مُـؤَيَّـدْ
مُـؤَيَّـدْ

@dsxj_1

5 تغريدة 13 قراءة Oct 29, 2021
وَمَاۤ ءَاتَىٰكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَىٰكُمۡ عَنۡهُ فَٱنتَهُوا۟ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِیدُ ٱلۡعِقَابِ
1- لو كانت الآية بمال الفيء لقال الله: وما اعطاكم وليس ما اتاكم
ولقال وما منعكم عنه فامتنعوا..
ولو ذهبت لجميع الآيات التي أتت بالأخذ والنهي
يتبع
لوجدتها أتت بأمور خطيرة متعلقة بالتقوى والطاعة
وتجد أن الإتيان أتت بمعاني عديدة منها النبأ والحديث والأجر إلخ
فيكون أمر الله تعالى جامعًا لكل ما يأتي في الأخذ منه والترك بأمره أي شيء..
لأن عبرة الأمر بعموم اللفظ وليس بخصوص السبب
فلا يصح في فهم العقلاء أن آمر الجميع بالأخذ منه وترك ما نهى عنه بإطلاق الآية بسبب حادثة معينة.. بل إن الله أطلقها دون تخصيص
2-الأمر الثاني الآية إنتهت بقول الله تعالى: ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِیدُ ٱلۡعِقَابِ
فالله قد وضع قاعدة وهي أن الأخذ به من التقوى
فلماذا لا نكون منهم أيضًا؟
وهل بفهمكم السقيم تكون هذه الآية مخصصة لقوم الرسول فقط؟
یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَأۡكُلُوا۟ ٱلرِّبَوٰۤا۟ أَضۡعَـٰفࣰا مُّضَـٰعَفَةࣰۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ
وماذا أنتم فاعلون بقول الله تعالى: قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعًأ الذي له ملك السماوات والأرض لا إِلَٰهَ إِلَّا هو يحيي ويميت ۖ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (158)

جاري تحميل الاقتراحات...