ورغم أن أول حضارة هناك وهي عيلام التي سبقت دخول الآريين «الفرس» بآلاف السنين كانت حضارة دموية ابتُلي بها العراق المتحضّر كالعادة إلا أنها أيضاً كانت متأثرة ومقتبسة فقط لحضارات العرب بالرافدين.
وحتى الثور المجنّح الذي يُفاخر به الفرس لم يكن سوى تقليد تام لثور نينوى العراقي وعيد النوروز لم يكن سوى تقليد لعيد الربيع لدى السومريين .
نجد ايران حيث كانوا 15 شعبا ــ منهم العرب والعيلاميون- يعيشون حياة مسالمة وهم ذات حضارة عريقة حتي ان جاء اليهود، وفقا للتوراة علي هذه الشعوب عنوة حيث دمر حضارتهم واستعبدهم وازالهم عن الوجود عن بكرة ابيهم। وهذا ما يستنتجه بوربيرار من لوحات ونقوش برسبوليس الصخرية।ويقول ناصر:
لم يبق من هذه السلالات الثلاث التي حكمت بالقوة والسيف والاستبداد علي الشعوب القاطنة في نجد ايران،لم يبق منها اي اثر حضاري هام يذكر قياسا باليونانيين والرومان وحتي العرب ما عدا انها كانت تتقن استخدام الرمح الفارسي لمحو الشعوب التي سبقتها في نجد ايران وفتح اراضي الغير واغراق الشعوب
كانت سومر أقدم حضارة في بلاد الرافدين أتت من شعوبٍ غير محددة الموطن على وجه التأكيد فإنّ جواهر تاج حضارات العالم القديم وهي الآكادية والبابلية والأشورية جميعها حضارات عربية أسسها وبرع فيها العرب القدماء عندما كان العالم يرزح في مجاهل الهمجية وهي حقيقة مؤلمة تؤلم العديد من الأمم
وتُنغِّص على كثير من كارهي العرب معيشتهم ولا أدل على ذلك من فرقة التنقيب الألمانية بقيادة روبرت يوهان كولدوي والتي سرقت كنوز بابل ومنها بوابة عشتار وخرجت بتقرير
واضحا من البداية افتقار الفرس لكل ما يميز الحضارة آنذاك فلم تكن لديهم كتابة أو مستوى تكنولوجي متقدم ولذلك فقد لجأوا إلى الحضارتين العظيمتين الوحيدتان التي عرفوها وهي الحضارة الآشورية و البابلية فأعتمدوا عليهما في أغلب الأشياء وعلى ما تبقى من الآشوريين و البابليين !!
الزرادشتية الديانة الرئيسية في الحضارة الفارسية ولا يعرف الكثير عنها فالكتاب المقدس لهذه الديانة يدعى «أفستا» ولا يوجد أي أثر له وكل المكتوب عنها حاليا قام بكتابته كهنة في العهد الساساني المتأخر حول ما اعتقدوه انه الزرادشتية الأصلية.
جاري تحميل الاقتراحات...