#الأساليب_العلاجية التي يستخدمها الأخصائي الاجتماعي:
1- الأساليب المعرفية العقلية.
-المساعدة في تحديد أهداف عملية التدخل
-المساعدة في تحديد الصعوبات التي تواجه المريض
- توضيح المصطلحات المستخدمة في العمل
-تفسير السلوكيات الصادرة عن المريض ونتائجها وتوضيح المشاعر والانفعالات.
1- الأساليب المعرفية العقلية.
-المساعدة في تحديد أهداف عملية التدخل
-المساعدة في تحديد الصعوبات التي تواجه المريض
- توضيح المصطلحات المستخدمة في العمل
-تفسير السلوكيات الصادرة عن المريض ونتائجها وتوضيح المشاعر والانفعالات.
2- الأساليب العملية أو الفعلية
التي تركز على الفعل.
هذا النوع من الأساليب يرتبط مباشرة بعملية مساعدة المريض في حل مشكلته ومنها:
- حث المريض على التحدث والتعبير عن آرائه وأفكاره ومشاعره لفهمها
( المريض: نعم، ولكن …. يقف عن الحديث، الأخصائي: ولكن ماذا؟ أكمل ).
التي تركز على الفعل.
هذا النوع من الأساليب يرتبط مباشرة بعملية مساعدة المريض في حل مشكلته ومنها:
- حث المريض على التحدث والتعبير عن آرائه وأفكاره ومشاعره لفهمها
( المريض: نعم، ولكن …. يقف عن الحديث، الأخصائي: ولكن ماذا؟ أكمل ).
- البحث عن الحقائق وليس المشاعر وذلك باستخدام الأخصائي الاجتماعي علامات الاستفهام متى؟ وكيف؟ وأين؟ ولماذا؟.
- المشاركة الوجدانية مثاله: ( الأخصائي الاجتماعي: لقد مررت بنفس تجربتك وشعرت بنفس الشعور عندما ….).
- المشاركة الوجدانية مثاله: ( الأخصائي الاجتماعي: لقد مررت بنفس تجربتك وشعرت بنفس الشعور عندما ….).
- استخراج المشاعر وإتاحة الفرصة للتعبير عنها مثاله:
( كيف كان شعورك بعدما …. أو هل شعرت بالذنب بعد أن ضربت ).
كما يمكن للأخصائي الاجتماعي استخدام أساليب التغذية الجسمية الراجعة والتدريب على الاسترخاء ولعب الأدوار.
( كيف كان شعورك بعدما …. أو هل شعرت بالذنب بعد أن ضربت ).
كما يمكن للأخصائي الاجتماعي استخدام أساليب التغذية الجسمية الراجعة والتدريب على الاسترخاء ولعب الأدوار.
فالتغذية الجسمية الراجعة هي أداة علاجية تسمح للمريض بالربط بين حالته الانفعالية الوجدانية وبين التغيرات الجسمية كارتفاع ضغط الدم والاستجابات الجلدية والشد العضلي، وتعليم المريض كيفية التحكم بهذه الاستجابات على المستوى الشعوري.
يرى بعض المختصين أن أسلوب التغذية الجسدية الراجعة تساعد في حل كثير من الصعوبات كالضغوط ومشكلات الألم المزمن النابعة من الذات.
أما أسلوب التدريب على الاسترخاء فهو يساعد في تعليم وتدريب المريض على الاسترخاء وتحرير العقل من المشكلات مؤقتا، هنا يساعده على مناقشة المشكلات مع الأخصائي الاجتماعي بطريقة أفضل، كذلك يساعد في التخفيف من حدة التوترات المرتبطة بالمشكلات.
أما لعب الأدوار فهو أسلوب يعتمد على قيام كل من المريض والأخصائي الاجتماعي بتمثيل أدوار أشخاص معينين في حياة المريض، فمن خلال هذا التمثيل يستطيع المريض الحصول على استبصار بطرائقه وردود أفعاله وتفاعله والمصادر المحتملة للمشكلات، هذا الأسلوب يساعد الأخصائي في فهم المريض.
جاري تحميل الاقتراحات...