نُـــوح
نُـــوح

@itweo

26 تغريدة 175 قراءة Nov 10, 2021
ثريد الفوارق بين الذكر والانثى البيولوجية والسيكولوجيا ♂ ♀:
بالنسبة للي يتركون الدين من بعض النساء وان الدين قامع او يرد نصوص مهينة للمرأه طيب خلينا نشوف #العلم والعلماء والفلاسفة ماذا يقولون على المرأه من ناحية الأبحاث العلمية والدراسات ومن ناحية تطورية: تشارليز داروين/نيتشه/جوستاف لوبن/كارل فوجت:
أيضاً:دراسات نفسية مثبتة تثبت ان اكثر المطلقات بشعرون بتعاسة كبيره رغم طلبهم هم بالطلاق وطلب حق الاستقلال مثل فكرة النسوية: ويلهيلمنيا دروكر/الى ان اكثرهم عندهم وظيفة مهنية عالية تسعدهم على مطلبهم و أيضاً دراسة تشير مؤشر السعاده الاستقلاليه للمطلقات في تنازل والمتزوجات بإرتفاع
نأتي ونرى الديانة المسيحية كيف تعامل المرأة وكيف تفرض النصوص المسيحية عليها:
ولازالت النصوص المسيحية تشكّل المرأة بشكل فظيع :
نرى الأن ثلة من المؤرخين والفلاسفة ماذا قالو على المرأه المسلمة وكيف الفرق بين الديانتين:
الأن احب اوضح الفوارق الجسدية والعقلية حسب الدراسات والأبحاث اللتي تدحض مسألة المساواة من جزورها نأتي بالاختلاف العقلي الاول وهو سبب يدحض حجج انها كاملة عقل بل ان اعراض الحيض وغيرها قد تساعد في فقدان ذاكرتها بعض الاحيان
المرأة اكثر سرعه في التقدم العمري والنسيان :
الهرمونات الجنسية بشكل عام تدخل في تكوين العقل البشري لدى الجنسين و تؤثر في طرق التفكير واتخاذ القرارات وفي حجمه مثال: الرجل يتميز بسرعة البديهية علمياً، كما تتميز المرأة بتعدد المهام وايضاً هرمون التستوستيرون يتدخل بالهرمون الذكوري وطريقة التكوين
بعض الإضافات العلمية لاسماء الأجزاء المتعلقه بالدماغ وكيفية تركيبها وكيف الفرق بين الجنسين من ناحية عقلية
لنفرض انهُ تم تقنين نظام المساواة كما طُبق بالدول العَلمانية واللبرالية هل سيكون مؤشر السعاده والأمان عندنا مثل عندهم؟
حالات التحرش في الدول الغربية وكيفية تسليع الذات من اجل العمل وكسب لقمة العيش وتشريد الأطفال واكثر من ١٢٠ طفل مشرد لامثوه ولا دار ترعاه بسبب العلاقات المحرمه اللي تحصل في دول الحرية و #الأنسانية
ماذا ادى له تقنين النظام النسوي؟:
مشاكل تجنيد المرأة في القوات المسلحه والمشاة وكيف قلة كفاءة الجيش نظراً لكثرة التحرش وعدم تقبل النساء المشقة اللي يترتب عليها الجهد العسكري رغم التدريب وحمل الاسلحة وقد يؤدي الى الضعف الوازع الامني الدولي والداخلي:
حالات ونسب الاعتداء في الدول الغربية بعد تقنينها نظام المساواة وعدم تسيس نظام ديني او مرجعية أخلاقية تحكم هذه البلاد
مصدر دخل الدول الأوروبية وكيفية إستخدام المرأة كسلعة للزيادة في الاقتصاد الدولي وماذا نتج عنه تطبيق فهم النسوية المساواتية:
تقول لورا فيشيا فاليري: إذا كانت المرأة الأوروبية قد بلغت مكانة رفيعة فإن مركزها شرعياً كان حتى سنوات قليلة أقل استقلالاً من المرأة المسلمة التتي تتمتع بحق الوراثة وان لا يسيء زوجها معاملتها وتتمتع بالحصول على مهر منه وبحق إعالته اياها حتى لو كانت غنية
نكمل الفوارق من كل النواحي دون تفصيل لأن اغلب المعلومات تك تداولها بتويتر ولكن برفقها للإفادة اذا كان احد بيستدل عليها في يوم من الأيام لدحض مبدأ المساواة
الإنجازات العلمية والثقافية في اكثر من مجال يثبت ان من ناحية الكفاءة والإتقان والعمل الجيد يكون في صف الرجال لانهم ينجزون بشكل احسن وافضل من النساء وخصوصاً في الرياضيات والمهام الحركية والجيش وجوائز نوبل وبراءة الاختراع وسرعة ال (iq)
مؤشر السعاده من منظمة رصد النسب للأمن السكاني في الدول العربيه والفرق الشاسع بينه وبين الدول الغربية من ناحية/أمان/ وامن/ وسعادة/ ونشاطات عدة
بكذا انتهى #دحض مبدأ المساواة والفرق البيولوجي بين الجنسين اللذي يهدم النظام النسوي المساواتي ونهدم أيضاً بالثريد مالوارد حصوله اذا تم فصل الدين عن الدوله وماذا سيؤدي له من مشاكل وعدم امان وان شاءالله اذا توفرت مصادر اخرى بأرفقها للإستفادة واللي يحب يشارك بي مصادره يتفضل مشكورين.

جاري تحميل الاقتراحات...