فيه كلام يجول بخاطري من زمان وودي أقوله، يا أخواتي ويا حبيباتي مسألة الحجاب والعباءة الساترة ودي أعرف وش تكلفكم فيه؟ أيش التنازلات اللي ممكن تقدمينها؟ وأيش الحمل الثقيل فيها؟ والله أنها مجرد ( عباية ) تلبسينها وترضين ربك، ليش مستكثرينها! الجنة غالية وسلعة ربي غالية..
تحتاج منك تتنازلين عن هواك، كلنا نعلم أنك تحبين اللباس والزينة، لأجل ذلك ربي فرض عليك الحجاب اللي هو عكس رغبتك عشان تجاهدين بمخالفة ماتحبين وتدخلين الجنة، كيف ندخل الجنة وحنا مرتاحين؟ ونعمل كل شيء تهواه أنفسنا؟ ربي يريد منك جهاد وصبر، الجنة حفت بالمكاره..
لكن بالحقيقة والله الحجاب إذا علمتِ غايته ما استثقلتيه، وإذا علمتِ من الذي أمرك بهذا؟ هاان عليك كل شيء، يا رب تريد مني هذا؟ سمعنا وأطعنا ووالله يا رب ما أضيّع جنة عرضها السموات والأرض من أجل أمر هيّن لايكلفني وقت ولا جهد ولا تعب ولا تضحية بمال وولد ووقت! فلما لا أفعل وأمتثل؟
ولا أنظر لنفسي وشكلي ولا لكلام البشر، لأني أعلم علم اليقين أن هذا الستر يحبه الله ويرضاه وربما ينظر لي نظرة رضا تغنيني عن الدنيا وما فيها، أنا يا رب خُلقت لأعبدك وأرضيك، فإذا وضعتي هذا المبدأ أمام عينيك هانت الدنيا وأهلها ولا تعدينهم شيء، الغاية سماوية، الفردوس الأعلى من الجنة.
يا الله!
نصيحتي الأخيرة يا حبيبة : عند كل أمر ونهي بالشرع لا تلتفتين لأي رأي ولأي بشر كان، أصدقي مع نفسك وقولي من الذي أمرني بهذا؟ الله؟ إذًا لن أتأخر عن أمره أبدًا مهما كانت العواقب، تذكري موقف هاجر تُرِكت بوادٍ غير ذي زرع ومن غير زاد فقالت: آلله أمرك بهذا؟ فلن يضيعنا الله إذًا.
نصيحتي الأخيرة يا حبيبة : عند كل أمر ونهي بالشرع لا تلتفتين لأي رأي ولأي بشر كان، أصدقي مع نفسك وقولي من الذي أمرني بهذا؟ الله؟ إذًا لن أتأخر عن أمره أبدًا مهما كانت العواقب، تذكري موقف هاجر تُرِكت بوادٍ غير ذي زرع ومن غير زاد فقالت: آلله أمرك بهذا؟ فلن يضيعنا الله إذًا.
كلما حُورِب الإسلام وحُوربت أحكامه وشرائعه ازداد انتشارًا ، وقد قال النبي ﷺ : (ليبلُغنّ هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مَدر ولا وبَر إلا أدخله الله هذا الدين، بعز عزيز أو بذل ذليل).
فعليكم بالثبات، والصدع بالحق، ولا تخافون لومة لائم.
فعليكم بالثبات، والصدع بالحق، ولا تخافون لومة لائم.
جاري تحميل الاقتراحات...