29 تغريدة 171 قراءة Oct 29, 2021
منذ فترة ليست بالبعيدة، وتحديدا في سنة 2018م، قامت منصة "TEDx Würzburg" في ألمانيا باستضافة طالبة الطب ميريام هايني لتعطي كلمة بعنوان: "البيدوفيليا هي توجه جنسي طبيعي"فجرت على إثرها موجة عارمة من الغضب على وسائل التواصل الاجتماعي.
ما هي البيدوفيليا التي يسعى الغرب للاعتراف بها ؟
بعد قبول الشاذ جنسيا في المجتمعات الغربية، ثم المتحولين جنسيا، ثم مسألة الجندرية ووجود أكثر من 50 نوعا غير الذكر والأنثى، هل يبدو الآن أن الدور قد حان لقبول الغلمانيين؟! و التي يسعى الان الليبراليين الى اقرارها في المجتمعات الغربية و نقلها الى العالم ؟
نشرت "The New York Times" مقالا بعنوان: "البيدوفيليا: اضطراب وليس جريمة"، ذكرت فيه أن البيدوفيليا هو أمر طبيعي غير ناتج عن اختيار الشخص، وقالت: "ثمة اعتقاد خاطئ منتشر وهو أن البيدوفيليا اختيار.. لا ينبغي أن نلوم البيدوفيل على توجهه الجنسي !!
ظهرت سيدة سورية الجنسية تعيش في ألمانيا في فيديو اجتاح وسائل التواصل الاجتماعي، تتحدث فيه عن ما تعرضت له طفلتها الصغيرة في المدرسة، بوصف تفصيلي على لسان طفلتها…
إذ تحدثت الطفلة عن اصطحاب المعلمة لها وتحميمها وإلباسها فستانًا أبيض، وأدخلتها إلى غرفة بها رجل نزع عنها ملابسها الداخلية… 
ومن ثم بدأت بوصف ما تعرضت له من هتك عرض بوصف تفصيلي!
لم تكن الوحيدة التي تعرضت لهتك العرض، ولكنهم مجموعة من الأطفال من كلا الجنسين،خُدروا معًا وتعرضوا لممارسات جنسية جماعية،ناهيك عما شاهدوا من ممارسات جنسية بين المعلمين والمعلمات!تزعم الأم أن هذه الحادثة منذ شهور،وأنها توجهت إلى السلطات لتقديم البلاغات،ولكن لا حياة لمن تنادي!
يعود تاريخ البيدوفيليا الي زمن قديم ، حيث وجدت الكثير من الرسوم والنقوش في الآثار الاغريقية والفرعونية والرومانية والفارسية والصينية القديمة التي تدل دلالة مباشره على ان هذا النوع من البيدوفيليا التحرش الجنسي كان موجود.
الكتاب الذي صدر مؤخّراً عن دار "غراسيه" الباريسية تحت عنوان "الموافَقة" للكاتبة الفرنسيّة فانيسا سبرينغورا، أثار حتى قبل صدوره، وبمجرّد الإعلان عنه، عاصفة من ردود الفعل. في هذا الكتاب
تحكي المؤلّفة عن علاقتها العاطفية مع الكاتب غبريال ماتزنيف يوم كانت لا تزال في الرابعة عشرة من عمرها بينما كان هو في الخمسين.كما تتحدّث عن التقنيات التي اعتمد عليها للاستئثار بها والأثر الذي تركته هذه العلاقة في نفسها حتى اليوم. ومن المعروف أنّ ماتزنيف لم يخفِ يوماً شغفه الأطفال!
ليس فقط من خلال كتبه التي نالت جوائز أبرزها جائزة "رونودو"، وإنما أيضاً من خلال تصريحاته العلنية خصوصاً يوم استضافه برنار بيفو، في العام 1990، في حلقة من برنامجه الأدبي الشهير "أبوستروف". اعترافات فانيسا سبرينغورا التي هزّت بعمق الوسط الأدبي الفرنسي
كان تبرير الاستغلال الجنسي للأطفال في الوسط الأدبي، في فترة السبعينات التي أعقبت انتفاضة أيّار 1968، "موضة" سائدة. عام 1977، نشرت صحيفة "لوموند" بياناً كتبه ماتزنيف نفسه مدافعاً عن هذه الظاهرة. وقّع البيان عدد من الكتّاب والفلاسفة ومنهم جان بول سارتر، سيمون دو بوفوار، لويس أراغون
فيليب سوليرز، جاك لانغ، برنار كوشنير. (من الذين رفضوا التوقيع على البيان: ميشال فوكو ومارغريت دوراس).
لم تنحصر ردود الفعل على كتاب "الموافقة" في الأدباء والنقّاد أنفسهم، بل ذهبت أبعد من ذلك إذ تحرّكت عدّة جمعيات ومؤسّسات إنسانيّة ومنها "تجمُّع البراءة في خطر" الذي ترعاه منظّمة اليونسكو ويُعنى بحماية الأطفال من الاعتداءات الجنسية
عاصفة أخلاقية كبرى، فجَّرتها شهادات متدفقة عن اعتداءات جنسية ارتكبها ذوو القربى بحق قُصَّر، على موقع «تويتر». فالأبراج العاجية التي يسكنها الكبار في فرنسا، على وشك التداعي، بعد آلاف من الشهادات التي كُتِبت تحت وسمي (#Metooinceste) و(#Noustoutes)
كشفت كاميل كوشنير في كتابها «العائلة الكبيرة» عن أن شقيقها التوأم كان ضحية سفاح القربى وهو في الرابعة عشرة من عمره، من قبل زوج والدتها، أوليفييه دوهاميل، أستاذ العلوم السياسية البارز والمعلق التلفزيوني. فتروي كاميل كيف اعتدى دوهاميل على شقيقها كل ليلة لمدة تصل إلى ثلاثة أعوام
ما أدى لفتح تحقيق قضائي في «اغتصاب واعتداء جنسي من قبل شخص له سلطة على قاصر يبلغ 15 عامًا»!
كاميل كوشنير، 45 عامًا، وشقيقها التوأم هما ابنا برنارد كوشنير، وزير الخارجية الفرنسي السابق والمؤسس المشارك لجمعية «أطباء بلا حدود» الخيرية الطبية، من أمهما الأكاديمية الراحلة، إيفلين بيسييه.
نشرت كاميل كوشنير بداية العام الجاري كتابها في سلسلة مقالات بصحيفة «لو موند – Le Monde» قبل طباعته، وقالت إن الانتهاكات حدثت في نهاية الثمانينيات.
تسببت الاتهامات ضد دوهاميل في إثارة ضجة كبيرة داخل الأوساط الفرنسية؛ فهو رئيس المؤسسة الوطنية للعلوم السياسية، ورئيس لمجلس الإدارة المشرف على معهد الدراسات السياسية بباريس، ورئيس «لو سيكل»، وهو نادٍ اجتماعي للنخبة في العاصمة باريس.
ومع تأكيد كاميل معرفة أصدقاء دوهاميل باعتداءاته على الأطفال، اضطر فريديريك ميون، مدير معهد الدراسات السياسية بباريس، للتنحي لضغوط من طلابه، كما استقالت إليزابيث جيجو، وزيرة العدل السابقة والصديقة المقربة لدوهاميل، من منصبها من رئاسة لجنة العنف الجنسي ضد الأطفال.
وقال دوماهيل في تغريدة (قبل أن يغلق حسابه على تويتر) إنه استقال من كل مناصبه بما في ذلك رئاسته لـ”المؤسسة الوطنية للعلوم السياسية” (FNSP)، وهي مؤسسة مرموقة تُدير واحداً من أقوى المعاهد في البلاد هو “معهد العلوم السياسية” (Sciences Po).
وعن تواطؤ نخبة فرنسا قالت كوشنير لـمجلة L’Obs الفرنسية الشهيرة إن كتابها يكشف إلى أي مدى كان رفاق دوماهيل ونخبة اليسار الفرنسي وبعضهم من المشاهير “يعلمون بما يجري من دون التحرك”، مفضلين “الاستمرار في التظاهر كأن شيئاً لم يحدث”.
وفي قصة أخرى أيضاً اتهمت الممثلة آديل هاينيل في نوفمبر/تشرين الثاني 2019 المخرج كريستوف ريغيا بالاعتداء الجنسي عليها حينما كانت في بداية سنوات المراهقة، من دون أن تتخذ السلطات الفرنسية ضده أي إجراء.
قانون «سفاح القربي» الفرنسي يُساعد في ارتكاب هذه الجرائم!
يعرف القانون الفرنسي سفاح القربى بأنه علاقة جنسية بين شخصين مرتبطين إلى درجة يحظر فيها الزواج، بما في ذلك الأشقاء أو الأطفال وآباؤهم وأبناء الزوج أو الزوجة، لكن القانون يُجرِّم فقط سفاح القربى في حالة الاعتداء !!
أما تهمة الاتصال الجنسي مع طفل أقل من 15 عامًا ليست نفسها تهمة الاغتصاب؛بل جريمة أخف مع عقوبة أخف،لا ثبت أحيانًا تؤكد أن القاصرين هم الضحايا الرئيسيون للجرائم الجنسية بنسبة 52.7% بين الاغتصاب أو محاولة الاغتصاب بين الإناث،و75.5% بين الذكور،في إطار مسح أجراه المعهد الوطني للدراسات
كشف استطلاع نشر في نوفمبر (تشرين الثاني) 2020، من قبل «جمعية الناجين من سفاح القربى» الفرنسية أن واحدًا من كل 10 فرنسيين كان ضحية لسفاح القربى، وهي نسبة تزداد بمرور الوقت، فقد كانت النسبة في عام 2009 حوالي 3%، ثم ارتفعت لتصل إلى 6% في عام 2015، ثم وصلت إلى 10% في عام 2020
من الواضح أن فكرة ممارسة الجنس بين البالغين والقصر لم تكن صادمة للجيل السابق – في الدوائر الثقافية والسياسية على الأقل – وكان يُنظر إليها على أنها «تحرُّر»، من أجل التخلص النهائي من «التعقيدات الجنسية» التي فرضها النظام القديم قبل عام 1968
عندما أدت الاحتجاجات الطلابية ضد الرأسمالية والنزعة عام ١٩٦٨ الاستهلاكية وغيرها من القيم والمؤسسات،إلى اضطرابات أهلية؛ مثلت الاحتجاجات ثورة ثقافية تركت بصمة دائمة على هوية فرنسا ذاتها،فأراد هذا الجيل حريته الجنسية غير المشروطة واعتبروا الاعتداء الجنسي على الأطفال«توجهًا جنسيًّا».
فعلى سبيل المثال،وقَّع العديد من المفكرين والكتاب البارزين مثل جان بول سارتر، وسيمون دي بوفوار، ورولان بارت،وجاك لان ولويس أراغون خطابًا نُشر في صحيفة«لو موند- Le Monde» عام 1977،يدافع عن ثلاثة رجال سُجنوا لمدة ثلاث سنوات بسبب إقامة علاقات جنسية مع قاصرين يبلغون من العمر 15 عامًا

جاري تحميل الاقتراحات...