اشراف اون لاين
اشراف اون لاين

@ashrafonlin

37 تغريدة 180 قراءة Nov 03, 2021
#صحف_الحجاره تفسر ماعثر عليه في بلادنا وهو نقش ذو أهمية كبرى يتعلق بابرهة الحبشي وغزوه للحجاز وقد اكتشف هذا النقش لاول مرة عام ١٣٧١ هج من خلال العالم البلجيكي ويكمان رفيق فلبي وقد ترجمه ويكمان خطأ انقص منه حروف وترجمة النقش. الصحيحة هي كالتالي :
ترجمة النقش (بقوة الرحمن ومسيحة الملك أبرهة زيبمان ملك سبأ وذو ريدان وحضرموت.ويمنات وقبائلهم (في) الجبال والسواحل ، سطر هذا النقش عندما غزا (قبيلة) معد (في) غزوة الربيع في شهر “ذو الثابة” (ابريل)عندما ثاروا كل (قبائل)بنى عامر وعين الملك (القائد) “أبي جبر” مع (قبيلة) على (والقائد)
“بشر بن حصن”مع قبيلة)سعد (وقبيلة) مراد وحضروا أمام الجيش ـ ضد بنى عامر (وجهت) كندة وعلى في)وادي “ذو مرخ” ومراد وسعد في وادي على طريق تربن وذبحوا وأسروا وغنموا بوفرة وحارب الملك في حلبن واقترب كظل معد (وأخذ) اسرى، وبعد ذلك فوضوا (قبيلة معد) عمروا بن المنذر (في الصلح)
#صحف_الحجاره
فضمنهم ابنه (عن أبرهة) فعينه حاكماً على) معد ورجع (أبرهة) من حلـبن (حلبان) بقوة الرحمن في شهر ذو علان في السنة الثانية والستين وـستمائة)
والحقيقة ان هذه الغزوة بينها وبين واقعة الفيل حوالي ١٨عاما لان الصلح انتقض بسبب تخريب كعبة ابرهة ومحاولته سحق مكة وتدمير الكعبة
#صحف_الحجاره
الشواهدالمادية الأثرية تلقي الضوء وتغربل المصادر الروائية . لذلك الفرق بين التاريخ الحميري والتاريخ العربي القرشي الذي يتفق مع الميلادي هو١٠٠عام تضاف على الحميري ٦٦٢بالحميري =٧٧٢م وهو عام ميلادسيدنا محمد صل الله عليه وعلى آله وسلم ونجدفي #صحف_الحجاره شاهد أركيلوجي يرد ع المكذبين
وتنبئ المصادر عن ملوك اليمن ومحاولاتهم التدخل في شؤون قبائل الحجاز وعالية الحجاز لهذا فإن العثور على نقش لهذه الغزوات يماثل ان تعثر على صحيفة رسمية تعود لذلك الزمن تقص عليك ماحدث.
نحن نعرف من القران الكريم عن حملة الملك أبرهة على مكة المكرمة التي قصها الله علينا في سورة الفيل.
من الترجمه السابقه لنقشي مريغان الكبير والصغير يتضح ترابطهمافي ناحيتين أولهما أنهما يسجلان حروب أبرهة الحبشي وثانيهما أنهما يذكران اسم قبيلة معد ،العدو الرئيسي لأبرهة الذي حاربه بنفسه فالنقش الكبير وإن كان يشير الى 3حملات إلا أنه يشيرالى حملة واحدة قادها أبرهة بنفسه ضد قبيلة معد
ويؤكد النقش الصغير ذلك فيذكر كاتبه (منسي ذو ذرانح )انه رافق سيده الملك أبرهة في غزوة لمعدويذكر النقش الكبير أن أبرهة انتصر على معد في معركة حلبن (حلبان ) الواقعه في نجد لقربهامن الحيره ثم لوجود منازل قبيلة معد في هذه المنطقه في وقت لايبعد كثير عن عصر النقش ،والدليل الاثري على ذلك
يتمثل في وجود نقش حميري على الصخر في منطقة وادي ماسل الواقع شمال حلبان هذه بحوالي مائة كيلو متر سجل فيه الملك الحميري أبي كرب أسعد (حوالي منتصف القرن الخامس الميلادي) حمله شنها في أرض معد . اما الحملتان الاخريان اللتان اشار اليهما النقش الكبير فقد وجههما أبرهة ضد قبيلة بني عامر
إحداهما في موطنها الأصلي في نجد واستخدم فيها قبيلتين هما كنده وعلى بقيادة أبي جبر والأخرى في مصيفها في منطقة الطائف ومجاورتها استخدم فيها قبيلتين ايضا هما سعد ومراد بقيادة بشر بن حصن ولعلنا نلاحظ ان القبيلتين المعادتين لأبرهة وهما معد وبني عامر من القبائل العدنانيه
#صحف_الحجاره
واذا رجعنا الى خريطة توزيع القبائل العربيه عند ظهور الاسلام أي في أوائل القرن السابع الميلادي وهو وقت لايبعد كثيرا عن عصر نقش مريغان منتصف القرن السادس الميلادي ، لوجدنا ان كلا من قبيلتي كنده وبني عامر كانتا تستقران في منطقتين متجاوريتين في شمال نجد ، ويبدو أن أبرهة رتب خطته
على هذا الاساس ، فاستخدم كنده (ومعها قبيلة علي) لحصار بني عامر من الشمال ، بينما قام هو نفسه بمهاجمة قبيلة معد من الجنوب ، وبذلك حصر القبيلتين العدنانيتين (معد وبني عامر )بينه وبين قبيلتي كنده وعلي القحطانيتين ، وتمكن من انزال الهزيمه بقبيلة معد في (حلبان) بينما انزلت كنده وعلى
الهزيمه بقبيلة بني عامر في الوادي الذي يسميه النقش (ود ذ مرخ )أي (وادي ذي مرخ) ، ويوجد فعلا هذه المنقطه أو في مجاورتها وادي يحمل اسما شبيها بهذا الاسم وهو (وادي مرخ )الذي يصب في روضة السبلة الى الشرق من مدينة الزلفي ،والأسم (ذو مرخ )له بعد تاريخي فقد ورد عنه في قاموس ياقوت
انه يقع في اليمامه بل ان البعض يرى انه الوادي الذي يعينه الحطيئة الشاعر وليس الواقع قرب المدينه . ولقد ذكرنا فيما سبق ان قبيلة بني عامر كان لها الى جانب مواطنها الاصليه في نجد ملجا صيفيا في الطائف لروايات الاخباريين ،ورجحنا ان تكون موقعة (تربن) التي هزمت فيها قبيلة بني عامر أمام
قبيلتي سعد (العشيرة)ومراد هي (تربة) الحاليه الواقعه إلى الشرق من الطائف وقلنا أن ممايرجح ذلك ان توقيت الحمله شمل فصل الصيف وهذه الحقيقه في الواقع تكشف لنا جانبا آخر من خطة أبرهة للقضاء على تجمعات بني عامر في الطائف أو بالقرب منها وبذلك يقضي على هذه القبيله في كل من مركزها الاصلي
ومركزها الصيفي ،ولعل ورود كلمة (كل )قبل اسم بني عامر وعدم وردها قبل اسم (معد) يشير الى هذه الحقيقه وهي انفراد قبيلة بني عامر بوجود مركزين لها مما استدعى توجيه جيشين لاخضاعها. وان اختيار قبيلتي سعد العشيره ومراد القحطانيتين لمهاجمة قبيلة بني عامر في مصيفها في الطائف وما حولها
يتفق مع التوزيع الجغرافي لهذه القبائل في عصر ماقبل الاسلام ،فقد كانت كل من قبيلتي مراد وسعد العشيرة تسكن الى الجنوب في اتجاه اليمن ، وذلك على عكس قبائل كنده وعلى التي كانت تسكن في نجد بالقرب من الموطن الاصلي لقبائل بني عامر ،هذا وقد ظلت فروع من قبيلة سعد العشيره تسكن بالقرب
من منطقة بئر مريغان حتى عهد قريب وبالتحديد حول (جبل كلاب) الواقع إلى الجنوب الغربي من هذه المنطقه ، وربما مازالت تسكن هذه المنطقة حتى اليوم .
#تخبرنا #صحف_الحجاره في هذا النقش أن هذا الصراع بين العدنانيه والقحطانيه هو الفصل الأول أو من الفصول الأولى في ذلك الصراع القبلي الذي قضى عليه الإسلام وربما يكون أبرهة الحبشي أول أو من أوائل الحكام الأجانب الذين استغلوا هذا الصراع القبلي وأذكوا ناره ليحققوا مصالحم .
فإذا صح ذلك ، فاننا نكون بذلك أمام عبرة من التاريخ لما يفعله الدخيل الأجنبي بالعرب أو بما يفعله العرب بأنفسهم بتحريض من الدخيل الاجنبي .
في دراستنا قمنا بتحميص الروايات العربيه التي اعتمد عليها بعض المستشرقين في اثبات ان نقش مريغان يسجل حملة الفيل .
ان اكثر هذه الروايات شيوعا في كتب المستشرقين ، تلك التي قدمها المستشرق الاسرائيلي كستر والتي نقلها من مخطوطة كتاب نسب قريش للزبير بن بكار وحاول تطبيقها على تاريخ النقش
تقول هذه الرواية :
حدثنا الزبير قال: وحدثني عمر بن أبي بكر المؤملي عن زكريا بن أبي عيسى عن ابن شهاب أن قريشا كانت تعد قبل رسول الله من زمان الفيل كانوا يعدون بين الفيل وبين الفجار أربعين سنه وكانو يعدون بين الفجار وبين وفاة هشام بن المغيره6سنين ،وكانوا يعدون بين وفاة هشام
وبين بنيان الكعبه تسع سنين وكانو يعدون بين بنيان الكعبه وبين ان خرج رسول الله الى المدينه خمس عشرة سنه منها خمس سنين قبل ان ينزل عليه ثم كان العدد يعد وقد حسب كستر مجموع هذه السنوات وهو سبعون سنة( من عام الفيل حتى سنة الهجرة) وطرحه من التاريخ الميلادي للهجره وهو عام 622 م
فكان الناتج 552 وهو رقم يطابق التاريخ الميلادي لنقش مريغن وخلص كستر من ذلك الى ان نقش مريغان يسجل حملة الفيل أي ان هذه الحمله حدثت سنة 552 م. ولكن اذا قارنا هذه الروايات بروايات الاخبارين الاخرين وخاصة الذين سبقو عصر الزبير بن بكار ( 256هـ )مثل ابن هشام (223هـ) والأزرقي (223هـ) ،
نجد خطأ واضحا في طول المدة التي انقضت بين عام الفيل وبين حرب الفجار،وربما يرجع السبب في ذلك الخطا الى إغفال رواية الزبير بن بكار ذكر مولد الرسول صلى الله عليه وسلم وهوأمر غير مألوف في كتابات الاخباريين، فقد اورد الازرقي رواية مشابهة لرواية ابن بكار ولكنها تتضمن مولد الرسول وهي :
( فكانوا يؤرخون في كتبهم وديوانهم من سنة الفيل وفيها ولد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلم تزل قريش والعرب بمكة جميعا تؤرخ بعام الفيل ثم ارخت بعام الفجار ثم ارخت ببنيان الكعبة فلم تزل تؤرخ به حتى جاء الله بالإسلام فأرخ المسلمون من عام الهجرة).
ان ذكر مولدالرسول كان لاشك سيؤدي لضبط رواية الزبير بن بكار ، لان هذا المولدحدثت في عام الفيل بإتفاق الاخباريين الأوائل ،ونتيجه إغفاله ذكر مدة الأربعين عاما في هذه الرواية كفترة زمنية تفصل بين عام الفيل وبين حرب الفجار ،فهذه المدة لاتزيد في كتابات الاخبارين السابقين للزبير بن بكار
على عشرين عاما , بل وأقل من ذلك , فقد ذكروها بالمقارنة بعمر الرسول صلى الله عليه وآله و سلم ، فقال بعضهم أن الرسول كان في الرابعة عشر أو الخامسة عشر من عمره أثناء حرب الفجار و قال آخرون أنه كان في العشرين من عمره , و لم يذكر احد من الاخباريين سواء منهم الأوائل او المتأخرون
أن الرسول كان أثناء حرب الفجار في الأربعين من عمره. والدليل على صغر سن الرسول في هذه الحرب قوله عن نفسه أنه كان يناول أعمامه السهام أثناء المعركة وهو دور يناسب فتى في الرابعة عشرة أو ربما شابا في العشرين لا رجلا ناضجا في الأربعين .
أما عن تفسير هذا الاختلاف في رواية الزبير بن بكار عن روايات الاخبارين الأوائل ، فربما يرجع السبب في ذلك الى خطأ النساخ سواء في عصر المؤلف أو في العصور التالية ، ولم ينتبه أحد الى هذا الخطأ بسبب عدم ذكر مولد الرسول في الرواية ، إذ لو كان قد ذكر لأدرك النساخ خطأهم وصححوه .
هذا عن نقاط الضعف في رواية الزبير بن بكار ، أما عن التاريخ الذي استخلصه كستر من رواية الزبير بن بكار ، وهو عام552 م،مدعيا أنه تاريخ حملة الفيل واسس عليه رأيه بأن نقش مريغان يسجل حملة الفيل ،ففيه نقطة ضعف ايضا هي تناقضه مع عمر الرسول , فاذا قبلنا رأي كستر بأن عام552م هو عام الفيل
فلا بد أن يكون عام ميلاد الرسول أيضا ، وهذا يعني أن الرسول عاش حتى سن الثمانين (632(سنة وفاته) 552) , وهو أمر غير مقبول فكل الروايات تجمع على أن الرسول صلى الله عليه و سلم توفى في سن الثالثة والستين .
من كل ماذكرنا يتبين أن إدعاءات بعض المستشرقين بأن نقش مريغان يسجل حملة الفيل ،لا أساس لها، فالحملة التي يسجلها النقش سبقت حملة الفيل بثمانية عشر عاما ، وربما شجع أبرهة الانتصار فيها على غزو مكة للاستيلاء على تجارتها،وسواء كان هذا هو الدافع وراء حملة الفيل أو كان سبب هذه الحملة
تدنيس عرب مكة لكنيسته في صنعاء وعزمه على الانتقام بهدم البيت الحرام كما جاء في روايات الاخبارين ، فإن النتيجة كانت واحدة وهي تحول جيش أبرهة (وربما أبرهة نفسه أيضا) إلى "عصف مأكول "كما ورد في القرآن الكريم "وانه لكتاب عزيز لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد
روى المؤرخون والمفسرون شعرا قاله عبد المطلب جد الرسول في هذه الحادثة، فقد راح يقول وهو آخذ بحلقة باب الكعبة، ومعه نفر من قريش يدعون الله ويستنصرون على أبرهة وجنده:
لاهم إن المرء يمنع رحله فامنع رحالك
لا يغلبن صليبهم ومحالهم أبدا محالك
إن كنت تاركهم وكعـىبتنا فأمر ما بدالك
فلئن فعلت فإنه أمر يتم به فعالك
اسمع بأرجس ما أردوا العدو وانتهكوا حلالك
جروا جميع بلادهم والفيل كي يسبوا عيالك
عمدوا حماك بكيدهم جهلا وما رقبوا جلالك
@rattibha والخلاصة التي نخرج بها أن القصص القرآني يخلو تمام الخلو من سائر ما زعمه المستشرقون، فليس فيه إطلاقا مثقال ذرة من أخطاء التاريخ. لعله تأكد لدينا الآن بعد هذه المناقشة أن القصص القرآني تاريخي واقعي لا يمسه الخيال، ولا تمازجه الأسطورة كما زعم المبطلون بغرض التشكيك،

جاري تحميل الاقتراحات...