١-البحث عن الحقيقة:
هو طريق وليس نهايات ، بوصلته رغبة الانسان في الانصاف وبقدر تلك النية يقترب او يبتعد.
هو طريق وليس نهايات ، بوصلته رغبة الانسان في الانصاف وبقدر تلك النية يقترب او يبتعد.
٢-تعبيرنا عن ما توصلنا له هو بحكم معارف اللحظة وليس للاحاطة بذات الامر..
٣-نكبر فنتعلم ان معارف الصبا اغلبها ناتج التلقين لا ناتج الفحص المعرفي حتى فيما نظن انه تحصيل وبحث..
٤-فنحن ندخل حقل المعرفة من خلال قنوات وهذه القنوات مصممة سلفا لتعطينا النتائج التي ارادها المصممون في الغالب فنحن نخضع لها ولا نخضعها ذاتها للفحص..
٥-مرحلة فهم الفهم ( تجاوز القنوات المصممة لجعلها ذاتها موضعا للنظر) تحتاج الى طاقة روحية وعقلية لمغادرة تلك القنوات المصممة لسجن العقل لا لتحريره..
٦-من هنا نفهم ظاهرة التعصب …فمن ولد في قناة معرفية يتلقى مسلماتها حتى تصبح بحكم البدهيات عنده…ونتائجها عقائد تم ختمها…وانظر الى مختلف الطوائف والملل والنحل ستجد ذات الظاهره..
٧-طلاب الحق لذاته هم قلة الصفوة وطريقهم مفروش بالشوك لانهم تجردوا لمواجهة طغيان الكثرة وما معاناة الانبياء والرسل والمصلحين عبر التاريخ الا لأنهم حولوا ما هو مستقر لموضوع للسؤال…
٨-وما هو مستقر غاية ما يطمع اليه ان لا يتحول لموضع للسؤال فتنكشف مواطن الهشاشة ..
٩-فالافكار المحكمة تطالب بالفحص والاختبار والافكار الهشة تحمي نفسها بالعنف ضد المختلف..
١٠-وما عنف الامم ضد النبوات والرسالات الا لهشاشة الافكار المستقرة واستخدامها منطق القوة لافتقادها قوة المنطق..
١١- وفي هذا العصر …عصر المعلومة الميسرة والفضاء المفتوح…لا مكان للافكار التي تفتقد قوة المنطق مهما امتلكت من منطق القوة #نهضة
جاري تحميل الاقتراحات...