التنوير السياق الموازي للصحوة يتبنى خطابا في ظاهره نقد الصحوة لاسيما بعدما تم تجريمها نظاما ولكنه يتبنى مضامين الصحوة في الطعن في هوية الدولة بالطعن بعلمائها وإحداث فجوة بين الدولة والدين من زاوية موازية وهذا هو عمق هدف المشروع الصحوي الذي كان يصور للناس انحراف الدولة عن الدين .
وكما أن الصحوة تكفر من لايتبنى فكرها .. فكذلك التنويري يحكم بالرجعية والتخلف من لايتبنى فكرهم ..
الرجعية والتخلف عند التنويري توازي التكفير عند الصحوة ..
وكلا الفريقين يحاكمان الناس لمعيار وضعي غير معصوم في هذا التصنيف .. بل من صنع البشر مع الاختلاف في هذا المعيار عند واضعيه
الرجعية والتخلف عند التنويري توازي التكفير عند الصحوة ..
وكلا الفريقين يحاكمان الناس لمعيار وضعي غير معصوم في هذا التصنيف .. بل من صنع البشر مع الاختلاف في هذا المعيار عند واضعيه
وهذا تحكم لادليل عليه .. وتطرف وقمع بإجبار الناس على معايير وضعية مختلف فيها أصلا مع خوارم كثيرة تعتور هذا المعيار نشأة وسياقا وانتهاءا ..
وظيفة التنوير والليبرالية ووو هي إعادة تدوير الصحوة ورموز الصف الثاني منها ليظهروا كمدافعين عن الإسلام ضد التيارات اللادينية .. لهذا تجد نشاط هذا الصف الصحوي الصاعد يركز في نشاطه الثقافي على الردود على اللادينية بكافة أنساقها والتغاضي عن الرد المبتدعة كالخوارج الصحوية وغيرهم ..
فالصحوة متطرفة وتكفيرية تحترف الخداع والمخاتلة فليس لديها مضمون فكري مقنع .. لهذا تفتقر في بروزها ثقافيا ومجتمعياً إلى افتعال معترك ثقافي مقنن ومقنع بادئ الأمر مع خصم لاديني تضخمه وترفع من شأنه وتستقطبه إلى الساحة ثم تتصدى له لتتسلط الأضواء عليها ..
وأيضا إذا ماجوبهت الصحوة نظاميا بسبب مشروعها المعادي للدين والدولة والمجتمع يكون هذا مبررا لها لشيطنة الحكومات والعلماء أنهم موالين للتيارات اللادينية مما يلبس على الناس حقيقة الأمر فيقع بعضهم في هذا الفخ ويشيطن الدولة والعلماء ويصاب باحتقان وانفعال فيتحول إلى ارهابي بسهولة ..
جاري تحميل الاقتراحات...