𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

40 تغريدة 3 قراءة Oct 29, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ قصص لأبطال اصابع الشيطان المنسيين.. الكتيبة 418 دفاع جوي
🔴 اللواء / ايمن سيد احمد حب الدين .. من ابطال اصابع الشيطان
5️⃣ الحلقة الخامسة
🔘 سابعا : قصف الموقع يوم 13/10/73 وإستعادة الموقف
بدأ يوم 13/10 كان مثل الأيام السابقة بإشتباك
👇🏻
١-صباحي الساعة 8:03 بهدف مقترب وتم إسقاط طائرة بعد إطلاق صاروخين عليها تلا٥ مباشرة الساعة 8:05 إشتباك بهدف أخر لتسقط الطائرة الثانية
ولكن مع الساعة 8:55 دقيقة التقطت رادارات الكتيبة هدف مجموعة مقترب من إتجاه الشمال الشرقي مسافة 30كم منخفض وتم متابعته عن طريق شاشة جهاز الانذار
٢-التكتيكي "ب 12" من مركز قيادة الكتيبة مع تكليف ضابط التوجيه بالتفتيش عن الاهداف المنخفضة وذات المسافات القريبة أقل من 25 كم والتاكيد علي عمال التتبع المنظور بإتباع اسلوب التفتيش بالنظر في الاتجاهين المعاكسين ( آى فرد يقوم بالتفتيش في إتجاه هوائيات الرادار من داخل كابينة المنظور
٣-والاخر الجندي "ملش" يقف خارج الكابينة لمراقبة الاتجاة العكسي للرادار بالنظر مباشرة ويحمل معه نظارة ميدان وميكروفون للتبليغ الفوري عن أى أهداف من اتجاه مراقبته)
وهذا الاسلوب يحقق اقصي إمكانات التفتيش سواء الراداري او المراقبة البصرية للمسافات البعيدة والمسافات القصيرة
وقد لاحظت
٤-خلال هذة الهجمة ان العدو لديه أهداف آخرى في إتجاه الشمال بخلاف الاهداف التي تهاجم القوات البرية شرق بور فؤاد عند نقطة "القطع" الحصينة وفي هذة الاثناء صاح الجندي "ملش" من اعلي هوائيات الرادار محذرا عن إقتراب هدف علي سطح مياه بحيرة المنزلة من إتجاه الجنوب الغربي مقترب راسا الي
٥-الموقع
 طلبت من قائد الكتيبة 425 د.جو والمتمركزة بموقع بورفؤاد ان يغطيني بإطلاق صاروخ علي الطائرات المقتربة
 وفي نفس الوقت أصدرت الاوامر الي ضابط التوجيه بإدارة الهوائيات 180 درجة والتقاط الهدف مع تجهيز الصواريخ للاطلاق
وظهر الهدف علي الرادار ولكن مسافة إكتشاف الهدف كانت صغيرة
٦- حيث وصل الهدف علي الحد القرب لمنطقة التدمير واصبحت مسافته حوالي 4.5 كم وفرصة تدميره ضعيفة جدا ومع ذلك اصدرت الامر بإطلاق صاروخ في إتجاهها
وبالفعل خرج الصاروخ بناره وبغباره ليربك الطيارين الاسرائليين فألقوا بحمولتهم من القنابل والصواريخ بدون إحكام التسديد علي مواقع رادارات
٧-التوجيه والانذار تحت تأثير ذلك مما قلل من دقتها بعض الشيئ
تلى ذلك مهاجمة الموقع ايضا بزوج آخر من الطائرات المعادية من إتجاة الجنوب وبفاصل لايتعدي 20 – 30 ثانية
وهاجمت قواذف إطلاق الصواريخ  لتدمر خمس من القواذف الستة التي لدينا وهنا واجهت الكتيبة موقفا صعبا
وكانت نتائج القصف هي:
٨-⁃اصابة مباشرة في العاكس الافقي لرادار التوجيه أثر علي قدرة إكتشاف الاهداف
⁃تدمير خمس قواذف إطلاق صواريخ
⁃ إصابة صاروخ من علي القاذف السادس الأخير بشظية وخروج المؤكسد من أعلاه
⁃قطع كابلات مركز القيادة مع رادار القيادة التكتيكية ب12
⁃أنبعاج باب مرسل الرادر بكابينة
٩- الهوائيات وفصل الضغط العالى
⁃قنابل متناثرة بالموقع لم تنفجر بعد
⁃خسائر في الافراد شهيد وعدد 9 جرحي
 وكان أغرب بلاغ من كابينة المنظور بان الجندي "ملش" طار في الهواء
والجندي "ملش" هو ثمرة تجنيد المؤهلات العليا بعد حرب 1967 وكان يعاني الآم في رقبته من آثر حادث مرور تعرض له
١٠-واصبح كثير التردد علي العيادات للعلاج
لذلك تصورت للوهلة الاولي انه اصبح من الشهداء
ولكني فوجئت به يدخل مركز القيادة وهو يهلل ويقول رقبتي خفت الألم زال
وتعجبت بالطبع لكنها قدرة الله التي حملته مع الموجة الأنفجارية من اعلي الهوائيات الي دشمة القاذف حوالي 75 متر طيران وهبط سليما
١١-كانت الصورة ليست وردية خاصة بعد علمت أن باقي كتائب الصواريخ بالقطاع أصبحت خارج واجب العمليات بأسباب مختلفة ولم يبقي إلا الكتيبة "418 د. جو" ولكن بعزيمة الرجال بدات أعمال إستعادة الموقف فورا حينها شعرت ان هناك خلية نحل دبت فجأة بالموقع تسارع الزمن
جري قائد سرية النيران نقيب
١٢- "احمد رضا" ومعه حكمدار القاذف السليم الرقيب "سعيد عبد النبي" - الذي كان يعمل مراكبي قبل تجنيده -واسرع الي الصاروخ الذي اصيب بشظية واخذ قطعة من الخشب علي شكل وتد وغرسها مكان الفتحة التي بجسم الصاروخ ليتوقف خروج غاز الاكسيد ذلك الغاز الكاوي الذي ما إن يلمس الجلد إلا احرقه وحوله
١٣- الي قطعة فحم
وبسرعة كبيرة تم تفريغ الصاروخ المصاب وتحميل صاروخ آخر عليه لنكون مستعدين للأطلاق من جديد
وقام ملازم اول "عبد الدايم" بخلع باب مرسل الرادار وتركيب وصلة دائرة القصر ليعمل المرسل والباب مفتوح مع مخاطرة التعرض لصاعقة كهربائية .. وظل ممسكا بها حتي إنتهاء الاشتباك
١٤-وإصلاح الباب الاصلي للمرسل
وقامت جماعات ستائر الدخان بالعمل بكثافة لتغطية الموقع بستارة مستمرة من الدخان لمنع القصف الدقيق لباقي المعدات
واخذ كل فرد فى الموقع يعمل لإصلاح المعدات وإستعادة الموقف بعد حوالي ال20 دقيقة كانت الكتيبة قد استعادت كفائتها
ولكن قدرتها الفنية والقتالية
١٥-تضاءلت واصبح الموقف كالآتى:
⁃إنقطاع معلومات الكشف الراداري لجهز الانذار التكتيكي ب 12 عن مركز القيادة
⁃أقصي مسافة كشف برادار التوجيه 25 كم بدلا من 60 كم
⁃صاروخ واحد فقط جاهز للإطلاق ويجب الانتظار لمدة خمس دقائق لحين التحميل والتجهيز للصاروخ التالي
⁃يلزم إيجاد وسيلة
١٦-للتعامل مع الاهداف التي تقترب من الكتيبة خلال الفترة الزمنية الحرجة التي لا يوجد فيها صاروخ جاهز للإطلاق
🔘 رادار ب 12 
ماذا فعلت الكتيبة لمواجهة ذلك :
⁃استخدمت الدخان عقب كل إشتباك ولحين إعادة التحميل
⁃الاستفادة من وسائل التحذير التي لدي الطياريين الاسرائليين في إيهامهم
١٧- بالتفتيش عليهم وتتبعهم بالرادار ثم إطلاق صواريخ عليهم بإستخدم الاطلاق الإلكتروني ضد الطائرات المقتربة وذلك حتي تشعر الطيار بالخطر
⁃الدقة فى اختيار الأهداف للإشتباك معها حتى لاتقع فى فخ الخداع
⁃اطلاق صاروخ واحد في كل إشتباك مع أهداف العدو
⁃استخدام المهارة فى التتبع
١٨-اليدوي الدقيق للاهداف لتلافي فشل الاشتباكات
⁃تعديل اسلوب الرمى بالاشتباك مع الاهداف الجوية في عمق منطقة التدمير 14 - 16 كم لضمان تدمير الأهداف الجوية
⁃إستبسال ضباط وأفراد الكتيبة في إصلاح الاعطال الناتجة عن القصف الجوي المعادي ففي كابينة الرادار قام الملازم اول عبد العال
١٩- بخلع وإصلاح باب مرسل الرادار .. وقام طاقم القواذف بتغيير الامبليدين العاطل وكل كان يضبط تخصصه
وفي تمام الساعة 925 ظهرت أولي بوادر رد الفعل للعدو بعد القصف الذي ظن انه قد نال من الكتيبة ودمرها تدمير شامل
وبذلك قام بالهجوم المباشر في صورة هدف مقترب من إتجاه الشمال الشرقي علي
٢٠-ارتفاع منخفض مستغلا سطح البحر المتوسط وإتجاه الشمس بإنعكاساتها علي سطح البحر ولكن تم بحمد الله إكتشافه بالرادار وتأكيده بالمنظور وأطلق عليه صاروخ واحد
فكانت المفاجأة للطيار وقام بالمناورة بالصعود والالتفاف والعودة الي اتجاه الشرق ..لكن لم يستطع أن يفلت من الصاروخ وسقط في البحر
٢١-بعد أن إنفجر في الجو
أشعل هذا الاشتباك الحماس بالموقع وأفراده وتعالت صيحات الحمد والشكر لله سبحانه وتعالي
🔘 شجاعة طيار إسرائيلي وعصفورين بحجر
في الساعة 13:20 إقترب هدف مجموعة من طائرتين من إتجاه الغرب علي إرتفاع 2 كم
وكانت الكتيبة جاهزة للإطلاق بصاروخ واحد فقط وباقي القواذف
٢٢-بين مدمر وجاري إستعادة كفاءتهم
لذا فقد تم إطلاق هذا الصاروخ علي الهدف وتم توجيهه الي الطائرة التي في المقدمة وإنفجر محدثا كرة من اللهب دمرت الطائرة الاولي ولم يسعف الطائرة الثانية المناورة من دخول كرة اللهب لتسقط هي الاخري
وتسلل هدف مقترب من إتجاه الغرب الساعة 13:20وكان القاذف
٢٣-المحمل عليه الصاروخ الوحيد عاطلا حيث إحترق الامبليدين "مكبر القدرة" الذي يساعد علي تحريك القاذف
ولم يكن امامنا إلا الاطلاق الالكتروني وأحس الطيار بذلك فإبتعد مسرعا هربا من التدمير وظن ان الصاروخ علي مقربة منه ويطارده فقفز بالمظلة البرتقالية اللون ليقع في بحيرة المنزلة وتسقط
٢٤-طائرته
وأذكر هنا أيضا إستبسال طاقم الاصلاح الفني لرئاسة الصواريخ والمدفعية بقيادة المقدم مهندس "عزيز بطرس غالي" وهم يسابقون الزمن لإستبدال قطع الغيار وإصلاح المعدات
وإستمر نهار اليوم عصيبا جدا  وصل تركيز العدو الجوي علي القطاع بعدد 46 طلعة/طائرة بنسبة 25% من إجمالي الطلعات علي
٢٥- الجبهة المصرية وما أكثر مشاغلات الاهداف الجوية خلاله
بعد هذا الاشتباك تم  تنفيذ إشتباكات أخري نجحت الكتيبة  من تدمير 5 طائرات معادية طوال هذا اليوم
وقد بدا واضحا اننا لانقاتل الطيار الاسرائلي السابق وان هناك نوعية أخري من الطياريين المرتزقة
ومما لفت النظر أيضا في إشتباكات
٢٦- اليوم انه عند معاينة جثة احد الطياريين التي اسقطت طائرته بالقرب من مطار الجميل وجد أنه تم ربط الطيار بسلاسل في مقعدة وأن المظلة لم تفتح
في نهاية اليوم إتصل بي من غرفة عمليات قيادة الدفاع الجوي اللواء محمد علي فهمي
وسأل عن ماذا تم خلال النهار واسلوب الكتيبة في إدارة الاشتباكات
٢٧- مع العدو الجوي ومدي كفاءة أستخدام الدخان وتأثيره علينا وعلي العدو؟
ثم طلب مني أن أشرح خبرة القتال الى المقدم "احمد بلال" رئيس اركان اللواء "98 د.جو" لتعميمها علي باقي كتائب الصواريخ
🔘يوم السكون
مع إشراقة صباح يوم 14/10/1973 كان الجو صافيا والهدوء يخيم علي لوحة الموقف المحلي
٢٨-لقطاع بور سعيد فلم يغامر العدو الجوي
بآى طلعات جوية عليها وكان تركيزه الاسـاسي هو التشكيلات البريـة وتهيئة الجـو المناسـب للثغرة بين الجيشين
دارت ظهر اليوم معركة جوية بأعداد كبيرة من الطائرات شمال بور سعيد داخل البحر بين القوات الجوية المصرية والطيران الاسرائيلي استمرت حوالي
٢٩-العشرين دقيقة
وابرز أحداث اليوم هي تقدير اللواء / محمد علي فهمي قائد قوات الدفاع الجوي في ذلك الحين بأن ارسل العقيد "حسين ياقوت" رئيس فرع الشئون المعنوية مندوبا عنه لتوزيع الهدايا القيمة وشهادات التقدير مكافأة للقائد والضباط وأثر ذلك بشدة في معنويات الرجال
🔘المحاولات المستمرة
٣٠-جاء صباح يوم 15/10ومعه طلعات الاستطلاع المبكرة
وإستغل العدو عدم وجود كتائب صواريخ باعداد كافية وحاول الاغارة علي القطاع مرة اخري وبكثافة متوسطة بعدد 24 طلعة/ طائرة بنسبة 14% من إجمالي الطلعات الجوية علي الجبهة المصرية نفذت علي هجمتين جويتين الاولي الساعة 14:18 والثانية الساعة
٣١- 17:04 وإشتبكت الكتيبة معهما وأسقطت خلالها طائرتين
🔘يوم القاء خطاب السادات
كان يوم 16/10 يوم مشهودا وصعبا علي الكتيبة وإن بدأ مشرقا بنشاط إستطلاع متزايد عن سابقيه وإقتربت الساعة من الثامنة والربع ليأتي بلاغ من الاستطلاع اللاسلكي محذرا من تشكيلات طائرات بأعداد كبيرة تتجه ناحية
٣٢- بور سعيد مما اعطانا الاحساس بنوايا العدو للتركيز علي وحدة الدفاع الجوي الباقية بها والمضادات الارضية الاخري
وظهر الهدف الاول من اتجاه الشرق و أقترب الي مسافة 25 كم ثم إنحرف مبتعدا وتلاه أخر من إتجاه شمال الغرب إقترب ايضا المسافة 20 كم وناور وإبتعد
وتلاه ثالث منخفض من إتجاه
٣٣-جنوب الغرب ومسافته قريبة ومنخفض جدا اطلقت عليه صاروخ واحد ليسقط في بحيرة المنزلة
وإشتدت ضراوة المشاغلة بالاهداف من الاتجاهات المختلفة وتوالي معها الإطلاق الالكتروني بحذر
وتوالت ايضا معها المشاغلة الإلكترونية للاهداف المعادية وتكررت لعبة الشطرنج بيننا الي أن جاءت
كلمة بسم الله
٣٤- التي قالها الرئيس الراحل/ محمد انور السادات في مجلس الشعب في تمام الساعة الثانية عشر ظهرا شدد العدو من هجماته الجوية من أكثر من إتجاه وبكثافة غير معهودة ضد الكتيبة ونجح في إصابتها بصاروخ مضاد للرادارات اثناء الاستعداد للإطلاق علي إحدي طائراته واستقر الصاروخ في هوائي الرادار
٣٥-وفقدت الكتيبة كفائتها الفنية للقتال
استغل العدو ذلك وامطر الموقع بكامل إمكانياته وكل قنابله وصواريخه بصفة مستمرة وحتي آذان المغرب حين قال الله أكبر كان الموقع كارض القمر للمرة الثانية
كان حصاد اليوم من طلعات جوية علي بور سعيدعدد72طلعة/ طائرة بنسبة 38% من حجم الطلعات علي الجبهة
٣٦-🔘 إخلاء الموقع
صدرت الاوامر للتحرك الي الورشة الرئيسية فورا لإستغلال فترة الليل وإستعادة كفاءة الكتيبة
وبدات الجنود في الذهاب الي اماكن معداتها لتجهيزها وللإستعداد للتحرك وكانت الصعوبة في ناتج القصف والقنابل التي لم تنفجر كثيرة وإحداها علي مطلع كابينة الهوائيات والحفر الأرضية
٣٧-منتشرة والشظايا لاتزال ساخنة
وبعض الاماكن بها حرائق كان الموقف حزينا والمهمةعاجلة
وأصعب هذه المواقف هو تلك القنبلة البارز ذيلها علي منتصف مطلع دوشمة الهوائيات والتي يجب المرور بجوار بونش انزال الهوائيات ثم المرور عليها مرة آخري عند إخلاء الكابينةومقطورات الهوائيات ولولا شجاعة
٣٨-الرجال وعزمهم بإصرارعلي سرعة وسلامة الاخلاء لخسرنا الكثيرمن المعدات
وتحركت الكتيبة والحمد لله بكامل أقرادها ومعداته في الثامنة مساءا ليودعنا الموقع باكثر من قنبلة زمنية تنفجر علي مرآى ومسمع من الافراد أثناء التحرك الي الورشة بالقاهرة وهذه هي عناية الله
الان فيديو نادر

جاري تحميل الاقتراحات...