بعد ساعات، انقلبت المدينة الصغيرة إلى رجال يحملون مشاعل ويبحثون عن الفتاتين ولكن بلا جدوى، وفي حوالي الساعة 7:30 صباحا، لمح بعض الرجال آثار أقدام في طريق ضيق على حافة المدينة.
وقبل الساعة الخامسة توصلت هيئة المحلفين إلى قرار يرى في جورج مذنبا ولا يستحق الرحمة القاضى قرر على الفور إعدام جورج عن طريق الكرسي.
لم يكن هناك شهود نفي، ولم يكن هناك استئناف، فأسرة جورج لا تستطيع تحمل نفقات محامي، بعض المنظمات والكنائس طلبت من أولين تولماج، حاكم الولاية، التدخل لوقف حكم الإعدام
كانت أحزمة الكرسي الكهربائي كبيرة جدًا على جسده الضعيف ، ذكرت الصحف في ذلك الوقت أنه كان عليه أن يجلس على الكتب للوصول إلى غطاء الرأس
وذكر أقارب ستني، أن هدفهم من إعادة المحاكمة، هو تبرئته ، مضيفين "بالطبع ليس من الممكن استعادته مرة ثانية، لكنه كان بريئا، لذلك أردنا أن نثبت تلك البراءة"
وأوضحت شقيقته (79 عاما)، أن شقيقها برئ من تلك التهمة التي أُعدم بسببها، مشيرة إلى أن أخيها كان برفقتها في الوقت الذي وقعت فيه الجريمة، أشارت إلى أن الشرطة كانت تبحث عن قاىًل الطفلتين، ولما تعذر عليها العثور عليه قدمته كبش فداء
أما محامي العائلة ماt بورغس فقال في هذا الشأن "نحاول تصحيح خطأ مضى على ارتكابه 70 عاما كاملة"، مشيرا إلى أن المحكمة هي التي تملك قرار فتح التحقيق في تلك القضية من جديد
في عام 2004، بدأ جورج فريرسون -وهو مؤرخ محلي- يبحث في القضية بعد قراءة مقال صحفي حول هذا الموضوع. واهتم اثنان من محامي ساوث كارولينا هما ستيف ماكنزي وماt بيرجيس بالقضية
بالإضافة إلى ذلك، ساهم راي براون والمحامي جيمس مون وغيرهم بالأبحاث ومراجعة الوثائق التاريخية، ووجدوا شهودًا وأدلة للمساعدة في تبرئة ستني
ومن بين الذين ساعدوا القضية"مشروع الحقوق المدنية والعدالة التصالحية"(CRRJ)التي قدمت مذكرة إلى المحكمة في عام 2014 لقد سعى محامو فريرسون و"المصلحة العامة"أولاً إلى الحصول على إعفاء من خلال مجلس العفو في كارولينا الجنوبية
وقد اعترفت المحكمة التي حكمت ببراءة الطفل بمدى الظلم الذي تعرض له “ستيني” بسبب عنصرية المجتمع الأمريكي آنذاك، فقد كشفت المحكمة أن حكم الإعدام صدر بعد أقل من 3 ساعات، ونفذ خلال أقل من 3 شهور كان “ستيني”فيها معزولاً عن أي تواصل مع أفراد أسرته أو محامي دفاع
youtu.be
youtu.be
انتهى الثريد اذا اعجبك لاتنسى دعمك بلايك ورتويت 🤍🤍
جاري تحميل الاقتراحات...