𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

46 تغريدة 39 قراءة Nov 04, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ وان جندنا لهم الغالبون
🔴 حرب اكتوبر 1973 .. ملحمة الاستعداد والتخطيط والعبور والنصر
4️⃣ الحلقة الرابعة
🔘 الشمعة التي أضاءت مصر .. معركة رأس العش
بدأت مصر بعد وقف إطلاق النار مباشرة وعلى الفور في محاولة إنشاء خط دفاعي متماسك
تابع 👇🏻👇🏻
١-على الضفة الغربية لقناة السويس بما توفر لها من بقايا وحدات ومعدات وأسلحة وذخيرة
فتم تجميع هذه الوحدات وإعادة تنظيمها ثم توزيعها في مواقع متناثرة في محاولة لتشكيل خط دفاعي مناسب يمتد من بورسعيد شمالا وحتى السويس جنوبا بطول 150كم
وكان الاعتماد في هذا الخط الدفاعي على وحدات المشاة
٢-والصاعقة وبدعم من المدفعية
ثم تم توفير بعض الألوية من المدرعات تمركزت في العمق
وقد تطلب هذا الخط جهدا غير عادي من الأفراد لتجهيز المواقع الدفاعية خاصة أعمال الحفر وإقامة الموانع وحقول الألغام والتجهيزات الهندسية
لكن في خلال 40يوما استطاعت مصر أن تلتقط أنفاسها وأصبح هناك دفاع
٣-متماسك على الضفة الغربية للقناة
وايضا تعين اللواء/ أحمد إسماعيل قائدا للجبهة
والعميد/ محمد الجمسى رئيسا للأركان
وعملا ليل نهار حتى أصبح النطاق الدفاعي مكتملا بداية من عام 1968
في المقابل على الضفة الشرقية للقناة احتلت إسرائيل سيناء بالكامل عدا جزء صغير شرق وجنوب مدينة بور فؤاد
٤-وبدأت في إنشاء الخط الدفاعي الإسرائيلي مرتكزة على ناتج الرمل من أعمال تطهير قناة السويس وكان ارتفاعه 4-6 متر
فقامت بإنشاء نقط دفاعية على طول القناة في كل منها فصيلة "30 فرد" بفواصل 7-10كم بين النقاط
ثم بدأت هذه النقاط في تحصين مواقعها بالموانع والأسلاك الشائكة وحقول الألغام وفي
٥- تعلية الساتر الترابي حتى وصل إلى ارتفاع 20متر وعرض القمة 2-3 متر واكتمل1970
وتم بناء الحصون والدشم التي تمركزت فيها القوات الإسرائيلية وهو ما عرف باسم "خط بارليف" ثم تمركز خلف هذا الخط احتياطيات بوحدات مكونة من سرايا وكتائب مشاة ومدرعات على أعماق مختلفة ويدعمها كتائب مدفعية
٦-ثقيلة وهاون
كانت التوجيهات السياسية والعسكرية المصرية للقوات المسلحة بالالتزام بوقف إطلاق النار إلا إذا حاول العدو القيام بأي أعمال عدوانية
لكن العدو الإسرائيلي بما كان فيه من صلف وغرور بدأ منذ الأسبوع الأول في محاولةلاستفزاز القوات المصرية لزرع اليأس في الضباط والجنود المصريين
٧- خاصة وقد أصبحت المسافة الفاصلة بين جيش مصر وجيش إسرائيل 200 متر هي عرض قناة السويس
فحاول بعض أفراد العدو النزول إلى مياه القناة للاستحمام لكن الوحدات المصرية بادرتهم على الفور بإطلاق النيران فلم تتكرر محاولتهم مرة ثانية
كما وضعوا على الساتر الترابي مكبرات صوت كانت تذيع أغاني
٨- مستفزة وخطب تم إذاعتها قبل يونيو 67
مع توجيه الشتائم والبذاءات إلى جنودنا باللغة العربية
وفى المساء يقومون بوضع مشاعل مضيئة على الساتر بشكل "48-56- 67" وأحيانا كان الجنود المصريون يقومون بإطلاق النيران عليهم فيتوقف الاستفزاز لفترة ثم يعود مرة أخرى
وهكذا أصبح القرار 234 الصادر
٩-من مجلس الأمن في 8 يونيو1967 الخاص بإيقاف إطلاق النار بين مصر وإسرائيل غير ساري لأن مصر قررت أنها ستقاتل
نشطت أعمال الاستطلاع المصري فور توقف القتال مع العدو حتى تتبين القيادة العسكرية المصرية ما هو حجم قوات العدو المواجهة؟ وتشكيلها؟
أماكن تمركزها؟
فأرسلت بدوريات خلف خطوط العدو
١٠- قام بها ضباط وجنود عظماء كل ما يميزهم أنهم مصريون حقا
وشأنهم شأن آخرين سنذكرهم لاحقاًمن مختلف أسلحة القوات المسلحة "بحرية- جوية - مشاة- مهندسين عسكريين -مدرعات - دفاع جوي"
بل سينضم إليهم مدنيون قاتلوا بالسلاح وآخرون أعطوا في موقعهم بإخلاص لتحقيق النصر
كانت الكتيبة "103 صاعقة"
١١-تتمركز في بورسعيد لحماية مطار الجميل ضد أي إسقاط إسرائيلي على المطار أو على بورسعيد
وفى 14 يونيو تم دفع دورية 2 فرد وقيادة الملازم/عبد الوهاب الزهيرى إلى بحيرة البردويل بواسطة لنش صيد
على أن يعود سيرا على الأقدام من طريق العريش – القنطرة وذلك لاستطلاع قوات العدو على المحور
١٢- الشمالي
واستغرقت المهمة ثلاثة أيام وتم اكتشافه في اليوم الثالث من العدو الإسرائيلي لكنه استطاع العودة بالدورية سالما ومعه المعلومات التي تحصل عليها
وبعده بيوم واحد تم دفع الملازم أول/رفعت الزعفراني من الكتيبة إلى البردويل لتجميع الشاردين من قواتنا المسلحة وإعادتهم إلى مصر
١٣-بواسطة اللنشات البحرية
وأمضى هناك 13 يوما ثم عاد إلى الكتيبة بمحصول وافر من المعلومات
ونحن لا نروى هذه الوقائع على سبيل الحكي وإنما لنثبت قولنا بأن مصر بعد 10 يونيو قد أصبحت على حال غير الحال
فبعد4 أيام فقط من الهزيمة نرسل بدورية لجمع المعلومات واستطلاع أماكن العدو!
ونحن الذين
١٤- قضينا سنوات قبلها لم نرسل فيها دورية واحدة
لقد دقت ساعة العمل الوطني وهب المصريون وكلهم أمل في النصر وسنرى ويثبت ذلك فيما هو قادم من أحداث ومواقف
توقف الجيش الإسرائيلي بعد حرب67 عند مدينة القنطرة شرق لكن وبعد عدة أيام بدأ في استطلاع الطريق شرق القناة المؤدي إلى مدينة بورفؤاد
١٥-وكان طريق ضيق محدود من الغرب بقناة السويس ومن الشرق بأرض سبخيه تعرف باسم "سهل الطينة" ولكن عناصر الاستطلاع المصري كانت تراقب وتتابع أعمال العدو من الضفة الغربية
وضحت نية العدو في أنه يجهز للتقدم للاستيلاء على مدينة بورفؤاد
وبذلك تصبح بورسعيد أيضا في مرمى نيرانه
وفى صباح30يونيو
١٦- تم تكليف فصيلة "30 فرد" من الكتيبة "43 صاعقة" بقيادة
الملازم أول/ فتحي عبد الله ومعه الملازم أول/ محمد جابر الجزار باحتلال موقع شرق القناة جنوب مدينة بورفؤاد يعرف باسم رأس العش
ويعاونه من الغرب سرية هاون (6 مدفع) بقيادة
الملازم أول/نادر عبد الله
كما تم تكليف الكتيبة 103 صاعقة
١٧-بعمل كمائن من الضفة الغربية في المنطقة بين رأس العش والكاب والتينه لتدمير العدو ومهاجمته من الغرب
تقدم العدو على الطريق شرق القناة قبل غروب شمس 30 يونيو بقوة قدرها سرية دبابات (10 دبابات)مدعمة بقوة مشاة ميكانيكية في عربات نصف جنزير بغرض الاشتباك ليلا مع قواتنا اعتمادا على أنها
١٨-أفضل وأكفأ في القتال الليلي
وبدأ الاشتباك مع موقع الفصيلة المصرية في "رأس العش" في السابعة مساء بقصف من الدبابات ومدفعية الهاون الإسرائيلية واستمر هذا القصف لمدة ساعتين ولم يحقق أي خسائر في قواتنا بفضل الحفر البرميلية التي قام بحفرها أفراد الفصيلة فور وصولهم إلى شرق القناة
وفى
١٩- العاشرة مساء تقدم العدو نحو مواجهة الفصيلة التي التزم أفرادها بحبس النيران حتى وصل العدو إلى مسافة 200 – 300 متر وفى تلك اللحظة انطلق رقيب الفصيلة البطل/ حسنى سلامة ((ابن ميت غمر مدينتي والذي تحدثت عنه في سرد سابق خاص به متاح في المفضلة عندي)) بالقاذف "أر.بي.جى" مدمرا الدبابة
٢٠-الأولى وموجها تعليماته لباقي أفراد الفصيلة
واستمر القتال حتى الرابعة فجرا حاول العدو خلالها الهجوم أكثر من مره بالمواجهة أو الالتفاف من يسار الفصيلة
لكن باءت جميع هجماته بالفشل
وذلك لأنه لم يستطيع المناورة بالدبابات والعربات نصف جنزير لأن الأرض السبخيةعن يمينه والقناة عن يساره
٢١- بأمتار قليلة
كما وأن أفراد الصاعقة كانت تحتل مواقعها الدفاعية بصورة جيدة فأمكنها التشبث بالأرض وإيقاع خسائر كبيرة في الأفراد بلغت "40 قتيل" ومثلهم من الجرحى
وتدمير 5 دبابات و3 عربات مجنزرة
فلم يكن أمام العدو الإسرائيلي إلا الانسحاب
وقد استشهد من القوات المصرية الملازم أول/
٢٢-محمد جابر الجزار ومعه 10 شهداء من أفراد الفصيلة بعد أداء بطولي رائع
ومن الضفة الغربية وعلى بعد 200 متر من العدو كانت الكمائن تستكمل ملحمة القتال ضد العدو الإسرائيلي
كان هناك أربعة نقاط في المسافة بين "رأس العش" وحتى القنطرة
كان كل كمين في تلك النقاط الأربعة يتكون من ضابط ومعه
٢٣-3-4 فرد صاعقة بتسليح رشاش + قنابل يدوية + ألغام + قاذف أر. بي.جى مضاد للدبابات
وكان قادة هذه الكمائن هم :
1- نقيب/محيي نوح
2- ملازم أول/ رفعت الزعفراني
3- ملازم/عبد الوهاب الزهيرى
4- ملازم/خليل جمعه
استمر قتال هذه الكمائن ضد العدو الإسرائيلي من ليلة بدء المعركة 30يونيو/1يوليو
٢٤-وحتى 4 يوليو
حاول العدو خلالها أكثر من مرة أن يتقدم ولكن هذه الكمائن أوقعت خسائر عالية فيه
•ففي الثالثة صباح يوم 1 يوليو تمكن كمين الملازم/ عبدالوهاب الزهيرى من تدمير عربة منسحبة بالقاذف "أر.بي.جى" ثم العودة إلى الغرب ثم تمكن هذا الكمين من تدمير 3 عربات أخرى بنفس الأسلوب
٢٥-كانت متقدمة إلى رأس العش
•هذا لنك السرد عن عملية رأس العش بالتفصيل من مذكرات البطل حسني سلامة معركة رأس العش بالتفصيل 👇🏻👇🏻
•أما كمائن
الملازم أول/ رفعت الزعفراني والملازم/ خليل جمعة
فكانت تتبع أسلوب آخر .. فقامت بزرع الألغام على طريق تقدم العدو
٢٦-ومراقبة تحركه من الضفة الغربية وأسفر هذا عن تدمير ثلاث عربات ثم مهاجمة الناجين من العربات من الضفة الغربية
وتم الحصول على رشاشات وأجهزة لاسلكية ووثائق من تلك العربات
كان من بينها أوراق بها عناوين في كفر الدوار والإسماعيلية .. تسلمتها المخابرات الحربية المصرية وكانت خيطا هاما
٢٧-للوصول إلى بعض عملاء لإسرائيل
•أما الكمين الرابع فقد تمركز النقيب/ محيي نوح فوق صهريج للمياه مما أتاح له فرصة كشف العدو واستطاع تدمير أربع عربات وإيقاع خسائر كبيرة في الأفراد
وإن كان قادة الكمائن هم الذين هاجموا العدو الإسرائيلي من الشرق ومن الغرب إلا أن أفراد كل كمين كانوا
٢٨- خير سند ومعين لضباطهم مثال الجندي "فكري طاحون" الذي أصيب أثناء المعركة لكنه أصر على البقاء مع قائده قائلا :
((أنا جيت مع سيادتك وحافضل هنا لغاية ما نخلص المهمة))
والعريف "حلمي عبد الجليل" الذي أصيب أيضا والجندي "محمود سعد الجلاد"
لم يجد العدو مخرج من هذا المأزق إلا أن يدفع
٢٩-بطائراته التي قامت بمهاجمة المنطقة من القنطرة وحتى بورسعيد بكثافة وعشوائية ردا على الخسائر العالية التي وقعت في أفراده ومعداته فهاجم صهريج المياه وفندق في بورسعيد وجامع وأتوبيس ركاب مدني على الطريق
وللأسف كانت الخسائر كلها في الأفراد المدنيين من ركاب الأتوبيس
حيث استطاع أفراد
٣٠-الكمائن استغلال الأرض بصورة رائعة في الحماية من الهجمات الجوية
وعن هذه المعركة يقول "إسحاق رابين" :
⁃((وفى قطاع الساحل الضيق أقام المصريون موقعا على بعد 10- 12 كم من بورفؤاد ودعوا المراقبين الدوليين ليروا ويشاهدوا بأن هذه المنطقة واقعة تحت سيطرتهم
وقد خاضت وحدات استطلاع
٣١- إسرائيلية قتالا مريرا في المنطقة التي تدعى "الرش"- يقصد رأس العش - في الوقت الذي كانوا فيه مكشوفين للجانب الآخر من القناة والواقع تحت السيطرة المصرية وقررت رغم صعوبة الظروف تعديل الخط ليصل حتى مداخل بورفؤاد
وفى شهر تموز 1967وفى إحدى المعارك الضارية في هذه الواجهة تورطت قواتنا
٣٢- في وضع خطير وأردت استخدام سلاح الجو فبحثت عن وزير الدفاع وكان مشغولاً بحفريات أثرية ولم أستطع العثور عليه
وكان الوقت ضيقا وزاد وضع قواتنا خطورة فأمرت سلاح الجو أن يقوم بإسكات المواقع المصرية في الجانب الغربي للقناة التي كانت تطلق نيران مكثفة))
وانتهت معركة رأس العش ولم يحاول
٣٣- العدو أن يتقدم إليها مرة أخرى
وظلت هذه المنطقة وحتى مدينة بورفؤاد أرض مصرية
ولكن كان لهذه المعركة آثار كبيرة ودروس مستفادة لابد وأن نقف عند بعض منها
1- كانت هذه المعركة هي المواجهة الأولى والحقيقية بعد يونيو 67 بين الضابط والجندي المصري والعدو الإسرائيلي.. فقد كان هناك آلاف
٣٤-من الضباط والجنود المصريين منهم الذين قاموا بمعركة رأس العش حيث قامت حرب يونيو وانتهت وهم لم يقاتلوا أو يشاهدوا إسرائيلي واحد ورغم ذلك كان محسوب عليهم أنهم جيش مهزوم.. لهذا كان أثر هذه المعركة على مصر عظيما وعلى الضباط والجنود أعظم
2- ثبت من هذه المعركة أن الحرب الإعلامية
٣٥-والنفسية التي كانت وسائل الإعلام الإسرائيلية والغربيةتشنها على مصر بغية ترسيخ الاستسلام واليأس على الجانب المصري كانت تقوم على أكذوبة ووهم
وأن الجندي الإسرائيلي ليس هو السوبرمان وأن الجيش الإسرائيلي ليس هو الجيش الذي لا يقهر
3- أوضحت هذه المعركة أن استخدام الأرض وتجهيز المواقع
٣٦- الدفاعية جيدا يمكن أن يكون عاملا حيويا في صمود القوات ضد العدو الذي يفوقها عددا وعدة
فقد خطط قائد الفصيلة دفاعه بحيث استطاعت فصيلة المشاة التصدي لهجوم سرية الدبابات المدعمة بمشاة ميكانيكي على عربات نصف جنزير رغم فارق الإمكانيات والقدرات القتالية بين الدبابة وفرد المشاة
4- كان
٣٧- في معركة رأس العش درس واضح تماما لكن إسرائيل-ولحسن حظنا - لم تتوقف أمامه أو تتنبه له وكان هذا الدرس هو أحد أسباب انتصار مصر الكبير في حرب 1973
فبعد حرب يونيو 67 وقعت إسرائيل كلها في وهم الاعتقاد بأن الجندي الإسرائيلي كنوعية بشر أفضل من الجندي المصري ويتفوق عليه في كل شيء خاصة
٣٨- في القتال الليلي.. ورغم أن هذا الوهم قد سقط في معركة رأس العش وفى معارك بعدها إلا أن إسرائيل ظلت تتمسك بهذا الوهم حتى حرب أكتوبر1973 التي قال قادتها بعدها :
((إن أكبر مفاجأة لهم كانت هي الجندي المصري))
5- أثبتت معركة رأس العش أن السلاح بالرجل وليس الرجل بالسلاح
فبمقارنة بسيطة
٣٩- بين القوات المصرية والإسرائيلية نجد هذه المقولة واضحة تماما
فالدبابة الإسرائيلية التي كانت تهاجم لديها مدفع رئيسي يقذف الدانة من على بعد 1.5-2كم ولديها رشاش يطلق نيرانه من على بعد2000 متر من الهدف
إضافة إلى الدرع الذي يحمى طاقم الدبابة.. يقابله المقاتل المصري في العراء بسلاحه
٤٠-الشخصي وبقنبلة يدوية وقاذف صاروخي مضاد للدبابات أر. بي.جي يطلق طلقة واحدة من على بعد 300-500 متر
لهذا فلابد وأن يكون الفرد الذي يتصدى للدبابة والعربة المدرعة متمركزا في الأرض بصورة جيدة وعلى قدر كبير من الكفاءة القتالية والثقة بالنفس والإصرار وهذا ما كان عليه ضباط وجنود مصر
٤١-هذه مقارنة بقدرات المعدات والأسلحة.. وبنظرة أخرى على حجم القوات التي تصدت للعدو نجد أن مجموع من شارك في هذه المعركة من القوات المصرية هو 7 ضابط وما لا يزيد عن 60 جندي تمكنت هذه القوة من إيقاف تقدم العدو إلى مدينة بورفؤاد من الفترة مساء 30 يونيو وحتى4 يوليو1967 برغم مدرعاته
٤٢-المدعمة بالطيران والتي حاولت أكثر من مرة لكن الفشل كان نصيبها في كل مرة
كان لمعركة "رأس العش" أثر غريب مر كأمر عادي لكنه بالغ الدلالة.. فقد كانت الكمائن التي تعمل في الضفة الغربية تهاجم العدو الإسرائيلي في الشرق وحولها قرى ريفية وفلاحين مصريين كانوا يتابعون الكمائن المصرية وهي
٤٣- تدمر مدرعات ومجنزرات العدو الإسرائيلي بالهتاف والتصفيق
وما أن انتهت المعركة حتى خرج المئات من الأهالي على طول القناة يحملون أفراد الكمائن ويهتفون لهم ويتسابق الجميع في تقديم كل ما لديهم من مأكولات ومشروبات وحلوى احتفالا وتقديرا لضباط وجنود مصر
حقا إنها معركة بطولية تسجل في
٤٤- تاريخ القوات المسلحة المصرية قام بها أفراد قال لهم اللواء/ أحمد إسماعيل قائد الجبهة بعد المعركة :
((إن مصر كلها مدينة لكم بالكثير))
الى اللقاء والحلقة الخامسة باذن الله
شكرا متابعيني الكرام🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...