يبدو أن الأشخاص المؤيدين للإنقلاب على السوشيال ميديا هم خمسة أنواع:
النوع الأول - لاعقي البوت .. من يقفون وراء اي حكومة عسكرية فقط لأنها عسكرية، ويعتقدون أن السلطة المدنية يجب أن تتبع للسلطة العسكرية وليس العكس.
النوع الأول - لاعقي البوت .. من يقفون وراء اي حكومة عسكرية فقط لأنها عسكرية، ويعتقدون أن السلطة المدنية يجب أن تتبع للسلطة العسكرية وليس العكس.
النوع الثاني - البطينيين:
وتجد كتاباتهم جميعا تتمحور حول: "الناس جاعت، الناس ما لاقية تاكل… الخ".
ورغم ان هذا واقع فعلا، لكن الفرق انهم يستخدمون حجة "الناس جاعت" كتبرير للقبول بالإنقلاب، ولا يتطرقون ابدا الى مستقبل الدولة السودانية ومبادئ الحرية والسلام والعدالة.
وتجد كتاباتهم جميعا تتمحور حول: "الناس جاعت، الناس ما لاقية تاكل… الخ".
ورغم ان هذا واقع فعلا، لكن الفرق انهم يستخدمون حجة "الناس جاعت" كتبرير للقبول بالإنقلاب، ولا يتطرقون ابدا الى مستقبل الدولة السودانية ومبادئ الحرية والسلام والعدالة.
النوع الثالث - الفلول:
ومنهم من يعيش في واقع موازي يعتقد فيه أن فرصة الرجوع للحكم ممكنة، ولا يستوعب فكرة أن شعار "أي كوز ندوسه دوس" صار جزءا من تركيبة الحمض النووي للشعب السوداني.
ومنهم من يعيش في واقع موازي يعتقد فيه أن فرصة الرجوع للحكم ممكنة، ولا يستوعب فكرة أن شعار "أي كوز ندوسه دوس" صار جزءا من تركيبة الحمض النووي للشعب السوداني.
النوع الرابع - أعداء الحرية والتغيير:
وهم الذين يحولون النقاش من الحكم على الإنقلاب نفسه الى الحكم على أحزاب الحرية والتغيير وانتقادهم، ويدفعهم كرههم لهم الى التخلي عن مبادئ الحرية والديمقراطية (اذا كانت موجودة لديهم) والقبول بالحكم العسكري فقط لأنه ليس "قحت".
وهم الذين يحولون النقاش من الحكم على الإنقلاب نفسه الى الحكم على أحزاب الحرية والتغيير وانتقادهم، ويدفعهم كرههم لهم الى التخلي عن مبادئ الحرية والديمقراطية (اذا كانت موجودة لديهم) والقبول بالحكم العسكري فقط لأنه ليس "قحت".
النوع الخامس - أصحاب الحسابات الوهمية:
وتجدهم في كل زاوية يرددون نفس الكلام ويضعون نفس الملصقات المؤيدة للبرهان وحميدتي. وليس من المستبعد أن يكونو مدفوعين من أصحاب الإنقلاب أنفسهم ومن يساندهم.
كسرة:
هذه الأنواع يمكن أن تتقاطع ومن الممكن أن تجد بعض الإنقلابيين في أكثر من نوع.
وتجدهم في كل زاوية يرددون نفس الكلام ويضعون نفس الملصقات المؤيدة للبرهان وحميدتي. وليس من المستبعد أن يكونو مدفوعين من أصحاب الإنقلاب أنفسهم ومن يساندهم.
كسرة:
هذه الأنواع يمكن أن تتقاطع ومن الممكن أن تجد بعض الإنقلابيين في أكثر من نوع.
جاري تحميل الاقتراحات...