ڪـريــد | 90,700م²
ڪـريــد | 90,700م²

@OilSip

25 تغريدة 21 قراءة Nov 06, 2021
مؤسسة راند الأمريكية
Corporation RAND
أصدرت في نهاية شهر مارس من عام 2007م تقريراً بعنوان "بناء شبكات مسلمة معتدلة" ويقدم توصيات محددة وعملية للحكومة الأمريكية
لتعتمد على الخبرات السابقة أثناء الحرب الباردة في مواجهة المد الفكري الشيوعي
وأن تستفيد من تلك الخبرات في مواجهة التيار الإسلامي
يوصي التقرير أن تدعم الإدارة الأمريكية قيام شبكات وجماعات تمثل:
-التيار العلماني
-الليبرالي
- الحديث/المابعدي
لكي تتصدى تلك الشبكات والجماعات لأفكار وأطروحات التيارات الإسلامية التي يصنفها التقرير بالمجمل بأنها (تيارات متطرفة)
كما يؤكد التقرير على الحاجة لأن يكون مفهوم الاعتدال ومواصفاته مفاهيم أمريكية غربية وليست مفاهيم إسلامية
وأن يكون هناك اختبار للاعتدال بالمفهوم الأمريكي يتم من خلاله تحديد من تعمل معهم الإدارة الأمريكية وتدعمهم في مقابل من تحاربهم وتحاول تحجيم نجاحاتهم.
ويجدر بنا ذكر اهتمام مؤسسة راند بما يسمى بالخطر الإسلامي منذ زمن طويل، فقد أصدرت مؤسسة راند كتاباً في عام 1999م، أي: قبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر الشهيرة بعنوان "مواجهة الإرهاب الجديد"
وهو من إعداد مجموعة من الخبراء الأمريكيين، وصدر الكتاب في 153 صفحة
وهو خلاصة أفكار وأبحاث أهم خبراء (الإرہہاب) في الولايات المتحدة، سواء في دوائر البحث والأكاديميات، أو دوائر السياسة والاستراتيجيات
من أمثال: إيان ليسر، و بروس هوفمان، و ديفد رونفلت، و جون أركويلا، و مايكل زانيني
كما يذكر مركز "كمبريدج بوك ريفيو" الذي قام بإعداد قراءة لهذا التقرير.
حاول الكتاب أن يجيب عن سؤال عمّا إذا كان (الإرہہاب الجديد) يشكل خطراً استراتيجياً على الولايات المتحدة تحديداً أم لا؟
وأشار الكتاب إلى أن خطر الإرہہاب الجديد سيتركز في منطقة الشرق الأوسط، وسيهدد مصالح كل من الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصہيوني.
وبعد أحداث سبتمبر قامت مؤسسة راند في عام 2004م بإصدار تقرير بعنوان (العالم المسلم بعد 11/9) في أكثر من 500 صفحة بهدف ..
..بحث التفاعلات والمنعطفات المؤدية إلى حدوث التغيرات (الدينية -السياسية) التي يشهدها المسرح الإسلامي الراهن
وذلك لإمداد صانعي السياسة الأمريكية برؤية شاملة عن الأحداث والتوجهات الواقعة حالياً في العالم الإسلامي.
أما في فبراير من عام 2005م فقد صدر لمؤسسة راند تقرير بعنوان "الإسلام المدني الديمقراطي: الشركاء والموارد والاستراتيجيات"
ويرى التقرير كما ينقل أحد الباحثين أنه لا يمكن إحداث الإصلاح المطلوب من دون فهم طبيعة الإسلام في المنطقة
الذي يقف سداً منيعاً أمام محاولات التغيير
وأنّ الحل يكمن في النظر إلى المسلمين عبر أربع فئات، هي:
مسلمين أصوليين
مسلمين تقليديين
(متأسلمين) حداثيين
(متأسلمين) علمانيين.
أما فيما يتعلّق بالأصوليين فتقول (راند):
"يجب محاربتهم واستئصالهم والقضاء عليهم، وأفضلهم هو ميّتهم لأنّهم يعادون الديمقراطية والغرب،...
ويتمسكون بما يسمى الجہاد وبالتفسير الدقيق للقرآن، وأنهم يريدون أن يعيدوا الحكم الإسلامي، ويجب الحذر منهم لأنّهم لا يعارضون استخدام الوسائل الحديثة والعلم في تحقيق أهدافهم، وهم ذووا تمكُّن في الحجّة والمجادلة. ويدخل في هذا الباب السلفيون السنة،... و(الوهّابيون)"
وفيما يتعلق بالتقليديين تقول (راند): "يجب عدم إتاحة أي فرصة لهم للتحالف مع الأصوليين ويجب دعمهم وتثقيفهم؛ ليشككوا بمبادئ الأصوليين وليصلوا إلى مستواهم في الحجّة والمجادلة، وفي هذا الإطار يجب تشجيع الاتجاهات الصوفية ومن ثم الشيعية
ويجب دعم ونشر الفتاوى الحنفية وجعلها في مقابل الحنبلية التي ترتكز عليها الوهابية وغيرها، مع التشديد على دعم الفئة المنفتحة من هؤلاء التقليديين"
وأوصى التقرير بأهمية أن:
"ندعم التقليديين ضدّ الأصوليين لنظهر لجموع المسلمين والمتدينين وللشباب والنساء من المسلمين في الغرب ما يلي..
تابع.. ما يلي عن الأصوليين:
- دحض نظريتهم عن الإسلام وعن تفوقه وقدرته
- إظهار علاقات واتصالات مشبوهة لهم وغير قانونية
- إظهار هشاشة قدرتهم في الحكم وتخلّفهم
- دفع الصحفيين للبحث عن جميع الوسائل التي تشوه سمعتهم وفسادهم ونفاقهم وسوء أدبهم وقلّة إيمانهم،..يتبع
وتجنب إظهار أي بادرة احترام لهم ولأعمالهم أو إظهارهم كأبطال
- تغذية عوامل الفرقة بينهم
- اظهارهم (الاصوليين) كجبناء ومخبولين وقتلة ومجرمين؛
(كل ذلك) كي لا يجتذبوا أحداً للتعاطف معهم".
هذا جزء بسيط مما نقلته عما يحدث من حولنا، تعاونٌ ضد من يتبعون السلف الصالح !
ضد من؟
ضد المسلم السني الذي يتبع السلف !
الأمر قد يظهر مخيفًا للبعض، ولكنه ليس كذلك فهذا حالهم منذ زمن طويل مع اختلاف المسميات وبعض المفاهيم
من الذي آذى ابن تيمية؟ من الذي آذى أحمد ابن حنبل؟ من الذي خصص جهده و وقته في الاساءة لعائشة رضي الله عنها؟ من الذي كان يعاون فرنسا وكانت فرنسا تعزز وجود طريقته في المغرب الاسلامي؟
يختلفون في المسميات ولكنهم واحد في النهاية، بقلوبهم عداوة لا تنتهي
حددت "راند" علامات أنها من خصائص المسلم "الوهابي" وهي:
- يتمسك بالقرآن والسنة بقوة
- شديد الاتياع لمحمد (ﷺ)
- يفهم نصوص القرآن والسنة كفهم الصحابة والقرون الثلاثة الأولى
- عقيدته مخالفة لعقيدة الشيعة
- يدعو لتحكيم الشريعة
- يخالف المنتسبين للاسلام ممن يخالفون عقيدة القرون الثلاثة الأولى
- لا يرى إمكانية التوافق أو الشراكة أو الحلول الوسط في أمر العقيدة.
وتسعى "راند" بشكل عام للقضاء على أي شكل إسلامي يسعى لتطبيق الإسلام كما جاء به محمد ﷺ وتسعى أيضًا لتقسيم الإسلام (سياسيًا)
وذلك عن طريق جعل الإسلام منتسبًا للدول المسلمة وليست الدول الاسلامية منتسبةً للإسلام، كيف ذلك؟
الجواب:
بمدونة تابعة لراند وتسمى "مدونة راند" قاموا بإضافة وصف "الإسلام الاندونيسي" في مقالة آن.راباسا مارس2002 "العمل معًا: ميجاواتي والسُيَّاح"، هذا بجانب مسميات مثل:
"المابعدية/الحداثية" و "التقليدية" وغيرها من المسميات التي يحاولون تعزيزها لمحاربة الإسلام وتحديدًا "الوهابي" على حد قولهم.
أما بالنسبة لكلمة "سلفي" فلا يكادون يكتبونها إلا ويرفقون بجانبها إسم من اسماء الجماعات الخارجية والشخصيات الخارجة !
وهذا بالطبع بهدف التشويه وتخويف الجهال
هذا قليل من كثير، اطلاع ضئيل جدًا، و بتوفيق الله كان من أهم الأسباب أحد المتابعين الذي نبهني لموضوع "راند"
المصادر :
- طريق الاسلام
- مؤسسة راند
- تبيان
- مدونة مؤسسة راند
الاتياع❌
الاتباع✅
الأخ الذي نبهني على الموضوع :
هو @Deft321 ماهر
ولكن لم أضع اسمه إلا بعد معرفة عدم ممانعته لذلك.

جاري تحميل الاقتراحات...