𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

18 تغريدة 9 قراءة Oct 24, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ قصص لأبطال حرب أكتوبر الاسطورية
🔴 البطل المقاتل الدكتور/محمد نوفل
إن ذكرى معركة العاشر من رمضان الموافق السادس من أكتوبر عام 1973 ذكرى غالية في نفوس المصريين كافة
بعدما استطاع الجيش المصري دحر القوات الإسرائيلية الرابضة على الضفة
👇🏻👇🏻
١- الشرقية لقناة السويس واقتحام خط بارليف المنيع
مكبدا الكيان الصهيوني خسائر فادحة فى الأفراد والعتاد ومحطما أسطورة الجيش الإسرائيلي الذي لا يُقهر
ومازالت معارك حرب أكتوبر تُدرّس فى المعاهد والأكاديميات العسكرية بوصفها حربا استخدمت الخديعة مع التقنيات الحديثة في تحقيق نصر وصفه
٢- الخبراء بالمستحيل .. واسترداد جزء غال من أرض مصر وهي سيناء الحبيبة
هو أحد أبطال حرب أكتوبر الدكتور / محمد نوفل الأستاذ المتفرغ بمعهد بحوث الأراضي والمياه بمركز البحوث الزراعية الذي شارك في معركة تحرير الأرض منذ 48 عاما وهو في الثالثة والعشرين من عمره
حيث كان برتبة ملازم أول
٣-بسلاح المدفعية وعبر قناة السويس يوم 7 أكتوبر
🔘 البداية والتحاقه بالجيش المصري
يقول البطل :
تخرجت في كلية الزراعة جامعة عين شمس عام 1972 ومن ثم التحقت بالجيش المصري
وعقب الكشف الطبي تم ترشيحي كضابط وتم إرسالي لمدرسة الضباط الاحتياط بالمطاعنة بمدينة إسنا بمحافظة قنا لمدة 6 أشهر
٤-لأنتقل بعدها لمدرسة المدفعية بألماظة
وبعدها أتممت التدريب بالكلية الحربية بالقاهرة
وكان التدريب شاقا للغاية وبالغ الصعوبة لكننا احتملنا كل ذلك لأن صدورنا كانت تشتعل نارا رغبة فى الانتقام واسترداد الأرض المغتصبة
وتم إلحاقي بلواء مدفعية من عيار 155 ملم ذاتي الحركة
وكانت مدافع
٥- اللواء جديدة إنتاج 1972 جاءت من ليبيا لمصر فى إطار الدعم العسكري
وكانت ليبيا قد اشترتها من إيطاليا بالأساس
🔘 وعن موعد الحرب وكيف بدأ الهجوم المصري يقول البطل :
كنا دوما مستعدين ولم يكن مهما معرفة موعد الحرب
وعلمت بموعد الهجوم قبل ساعات فقط من البدء .. إذ جاءت التعليمات بتلقيم
٦- المدافع وكنت قائد فصيلة
فأمرت مدافعي الأربعة بالتلقيم والاستعداد للضرب
إلا أنني تأكدت من بداية الحرب من الضربة الجوية المصرية .. فقد رأيت أسرابا هائلة من طيارات ميج وسوخوي تعبر للضفة الآخرى ودوي الانفجارات لا ينقطع ومن ثم أمرت بالضرب
وظللنا نقصف المواقع الإسرائيلية على مدار
٧-اليوم
وعبرت القوات البرية والصاعقة كما عبرت قوات استطلاع اللواء الخاص بنا
وأتذكر أنني كنت أتلقى إحداثيات المواقع من القيادة عبر اللاسلكي لضبط المدافع ناحية الدشم الإسرائيلية وأنقل الإحداثيات للأربع مدافع في فصيلتي ومن شدة الصراخ في الجهاز طوال اليوم فقدت صوتي مؤقتا فاضطررت
٨-للركض عدة كيلومترات لتبليغ الإحداثيات للجنود فكنت أكتب بالقلم الجاف على يد آمر المدفع بإحداثيات المواقع
ويتابع :
عبرت كتيبتي قناة السويس
يوم 7 أكتوبر .. ولم نعبر في اليوم الأول لحين انتهاء الهجوم الجوي والمدفعي الأول والاستيلاء على خط بارليف إضافة إلى اكتمال إنشاء رؤوس الكباري
٩-وأنا عبرت في عربة إم 113 مدرعة للضفة الشرقية وتمركزت الكتيبة وبدأنا مرة أخرى في القصف المدفعي الثقيل للدشم الإسرائيلية الحصينة
وكانت لدينا موقع كافة التحصينات التي صورها الطيران المصري وأخبرتنا قوات الاستطلاع بمكانها بشكل دقيق للغاية
🔘 وعن الهجوم الإسرائيلي المضاد يقول :
حاولت
١٠- القوات الجوية الإسرائيلية شن هجوم جوي مضاد لكن الدفاع الجوي المصري كبدهم خسائر فادحة منذ اليوم الأول
فحيد طيران العدو
ورأيت بعيني في السماء فوق موقعي 4 طائرات مصرية تواجه 4 طائرات إسرائيلية وبعد عدة مناورات جوية أسقطت الطائرات المصرية نظيرتها الإسرائيلية الأربعة أمامي مباشرة
١١-ورأيت أحد الطيارين الصهاينة يقفز من طائرته ويفتح المظلة فقبضت عليه إحدي الكتائب وتم تسليمه للصليب الأحمر لاحقا
وقد دفعت إسرائيل بمدرعاتها نحونا واشتبكنا معها على طول الجبهة
وأتذكر أننا كنا داخل عربات إم 113 المدرعة في وقت الراحة
فسمعت صوت جنازير بالقرب من موقعي وظننتها مدرعات
١٢- مصرية إلا أن الصوت كان يخص دبابتين إسرائيليتين
أطلقت إحداهما نيران مدفعها الرشاش على عربتي فاخترقتها واستشهد زميل لي كان يجلس أمامي
فحملت "آر بي جي" كان بالمدرعة وخرجت من المدرعة وتعاملت الكتيبة مع الدبابتين ودمرناهما على الفور لتتطاير أشلاؤهما في كل مكان
وذهبت إلى الدبابة
١٣-فوجدت بقايا جثث الإسرائيليين متفحمة فسحقتها بقدمي
ويتابع قائلا:
بعد جاءت الأوامر بالتوغل في سيناء وتدمير أي قوات إسرائيلية نقابلها
وبالفعل تقدمنا مسافة 15كيلومترا وكان حائط صواريخ الدفاع الجوي يحمينا من الطيران الإسرائيلي وهو طيران قوي للغاية لكنه لم يصمد أمام الصواريخ المصرية
١٤-وحاول الطيران تدمير قاعدة المنصورة الجوية يوم 14 أكتوبر وانطلقت نحو 160 من الطائرات الإسرائيلية نحو دلتا مصر فتصدت لها القوة الجوية المصرية بحوالي 60 طائرة
وتم إسقاط أكثر من 17 طائرة إسرائيلية ليصبح هذا اليوم عيدا للقوات الجوية المصرية
واختتم قائلا :
لقد كانت أياما مجيدة
١٥-وكنا سعداء بتحرير أرضنا من العدو
كان جيل أكتوبر أبطالا سطروا بدمائهم تاريخ مصر وجعل لنا هيبة في الشرق الأوسط وأصبح لمصر ثقل دولي وفقدت إسرائيل سطوتها وهيمنتها وانسحبت من كافة الأراضي المصرية
وعندما عدنا إلى أهلنا كانوا فخورين بنا .. فكنا رجالا صدقوا ما عاهدوا الله عليه
١٦-وما كان هذا النصر إلا من عند الله
الى اللقاء مع بطل مجهول جديد من ابطال الجيش المصري في ملحمة أكتوبر المجيدة
شكرامتابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...