حوالي الثالثة والنصف صباحاً بتوقيت الخرطوم: وزير الصناعة السيد إبراهيم الشيخ يكتب في صفحته في فايسبووك "عساكر يقتحمون بيتنا الآن". الاقتحام بعد 3 ساعات من كتابته بوست يرد على مستشار البرهان ويعيد فيه سرد وقائع فض الاعتصام وينتقد تمدد الدعم السريع وحيثيات طلبه لرحيل البرهان.
وتتوارد أنباء في نفس الوقت، باقتحام مشابه لعضو مجلس السيادة السيد محمد الفكي.
الذي حدث ويحدث أمر في غاية الخطورة ويعيدنا لأيام تسوّر جلاوزة الأمن ورباطة المؤتمر الوطني المنازل ليلاً.
الذي حدث ويحدث أمر في غاية الخطورة ويعيدنا لأيام تسوّر جلاوزة الأمن ورباطة المؤتمر الوطني المنازل ليلاً.
وإذا كان عضو مجلسي السيادة والوزير والذان يتمتعان بحصانة يحدث لهما ما يحدث؛ فكيف يأمن المواطن العادي في منزله!
ويتعرض ابراهيم الشيخ لعنف لفظي مستمر من على منصة اعتصام القصر المدعوم من البرهان والذي وصل للتهديد بتقطيعه إرباً وحرقه وأكل كبدته!
يختلف الناس سياسياً وفي المواقف والتقديرات مع ود الفكي والشيخ.. لكن الإعتداء على حرم منزلهم في منتصف الليل أمر ليس مداناً فقط؛ بل جريمة.
وهي ليست مقتصرة حقهما فقط. بل متعدية لتصل كل ثائر ومتظاهر هتف وظل يهتف ضد العسكر وحكمهم. وهي جريمة لأن القصد إرهاب الجميع.
وهي جريمة كبرى لأنها تريد خلق طبقة سادة من العسكر وأخرى مطأطأة الرأس لا تفتح فمها.. ولأن القصد سرقة الطمأنينية في سؤال محجوب شريف عندما تسوّر رباطة منزله وسرقوا أسورة ذهبية يدخرها لمجابهة مصائب الزمان: ما تسألني كم تكن الغويشة، بل جاوبني كم تمن الطمأنينة؟!
كم تمن الطمأنينة؟!
كم تمن الطمأنينة؟!
اعتقال الساسة وهم في مواقع السلطة يحدث بعد الانقلابات فقط. المشهد أصلاً معقد بما يكفي.
ونعيد تذكير مستشار البرهان، لو كان التعدي على القائد العام خيانة عظمى، فالتعدي على القائد الأعلى متمثلاً في عضو المجلس ود الفكي خيانة أعظم.
ونعيد تذكير مستشار البرهان، لو كان التعدي على القائد العام خيانة عظمى، فالتعدي على القائد الأعلى متمثلاً في عضو المجلس ود الفكي خيانة أعظم.
تترى أخبار عن اعتقال مجموعة من الوزراء وعضوية مجلس السيادة. إذا تأكد الأمر فهو انقلاب. نترقب ما يحدث بحذر. ستكون هنالك أخبار كثيرة ويصعب التحقق منها في هذا الليل.
زار البرهان الإمارات ومصر الأيام الماضية وهنالك وساطة أمريكية نشطة تجري من أيام.
نسأل الله اللطف.
زار البرهان الإمارات ومصر الأيام الماضية وهنالك وساطة أمريكية نشطة تجري من أيام.
نسأل الله اللطف.
من دخول المساء تواردت أنباء عن متحركات عسكرية تتبع للدعم السريع في مناطق حيوية في العاصمة الخرطوم كمداخل الكباري.
القناة السعودية المقربة من جناح العسكر تأكد نبأ اعتقال مجموعة من الوزراء تضم خالد يوسف (وزير شئون مجلس الوزراء) ووزير الصناعة ووزير الاتصالات وعضو السيادي محمد الفكي. المجموعة تنتمي لحزبين هما المؤتمر السوداني والتجمع الإتحادي.
سيكون من غير المنطقي اعتقال مجموعة من الساسة وترك البقية. كل حين تزيد اسماء قائمة المعتقلين.
اعتقال زعيم حزب البعث
اعتقال رئيس المؤتمر السوداني
من الواضح تم اعتقال معظم الوزراء الذين ينتمون للحرية والتغيير وقادة الأحزاب السياسية. من غير الواضح وضع حمدوك.
أنباء عن انقطاع في شبكة الإتصالات. وهو متوقع وأمر تقليدي من كتاب الانقلابات لتصعيب مهمة التواصل في الضربة الاولى وما بعد الصدمة.
الاعتقالات تشمل ولاة الولايات.
السيد حمدوك تحت الإقامة الجبرية وهي تسمية مخففة للاعتقال.
جاري تحميل الاقتراحات...