخص « غير مسؤول »
هو على الأرجح أحد المحكومين
بالإعدام يقوم بدور ملك خيالي مؤقت ، بينما لا يقوم الملك الفعلي بأي عمل علني فعند انتهاء مراسم النزاع، كان يذهب البديل الملكي « ليلاقي حتفه
. فيسترجع الملك عصا السلطان .
وكذلك من ضمن الطقوس اذكان ينتهي عيد الأكيتو بزواج مقدس ، هو
عبارة عن زواج في المعبد. وكان يجري ذلك بشكل دائم على
الأرجح. كان يسلم الناس بأن هذا العمل
مضاعفات على الأرض عن طريق تسهيل الولادات ونمو الكائنات الحية والنباتات
فقد كان عيد رأس السنة ذكرى الدين البدائي الذي لم يغب أبدا عن بال الدين البابلي وكانت تقدم فيه هدايا
الأعراس وكان الاله يقوم بتقديم الهدايا الرائعة لزوجته . ويذهب بنا الاعتقاد
القول بأن «للصباحية، أي هدايا عيد رأس السنة علاقة مباشرة بالعادة البابلية القديمة
المصدر
تاريخ بابل _مارغريت روثن

جاري تحميل الاقتراحات...