⚔️ٵ̍هــمۘ ٠٠١⚔️ا̍ڵــڦــ؏ــڦــٰٱ̍؏ ⚔️
⚔️ٵ̍هــمۘ ٠٠١⚔️ا̍ڵــڦــ؏ــڦــٰٱ̍؏ ⚔️

@ekGc2Vs6UFsckLK

26 تغريدة 116 قراءة Nov 03, 2021
الاخوه المتابعين الكرام…  وجب ايضاح بعض الامور حتى لايلتبس الامر على البعض.. الثريد مهم لمن يحب ان يفهم.. اوجد وقت للقرآءه فالأمر مهم… 
بسم الله نبدأ :
اولا بخصوص المعارك التي سيقودها الامام المهدي فهي ستكون كالتالي :
المعركة الأولى: غزو جزيرة العرب…
المعركة الثانية: غزو بلاد فارس… 
المعركة الثالثة: غزو بلاد الروم أي: أوروبا.. ومن غزو بلاد الروم: فتح القسطنطينية… المعركةالرابعة: قتال اليهود، والنصر عليهم… المعركة الخامسة: قتال الترك، أي: الصين وروسيا واليابان ومنغوليا إلى آخر هذه الشعوب… لو تصورت بعد هذا العرض السريع
للملاحم والمعارك التي سيخوضها المهدي يتبين لك أن العالم كله سيقاتل المهدي عليه السلام،يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى، الذي ارتقى يوماً المنبر فوصف لأصحابه ما سيكون إلى قيام الساعة، ومما ذكره عليه الصلاة والسلام في الملاحم التي سيقود
كتائب المسلمين فيها المهدي عليه السلام ما روى مسلم وأحمد وابن ماجه وغيرهم من حديث نافع بن عتبة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله، ثم تغزون فارس فيفتحها الله، ثم تغزون الروم فيفتحها الله، ثم تغزون الدجال فيفتحه الله). إذاً: المعركة الأولى: فتح بلاد
العرب، ثم فتح بلاد فارس ] .
ودعونا نلقِ نظرة على هذه المحطة المصيرية التي تنتظرنا في آخر الزمان، وهي محطة الملحمة الكبرى، التي ستلتحم فيها الصفوف في قتال عظيم لم تشهد مثله الأرض، بل ولمثل موعده تتجهز.
إنها الملحمة التي يؤمن بها المسلمون واليهود والنصارى معًا، ولكن وفق
روايات مختلفة، بل وتبعهم في ذلك البوذيون واالزاردشتيون وملل أخرى بروايات منسوجة بخيال المخلّص المنتظر.
جاء فيه حديث صححه الألباني.. عن معاذ بن جبل قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “عمران بيت المقدس خراب يثرب، وخراب يثرب خروج الملحمة، وخروج الملحمة فتح قسطنطينية، وفتح
قسطنطينية خروج الدجال”.. 
ويقدم لنا هذا الحديث تقديرًا لزمان وقوع الملحمة والذي يظهر أنه سيكون بعد قيام الخلافة في بيت المقدس، تلك الخلافة التي وعد الله المسلمين على منهج النبوة الصافي، يعلو بها شأنهم في الأرض وتعود لهم أمجاد حضارتهم التليدة، ما سيغيظ الكافرين والغرب فيسعون
لإطفاء نورها ولكن الله سيخيّب سعيهم.
وقد اختلف العلماء في تقرير موعد قيام الخلافة الموعودة قبل خروج المهدي أو عند خروجه، ولكنهم اتفقوا على أن المهدي سيقود جيوش المسلمين في الملحمة وسيكون خليفة المسلمين في بيت المقدس، وهذه بشرى أخرى في أن فلسطين ستتحرر قبل المعركة الكبرى،
وستقوم فيها نهضة حضارية مبهرة، ولن يكون هذا بين يوم وليلة بل بكدّ وتضحية وصبر. ولهذا وجب الإعداد المستمر بلا إحباط.
ويتزامن مع عمران بيت المقدس كعاصمة الخلافة في ذلك الزمان، خراب المدنية المنورة.
ولكن بحسب ابن كثير –رحمه الله–، فليس المراد أن المدينة تخرب بالكلية قبل خروج
الدجال، وإنما ذلك في آخر الزمان… بل تكون عمارة بيت المقدس سببًا في خراب المدينة المنورة.. 
وقد علل البرزنجي سبب هذا الخراب فقال:
وسبب خرابها والله أعلم أنهم يخرجون مع المهدي إلى الجهاد ثم ترجف المدينة بمنافقيها وترميهم إلى الدجال ثم يبقى فيها المؤمنون الخلّص فيهاجرون إلى
بيت المقدس.. أي أنهم يخرجون طلبًا للجهاد مع إمام المسلمين المهدي في الملحمة الكبرى، التي نبأنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا موطن مسابقة لا يفوت مؤمنًا في ذلك الزمان.
وقد ورد وصف مفصّل لهذه المعركة وموقعها في حديث أبي هريرة الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق، فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ، فإذا تصافوا قالت الروم: خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم، فيقول المسلمون: لا والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا، فيقاتلونهم فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبدًا، ويقتل ثلثهم
أفضل الشهداء عند الله، ويفتتح الثلث لا يفتنون أبدًا، فيفتتحون قسطنطينية، فبينما هم يقتسمون الغنائم قد علقوا سيوفهم بالزيتون، إذ صاح فيهم الشيطان إن المسيح قد خلفكم في أهليكم فيخرجون ـوذلك باطل فإذا جاءوا الشأم خرج، فبينما هم يعدون للقتال يسوون الصفوف إذ أقيمت الصلاة فينزل عيسى
بن مريم صلى الله عليه وسلم فأمهم، فإذا رآه عدو الله ذاب كما يذوب الملح في الماء، فلو تركه لانذاب حتى يهلك ولكن يقتله الله بيده فيريهم دمه في حربته.. 
ولهذا الحديث الصحيح معانٍ ودلالات عظيمة ترسم مشهد معركة كبرى ستجري رحاها على أرض الشام، تتلاحم فيها جيوش المسلمين والكافرين
في نهاية الزمان، وستكون فيها الغلبة لمعسكر الإيمان بتأييد من الله وفضل منه. ويبدو أن هذه المعركة ستأتي بعد سلسلة من المعارك والملاحم يأسر فيها المسلمون من بني الأصفرما شاء الله ما يكون، ثم يسلم هؤلاء الأسرى على يد المسلمين، ولهذا يطالب الروم بقتال أصحابهم قبل انطلاق المعركة.
إلا أن المسلم لا يسلم أخيه، فيرفض معكسر الإيمان حينها تسليمهم وتنطلق فصول الملحمة.
وسيقود جيش المسلمين يومئذ إمام مختار، بشرنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ بعثته، إنه المهدي، يوافق اسمه اسم نبينا، واسم أبيه اسم أب نبينا صلى الله عليه وسلم.
وفي حديث أبي الدرداء رضي الله
عنه، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
يوم الملحمة الكبرى فسطاط المسلمين بأرض يقال لها الغوطة فيها مدينة يقال لها دمشق خير منازل المسلمين يومئذ.يظهر واضحًا أن منطقة الغوطة القريبة من دمشق ستكون المكان الذي يعسكر فيه المسلمون ويتجمع فيه النافرون، يجهزون للملحمة الكبرى
فيجمعون جمعًا لجيوش الصليب التي ستنزل في دابق بعد أن تجهزت بدورها واجتمعت تحت ثمانين راية، تحت كل راية اثنا عشر ألفًا بحسب بعض الروايات.
وعليّ أن أوضح أمرًا مهمًا في هذا المقام، هو أن الملحمة الكبرى تأتي بعد هدنة وصلح يكون مع الروم وقتال عدو ثالث، فعن جبير بن نُفير عن ذي مخمر
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
تصالحون الروم صلحًا آمنًا وتغزون أنتم وهم عدوًا من ورائهم، فتسلمون وتغنمون، ثم تنزلون بمرج ذي تُلول فيقوم إليه رجل من الروم فيرفع الصليب ويقول ألا غلب الصليب، فيقوم إليه رجل من المسلمين فيقتله، فعند ذلك تغدر الروم وتكون الملاحم، فيجتمعون
إليكم فيأتونكم في ثمانية غاية مع كل غاية عشرة.. 
وإذا جمعنا بين هذا الحديث وحديث مسلم في نزول جيوش الصليب في دابق، فإن الملحمة الكبرى ستكون بعد أن تبرم هدنة بين المسلمين والروم لمدة عشر سنوات، يقاتلون خلالها عدوًا ثالثًا لم تعينه النصوص بدقة، ولكن غدر الروم ونكثهم يكون بعد
الانتصار على هذا العدو، وعند الاستراحة من القتال في مرج ذي تُلول من أرض لبنان بحسب الرزنجي وغيره، ولا زالت الهدنة حينها في سنتها الثالثة أو الرابعة، ولكن استكبار الروم وعزوهم فضل النصر للصليب يوقد الغيرة في قلوب المسلمين يومئذ فيصيحون إنما النصر من عند الله، فتحصل مقتلة بين
الفريقين وهذا ما سيشعل فتيل الملحمة الكبرى، حيث سيجمع أهل الصليب جيوشهم ويجمع المسلمون لهم ويجتمعون عند الغوطة من دمشق، ثم يلتقي الجيشان في الملحمة الكبرى أو العظمى المنتظرة إن شاء الله. وإني أشدد على كلمة (الجمع) كدلالة على أهمية الإعداد لكلا الجيشين، وهكذا يجب أن يكون الحال
قبل كل معركة وسجال.ثم تتوالى فصول المعركة كما في حديث مسلم بالقتال على ثلاث مراحل كما لخصها الحديث بوضوح، يكون الفوز في الثالثة لصالح المسلمين، ثم لا يلبثون أن يحققوا البشارة الأخرى من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، فيفتحون القسطنطينية، ولكن بينما ينشغلون في تقاسم الغنائم سيخرج
الدجال. وهنا وجب التوضيح للتسلسل الزمني في ايام الصلح ان المهدي سيخرج في هذه الايام وهي فترة الهدنه قبل ان ينكث الروم الصلح…  وهذا ايضا يدلل ان الامه الاسلاميه وقتها ستكون قد نهضة نوعا ما قبل خروج المهدي ويبقى السؤال هنا ( كيف ستنهض الامه قبل خروج المهدي وهي تتلاطم من فتنه
لفتنه)!!! هنا اقول والله تعالى اجل واعلم ان النجم ذو الذنب عند زيارته للارض وما سيحدثه من اهوال وغرق رأس الكفر امريكا وهروب الكثير الى اوروبا… هنا هذه الضربه الربانيه ستعدل الموازين وستهئ الامه لخروج المهدي لان وكما هو مذكور بالاحاديث فإن المهدي لايخرج قبل ظهور عمود النار في
السماء.. 
نهايتاً ايها الاخوه اعلمو ان كل ماهو قادم رغم مرارت الفتن فهو في صالح عباد الله الصالحين وان القادم مهما كان فهو خير لأهل الحق والصلاح.. 
حفظ الله الامه وحفظ الله عباده الصالحين.
@7oor202

جاري تحميل الاقتراحات...