(أخبرنا عن الإصلاح والإرشاد الأسري وهل من الممكن أن يقوم فيه غير المختص؟)
أجبت عن هذا السؤال في حوار صحفي سابقاً، وأحببت عرضُه عليكم هنا:
أجبت عن هذا السؤال في حوار صحفي سابقاً، وأحببت عرضُه عليكم هنا:
نبدأ أولاً بالإرشاد الأسري ومنافعه الممتدة كإجراء وقائي لحماية الكيان الأسري وإمداده بدعامات تسنده من الانهيار، وتُقويه في كثير من الأحيان،
يتبع..
يتبع..
ليُصبِح كياناً فاعلاً ومؤثراً في المجتمع بشكل إيجابي بعيداً عن النماذج السلبية التي أفرزت الكثير من الممارسات والسلوكيات الخاطئة.
يتبع..
يتبع..
الإرشاد الأسري يتمثل في إقامة برامج توعوية تثقيفية على هيئة لقاءات وندوات ودورات تدريبية في المجال الأسري بشتى جوانبه ( الزوجية، والتربوية، والعلاقة الوالدية، وعلاقة أفراد الأسرة فيما بينهم )،
يتبع..
يتبع..
بالإضافة إلى تقديم الاستشارات الهاتفية أو الحضورية عن طريق المقابلة وهي خاصة وفردية أو الإرشاد الجماعي وعلى سبيل المثال الاستشارات عبر المنصات المنشورة لعموم القراء.
يتبع..
يتبع..
وتهدف الاستشارات الأسرية إلى تبصير المسترشد بأسباب مشكلاته ونقاط القوة والضعف في حياته الأسرية ومن ثَم مساعدته في إيجاد الحلول وتخطي العقبات التي تعترض طريقه وتُعكِّر صفو حياته الأسرية.
يتبع..
يتبع..
وهناك بعض الحالات تكون قد وصلت إلى صِدام مع الطرف الآخَر وخصوصاً بين الأزواج، مما يستدعي تدخل المصلح الأسري لتقريب وجهات النظر ووضع الأيادي على جذور المشكلات لاقتلاعها وزرع مفاهيم جديدة وطُرُق صحيحة للحوار بينهما وتنظيم أمور حياتهما على أسس علمية متينة.
يتبع..
يتبع..
وهنا تكمن مهارة المستشار والمصلح الأسري في معرفة احتياجات كل حالة والمواضع التي تستدعي تدخله العلاجي، والمواضع التي لا تستحق الوقوف معها وتجنب إثارتها لئلا يزيد العلاقة اضطراباً.
يتبع..
يتبع..
والجدير بالذكر أن هناك من يعتبر هذا النشاط الإرشادي والإصلاحي من باب الكماليات والتحسينات، ويعتبرها ضرباً من الترف الحضاري في هذا الزمان، وأن الأمر فِطري وارتجالي لا يستحق هذه التعقيدات الفِكرية من وجهة نظره،
يتبع..
يتبع..
ولعله قد غاب عنه استحضار مشاهد الكراهية والعنف الأسري والتي تنامت في ظل ضعف إقبال أصحاب المشكلات للنهل من خبرات أهل التخصص في هذا المجال، والاكتفاء بتكرار ممارسات مَن حولَهم دون فحصها والوقوف على مدى جدواها وصلاحية ممارستها في الواقع الحاضِر،
يتبع..
يتبع..
وربما يقع البعض في أزمة تؤثر على استمرار العلاقة فيكتفي باستشارة أقرب زميل له في العمل أو تستشير هي جارتها أو زميلتها التي ليس لها الدراية الكافية عن إدارة العلاقة الزوجية بالشكل الصحيح،
يتبع..
يتبع..
لذا وجب على المختصين إبراز دورهم بالشكل المطلوب والحضور المجتمعي عبر مراكز متخصصة واحترافية في هذا المجال، وهي موجودة بحمد الله ومتعددة في مناطق مملكتنا الحبيبة ولها لمسات حانية على الكثير من الأسر، وساهمت في رأب الصدع وحماية الكثير من الأسر بفضل الله.
جاري تحميل الاقتراحات...