{ ســـــــرد }
ذكريات موجزة و مواقف طريفة مع الكتابة ✍🏻
1.بداية القراءة
2.بداية الكتابة
3.كشكول الأول متوسط
4."القصة القصيرة" ثاني ثانوي
5.مذكرة "جامعية" غير منقوطة
6.كتابة ✍🏻 المناسبات
7.المقالات و الكتب
ذكريات موجزة و مواقف طريفة مع الكتابة ✍🏻
1.بداية القراءة
2.بداية الكتابة
3.كشكول الأول متوسط
4."القصة القصيرة" ثاني ثانوي
5.مذكرة "جامعية" غير منقوطة
6.كتابة ✍🏻 المناسبات
7.المقالات و الكتب
1️⃣ بداية القراءة الحـرة:
الصف الخامس كانت بداية القراءة الحرة، مع الأستاذ/ على الجابر - جزاه الله عنا خير ما جزى معلماً عن تلميذ-، فقد أحضر مكتبة صغيرة جداً من رفين و عليها باب له مفتاح 🔑 جعله مع/ على الغامدي، و عينه أمين مكتبة الفصل. وطلب من الطلاب إحضار أي كتاب قصص متوفر في..
الصف الخامس كانت بداية القراءة الحرة، مع الأستاذ/ على الجابر - جزاه الله عنا خير ما جزى معلماً عن تلميذ-، فقد أحضر مكتبة صغيرة جداً من رفين و عليها باب له مفتاح 🔑 جعله مع/ على الغامدي، و عينه أمين مكتبة الفصل. وطلب من الطلاب إحضار أي كتاب قصص متوفر في..
.. البيت وجعله للإعارة في المكتبة. فتكونت مكتبة جميلة في أسبوع. و دارت الكتب بين الطلبة في غضون شهر. فاضطررنا لشراء المزيد لتنشيط المكتبة. وإضافة إلى كتب الطرائف و المسيح الدجال وقصص الصغار ، قرأنا روايات شهيرة وكتباً مثل: الحروب العالمية/يهود الدونمة/محاكم التفتيش ..
2️⃣ بداية الكتابة:
في الصف السادس، كانت البداية لحبّ الكتابة في مادة التعبير مع الأستاذ المتميز/ عبدالله العبدالهادي، ولم يمرّ بي بعده معلم مؤثر و محفز للكتابة مثله -فجزاه الله الجنة- .. وكان انعكاس قراءة الصف الخامس واضحة في هذه المرحلة، وهنا كان التنافس بيني وبين صديقي/ محمد ..
في الصف السادس، كانت البداية لحبّ الكتابة في مادة التعبير مع الأستاذ المتميز/ عبدالله العبدالهادي، ولم يمرّ بي بعده معلم مؤثر و محفز للكتابة مثله -فجزاه الله الجنة- .. وكان انعكاس قراءة الصف الخامس واضحة في هذه المرحلة، وهنا كان التنافس بيني وبين صديقي/ محمد ..
لكنه كان متقدماً عليّ في إنشائه و خطه الرقعة الجميل، و كان كذا ترتيبه الأول ع الصف وأنا رديفه.
و في هذه المرحلة المبكرة تعرّفنا على أن الكتابة و الإنشاء فنّ قابل للإبداع و التنافس.
و في هذه المرحلة المبكرة تعرّفنا على أن الكتابة و الإنشاء فنّ قابل للإبداع و التنافس.
3️⃣ دفتر الكشكول
انتقلت وصديقي من ابتدائية تحفيظ القرآن في الحي إلى متوسطة تحفيظ القرآن بغبيرا - لأنها أقرب متوسطة تحفيظ-. وهناك فضّلنا في الأسبوعين الأولين، البقاء في آخر الصف لممارسة بعض الحريّات التي لا تتأتى في المقاعد الأمامية؛ سيما أن المعلمين لم يتشكّل لديهم تصور عن ..
انتقلت وصديقي من ابتدائية تحفيظ القرآن في الحي إلى متوسطة تحفيظ القرآن بغبيرا - لأنها أقرب متوسطة تحفيظ-. وهناك فضّلنا في الأسبوعين الأولين، البقاء في آخر الصف لممارسة بعض الحريّات التي لا تتأتى في المقاعد الأمامية؛ سيما أن المعلمين لم يتشكّل لديهم تصور عن ..
التميّز الدراسي السابق. في هذه الحرية وقعت قصة الكشكول. فقد أحضرت دفتراً كتبت عنوانه كشكول، وصار ملاذاً للشارد و الوارد من التعليقات و الطرائف و الحكايات .. وكان مشاعاً بيني و بين صاحبي. و ربما رسمنا الكاريكاتير على بعض الطلبة و المدرسين 😐 .. و بدأ يروج الكشكول و تكثر طلبات ..
الاطلاع عليه، و بدأت الابتسامات و الضحكات تنتقل حيثما حلّ الكشكول، فأيقن الأستاذ/ حمد ، أن "كل الصيد في جوف الفرا" . فتربص للكشكول هنيهة قبل مداهمة خاطفة حين لاح في زاوية الصف. أخذ الغنيمة واتجه لطاولته في رأس الصفّ ثم سأل: من صاحب الدفتر؟
فخيّم صمت لم تتوقف فيه النظرات ترمقني من كل جانب تقول: هو المتهم. فأيقنت "أن الذيب سقط في القليب" فرفعت يدي. فقال موعدك المدير بعد الفسحة . ما هذا الفأل!! الاستدعاء لمدير المدرسة تلك الأيام كانت تعني الكثير من الهيبة و الخوف والترقب و التلعثم ..
كانت أطول فسحة مرّت على طالب في التاريخ الحديث. وفي نهاية الفسحة حين بدأ الطلبة للعودة للفصول جاءني البشير أو النذير يقول لقد مررت بغرفة المدرسين ورأيت الكشكول يتناقلونه بينهم 🤕 وهم يضحكون على المحتوى "المتميز 😵💫" و على تعليقاتكم على المدرسين ..
لذلك أبشر فالأمور يبدو تتجه للعفو و المهادنة. حقيقةً لم يسعف الظرف للتفاؤل، فاعتبرته نذيراً حتى إشعار آخر. بعد الفسحة مباشرة جاء الأستاذ / حمد وقال / فلان تعال خذ دفترك و لا يسمح لك بإحضاره للمدرسة ثانيةً.
🙃
🙃
4️⃣ القصة القصيرة في الصف الثاني ثانوي
في ذاك الفصل الصغير ٢/ث/د
لم يتجاوز عدد الطلبة الـ ٢٠ ، و قد كان مستودعاً تم تنظيفه و إعادة طلاء جدرانه قبل يومين من انتقالنا له.
مادة الإنشاء كانت من نصيب أستاذ له كتاباته وتحريراته الأدبية في المجلات و له صلات بالأدباء المعروفين في الساحة
في ذاك الفصل الصغير ٢/ث/د
لم يتجاوز عدد الطلبة الـ ٢٠ ، و قد كان مستودعاً تم تنظيفه و إعادة طلاء جدرانه قبل يومين من انتقالنا له.
مادة الإنشاء كانت من نصيب أستاذ له كتاباته وتحريراته الأدبية في المجلات و له صلات بالأدباء المعروفين في الساحة
وكان سليط اللسان و يتجاوز حدود الأدب في سبابه لطلابه -غفر الله له -. أوصلتُ للمدير امتعاض الطلبة من تلك التجاوزات، فقال لي المدير مثل ماذا من العبارات؟ فقلت أستحيي من قولها. فقال اكتبها في خطاب شكوى. سلمته الخطاب في اليوم التالي. وبعدها لم نسمع من الأستاذ ذاك النوع من السباب، لكن
لكن بقيت طبيعته وحدّته وسلاطة اللسان. لا أدري هل وصله الخبر أم أن عدم انسجامي -الظاهر- معه، كان قرينة على مَن هو "المخبر السرّي"🕵🏻♂️. عموماً كانت الدرجة أو العلامة الكاملة لكل واجب اسبوعي ١٠/١٠ ولم تتجاوز علاماتي ٧/ ١٠ ، وأحسب أنني أفضل من يكتب في ذاك الفصل -أو على الأقل مِن أفضل-
.. وكانت العشرات يخلعها و يهبها ذات اليمين و الشمال ولا ينالني منها شيء. هناك وقعة حادثة "القصة القصيرة". أو قبل ذلك وقعت حادثة عكّرت الأجواء أكثر. فقد كان يلقي التعليقات والنكت على الطلبة وبطبيعة الحال لم أكن أستلطف وأحفل بظرافته. واتفقت يوماً مع جاري في الطاولة ألا نضحك إذا …
ألقى شيئاً من تعليقاته. ضحك الطلبة جميعاً وقهقهوا -مجاملة- إلا أنا وصاحبي فقد أظهرنا ملامح الجديّة، فقدّر و غلب على ظنه أنه أمرٌ مبيّت. و بيّت لنا أمراً لم نقدّره. بعد دقائق أخرج أحد الطلبة في آخر الفصل صوتاً فضحك من حوله، فالتفت مثل غيري لأرى مصدر الإزعاج -وكنتُ في مقدمة الفصل-
فصرخ الأستاذ (فهيد 📢 فهيييد! اطلع برّا). خرجت وماهي الا لحظات حتى تبعني جاري في الطاولة. يقول ضحكت على موقفه معك فقال (اطلع مع رفيقك) 😶.
هكذا كانت الأجواء الجيوسياسية في ذاك المستودع الفصل ..
هكذا كانت الأجواء الجيوسياسية في ذاك المستودع الفصل ..
كانت قراءة و كتابة القصص والروايات القصيرة مفضّلة لدي وكنت أكتبها كلما سنحت فرصة، بل أعسف أحياناً بعض المقالات و الإذاعات المدرسية إلى اسلوب القصة. على كلٍ جاء اليوم الموعود. موضوع الدرس هو (القصة القصيرة).
أحضر الأستاذ نموذجًا لقصة فازت بالمركز الأول في مسابقة لنادي أبها الأدبي ذاك العام. قرأناها في الفصل ثم تكلم عن أركان القصة و طلب منّا كتابة قصة قصيرة ..
جاري تحميل الاقتراحات...