32 تغريدة 20 قراءة Nov 05, 2021
ملخص كتاب (النقلة) ل د. #واين_داير
عندما ينغمس الانسان في عالم الماديات بحيث تستحوذ على كل وجوده وكيانه عندئذ يحس باللاهدفية فتكثر اعراض هذا الشعور مما يؤدي الى الاكتئاب والتوتر والقلق..
وكي ينقذ الانسان نفسه من هذا المرض لابد ان يوازن حياته بين الماديات والمعنويات أو مايسميه مؤلف الكتاب النقلة من الطموح الى المعنى..
إن "النقلة" هي دعوة الكتاب من أجل إستكشاف عملية الحركة بعيداً عن الحياة التي لاهدف لها والتحول الى أُخرى عامرة بالمعاني والاهداف..
إن النقلة الاولى هي التي تكون من الروح النقية التي لاصورة لها الى الصورة أي (من العدم الى الوجود).
بمعنى إنَّ كل شيء عبارة عن طاقة وأن كل شيء يهتز على عدة ترددات وكلما كان التذبذب أسرع كان الانسان أقرب الى الروح والى فهم من أين أتى؟
ثم أشار الى إن الفكرة الاهتزازية الاسرع والاسمى والتي سوف تبقينا دائماً أقوياء هي طاقة الحب، وإن كل فكرة مناقضة للحب تبعدنا عن المكان الذي أتينا منه وعن الفطرة السليمة التي جئنا بها وهذه هي الصورة التي يجب أن ننتقل اليها..
كلما اقتربنا من اختيار طبيعتنا الاصلية تتدفق المزيد من السكينة والغاية الى دواخلنا.
العدم:
هو ان تسمح لنفسك ان تستمع بالصمت والتأمل حتى وأن لم يكن لديك تمرين تأملي مُنظم، ببساطة إمنح نفسك وقتاً من أجل تذوق الصمت..
الأحدية:
هو إن تبدأ النظر الى نفسك على أنك مرتبط بكل انسان تقابله من خلال تقدير ومحبة الجزء الذي في داخلك والذي يسري في الحياة بأكملها..
الاستسلام:
يعني ممارسة فن السماح اي فن التخلي عن إحتياجاتك الى التحكم بالعالم وكل من فيه ففي بعض الأحيان الراحة تكمن في التخلي أكثر من التمسك ..
الطموح :
ما أن نخرج من عالم الروح في لحظة الولادة حتى نبدأ رحلة محفوفة بالمخاطر، رحلة إكتساب هوية متناقصة عملياً لذاتنا الحقيقية ..
وأن هناك ست مكونات لـ (الأنا المُزيفة) التي تُخاطبنا كي تقنعنا إننا شي مختلف عن كلُ واحد ..
ومن مكونات الأنَّا المُزيفة والتي رُبما ما نزال نحتفظ بها من مرحلة الطفولة هي:
١- ما املكه يُحدد من أنا.
٢- ما افعله يُحدد من أكون.
٣- آراء الاخرين تُحدد من أكون.
٤- أنا مُنفصل عن الجميع.
٥- أنا منفصل عما هو مفقود في حياتي.
٦- أنا مستقل.
كي نبتعد عن أوامر الأنَّا المزيفة والتي تسعى جاهدة وراء الطموح في اتجاه الذات الحقيقية التي تُغذيها الغاية :
ذلك خلال القيام بانعطاف كامل والعودة الى مكان نشأتنا..
إن الإنعطاف الكامل هو نقلة من الطموح وعودة الى مكان نشأتنا كي نفوز بوعد حياتنا المُنتظر وهو الوعد بحياة مفعمة بالغاية والهدف ..
عندما نعود الى مصدرنا الفطري فأن عالم المعنى يعتبر نقطة نشأة وسوف يضعنا على المسار الذي يقودنا الى أسلوب حياة يدعم الكمال الكامن فينا..
وهناك علامات الاستعداد للانعطاف الكامل من الطموح الى المعنى ومنها:
١- يصبح إصرار الأنَّا المتكرر على فعل وإمتلاك المزيد أقل جاذبية.
٢- تبدأ النقلة من فعل المزيد الى فعل الأقل.
٣- تبدأ في الابتعاد عن الاضواء وتقوم بواجباتها في الظل.
٤- يحل الايمان بالاتحاد مكان الايمان بالانفصال.
٥- نبدأ ندرك إننا متصلون روحانياً بكل شيء كنا نظن إننا نفتقده في حياتنا.
٦- نبدأ نثق في الحكمة التي خُلقنا من أجلها..
ولكن هناك نُقطة لابد من الإلتفات اليها وهي يجب أن نتوقع عند تغير وجهة الحياة سيكون الأمر حالهُ حال كل أمر جديد يُداهمنا..
فالنقلة من صباح حياتنا الى أصيلها ينتج بعض المواقف المفاجئة ومتى ما تمكنا من الانعطاف الكامل للأنا المزيفة بالانتقال للتمكين الذاتي والاتصال بالجميع
وتحريك الحياة بالاخلاق والسكينة حتى الانتقال الى إمكانية أن تكون المعجزات جزءا من حياتنا وممارسة التأمل ستتمكن اللحظات الكمية من تقديمنا الى ذاتنا الحقيقية..
كما أشار الى إنهُ يجب الحذر من ثلاثة أشياء أثناء عملية الإنتقال الى درب الحياة ذات المعنى والهدف وهي :
١- النقلة من الاحقية الى التواضع :
وهي نقلة بارزة عن نمط أفكار الأنَّا المزيفة المألوفة، والتي تقول لنا الحق في كذا بغض النظر عن أثر ذلك على الاخرين وعلى الكوكب ..
٢- النقلة من السيطرة الى الثقة:
اذا كنا صادقين مع أنفسنا سيستطيع كل واحد منا ان يقر إننا مطلعون على جانب الأنا المزيفة التي تتحكم وتدير حياتنا، ويحاول جاهداً أن يفعل الشيء ذاته تجاه الاخرين..
٣- النقلة من التعلق الى التخلي:
وتضمن التخلي عن إرتباطات الأنا المزيفة او الخوف من شيء ما فالأنا المزيفة لاتحب شيئاً أكثر من إن تكون على حق دائماً، ولذلك عندما نتحرك في إتجاه ذاتنا الحقيقية تصبح كل النقلات في هذا الفصل عن المعنى طريقة طبيعية للوجود.
وتصبح المواقف الجديدة مريحة ونلاحظ كيف أن مطالب الأنا المزيفة التي سمحنا لها أن تُهيمن على وجودنا لم تعد مريحة وعندها يتفوق المعنى على طموح الأنا المزيفة.
إيجاد الهدف من حياتك
"غير تفكيرك تغير حياتك”
” أحد الطرق لفهم كيفية ايجاد الهدف من حياتك، هو أن تعود إلى الطبيعة، أن تجد طبيعتك الخاصة بك”.
– “كل شيء سيكون مثالياً، كل شخص يأتي إلى حياتك سيأتي في موعده بشكل مثالي، أنت مخلوق سماوي من الرب، أنت كائن روحاني لا تحتاج إلى شخص آخر ليثبت ذلك”.
– '' كن على تحالف مع ماأنت هنا لأجله وابقى على تناغم مع الروح و الرب
– “الأبوة ليس أن تقود أطفالك بل أن تجعل أمر القيادة غير ضروري، لديهم البوصلة الخاصة بهم، دعيهم يتبعوها”.
– “هذا مايفعله الأنا، يُشعرك أنك على حق”.
– “لا تموت و موسيقاك لا تزال بداخلك”.
– “إنك لا تجذب ماتريد، إنك تجذب ماأنت عليه”.
– “أي كان ماتبحث عنه في حياتك، هو موجود هناك لأجلك، سوف يظهر حين تحتاج إليه ”.
– “الأنا هو الذات المزيفة، وحين تدافع عنه فأنت تدافع عن وهم، أنت تدافع عن شيء ليس أنت، ذاتك الحقيقية بعيدة تماماً عن الأنا ”.
– “إذا أردت أن ترى الأبواب مفتوحة في حياتك، عليك أن تفصل نفسك عما يقوله الأنا، وأن تسمح لنفسك أن تعيش عبر هذا المكان السماوي الذي يدعى الروح”.
– ” الفضائل أربعة: الأولى هي مرجع لكل الحياة والتي هي الاحترام، الثانية هي الاخلاص والتي هي لا شيء الا الأمانة، الثالثة هي التهذيب والتي تظهر في حياتنا كالعطف، والرابعة هي المدد والتي تظهر على هيئة خدمة الآخرين، يجب أن نسمح لأنفسنا أن نعيش بواسطتها ”.
– “فكر في الأشخاص الذين تقابلهم أينما كنت في طريقك، يمكنك أن تدير عملاً كاملاً بهذه الطريقة الا تكون ملتحقاً بالنتائج لكن أن تضع انتباهك على الخدمة “خدمة الآخرين”
ستكون حياتك عبارة عن حياة طبقاً لهذه الفضائل، كيف يمكن أن أخدم؟ كيف يمكنني أن أكون لطيفاً؟ كيف أكون كريماً؟ .. التفكير هكذا يعني أنك تعيش بمعنى ”.
– “هناك مكان داخل أعماقنا يريد أن يشعر بالكمال، ويريد أن يعرف أن حياتنا قد صنعت فارقاً، وأنني قد تركت هذا العالم، هذا الكوكب الذي عشت عليه أفضل مما وصلت عليه، وأن هناك حياة شخص ما تم لمسها بعمق بسبب وجودي، جميعنا نريد ذلك ”.
“أن احترام الذات ينبع من معتقدات داخلية إيجابية عن أنفسنا وليس استحسان الآخرين”.
– “هذا ليس متعلقاً بالسن أو بإيجاد نفسك.. أينما كنت و في أي سن كنت، أنت فقط على بعد خطوة من تغيير حياتك”.
ملخص كتاب (النقلة) ل د. #واين_داير

جاري تحميل الاقتراحات...