الـحــســام
الـحــســام

@The_7ossam

12 تغريدة 6 قراءة Aug 14, 2023
Thread
الوعي و التخاطر حقيقة ولكن لا يمكن قياسها وتأكيدها بالعلم الطفولي الذي نمتلكه، يتم دفعنا لنغوص في عالم الماديات.
يجب علينا ان نستيقظ من المصفوفة الزائفة أو الماتريكس التي وضعونا بها.
نعم إنها فعلاً ماتريكس العالم المادي و عالم الديجيتال حيث تصدق فقط ما تلمسه ثم ما تراه
الوعي والتخاطر أو التواصل الروحي سواء مع الطبيعة أو الإله كان شئ مؤكد وطبيعي لمعظم فترات الكائن البشري على هذه الأرض ولكن يتم الآن بث عدم تصديق في وجود الإله أو القوى الخارقة الغير مرئية وأن الإنسان هو السيد لكل شيئ ولكن هذه هي الخطة ذاتها فعند حدوث أو ظهور أشياء خارقة للطبيعة
سيقوم معظم الناس المسحولة بالنظر لها بأفواه مفتوحة و عيون مسحورة ثم التصديق بها بعد ما كانوا لا يصدقون بهذا الهراء من وجهة نظرهم ... و هذه هي الخدعة والفتنة الكبرى
التواصل مع الله يكون بالروح و القلب والتواصل الغير مادي الغير مسموع أو مرئي بين البشر واقع حيث ترى الأم ينقبض قلبها
فتتصل على إبنها لتطمئن فيتضح انه في موقف صعب أو يمر بأزمة ما مثال آخر التواصل والتخاطر بين التوأم حقيقي و واقعي بشكل مريب غير مفهوم وانا أعيشه مراراً و تكراراً بشكل يومي تقريباً ولا تفسير كيف أن يفكر الأخ في مقطع من أغنية مثلاً ويمر بجانب أخيه فيجده يقوم بدندنة نفس الأغنية بالضبط
في توافق و تناغم في الكلمات و سرعة اللحن كما يدور في ذهن المٌفكر وهنالك أمثلة لا حصر لها سواء مع الأصدقاء أو مع الحيوانات حيث يشعر حيوانك بحالتك النفسية عندما تكون غير طبيعية دون أن تذكر له مشاكلك بالعمل.
كل هذه أمثلة تثبت وجود شيئ آخر غير عالمنا المادي وأن الكون ليس كما نراه
ان الطاقة المظلمة بالإضافة إلى المادة المظلمة تشكل تقريباً 95.1% من المحتوى الكلي للكون !!!
الغدة الصنوبرية والتي تتواجد بمكان يشبه عين حورس في الحضارة المصرية القديمة والتي يعتقدون أنها العين الثالثة أو عين العقل.
ارتبط اسم الغدة الصنوبرية في قديم الزمان بمركز الروح البشرية
وحالياً تم إثبات انها من الأجزاء المسؤولة عن الحالة النفسية المتغيرة عند الإنسان كما أن الضوء يُبطئ إنتاج الغدة الصنوبرية من الميلاتونين، والظلام يُنشِّطه. ولذا تميل الغدة إلى إفراز كميات صغيرة من الميلاتونين أثناء النهار، وكميات كبيرة بالليل
أتعتقد ان هذا له علاقة بالأبعاد الغير المرئية أو عالم الأحلام الذي يحدث مع أشخاص كثيرة ان تتحقق أحلامهم في الواقع أو أن احلامهم قد تشير إلى شيئ ما قادم ؟؟؟
ربما نكون أرواح أو نفوس متصلة بالكون اللا مادي ونقوم بتحريك أجسادنا والتعامل بها في العالم المادي وكأنها ماكينة ميكانيكية مثل مازنجر و جريندايزر والبطل الخماسي ولكننا في الواقع لسنا هنا ... إذن أين نحن؟
ربما نحن هنا نقوم بمهمة ما في هذا العالم عن طريق هذه الماكينا أو الأجساد المادية حتى موعد إنتهاء الصلاحية الخاص بكل واحدة ثم نرجع إلى هيئتنا الأولى التي كنا عليها قبل أن نولد لأنه بلا شك نحن لسنا مجرد أجساد وهنالك عالم ما ورائي ونحن بكل تأكيد ننتمي إليه
عموماً لازلنا لا نعلم شيئاً عن الوعي والنفس ولكن ما نعلمه ان الله قال في كتابه الكريم (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ))
أعتقد ان هذه الآية قد تحمل إجابة عن سؤالي و عن ما لا يستطيع العلم إثباته
فأرجوكم لا تنجرفوا وراء الماديات فقط والتسليم بها حيث قد تكون العواقب وخيمة وإذا استيقظنا من الماتريكس و دوامة الحياة المادية جميعاً قد نعامل بعضنا البعض بشكل أفضل .... بلطف و عطف و حُب لكل شيئ

جاري تحميل الاقتراحات...