دِفءُ الفُؤاد💗🌿.
دِفءُ الفُؤاد💗🌿.

@waadQuraan

6 تغريدة 292 قراءة Oct 24, 2021
قصّـة منيـرة🌸:
سأحاول كتابة ما أذكره منها لأنها فعلًا كان لها أثر كبير في قلوبنا ..
قالت :
بعد ما تخرجت من الجامعة كانت حياتها صعبة بسبب مرض والدها، وجميع صديقاتها اشتغلن وتزوجن وتغيرت حياتهن إلا هي لم تتقدم لأي خطوة للأمام بسبب ظروفها المؤلمة، حتى توفّى والدها رحمه الله .
قالت في عزاء والدها وهي في أسوأ أحوالها وإحساسها بإنها لم تقدم أي شيء لوالدها، تكلمت معاها إحدى الموجودات وقالت لها : إذا حابة تقدّمين هدية لوالدك احفظي القرآن واختميه، قالت : كلمتها هذه فقط أشعلت فيني همة كبيرة جدًا وكانت مثل طوق النجاة لي ..
بدأت بحفظ القرآن حتى ختمته في سنة وثمانية شهور وكان ذلك يوم الأربعاء، في يوم السبت اتصلوا عليها من الجامعة يخبرونها بأنهم قبلوها لدراسة الماجستير .. تقول إنها لما قدمت أوراقها ما كان فيه ولا شرط من الشروط ينطبق عليها أبدا أبدا، فقط هكذا قدمت أوراقها وفجأة وصلها القبول بعد الختم !
بدأت دراسة الماجستير واستمرّت بمراجعة القرآن، كانت على حدّ قول المجتمع "كبيرة في العمر" فاتها قطار الزواج لأنها بلغت الـ ٣٥ سنة، وكانت تتعرض لمضايقات لهذا السبب وكلام مثل : ما بتلقين حد يتزوجك إلا رجال معدد أو منفصل، لكنها سبحان الله وفقها الله وتزوجت بشخص ما سبق له الزواج ..
ثم بعد ذلك استمرّت أيضًا في مراجعة القرآن، وكل ما وصلت لإنجاز في القرآن تحقق لها شيئًا من ما كانت ترجوه، كانوا يقولون لها بأنها لا تستطيع أن تحمل وأن لديها مشاكل في الإنجاب، واليوم هي أم لطفل اللهم بارك، واستمرت في كتابة رسالة الماجستير وقُبلت رسالتها قبل فترة بسيطة بفضل الله🌸.
العبرة :
أن منيرة بدأت بهذه الرحلة بسبب نصيحة عابرة نصحتها بها امرأة قبل ١٥سنة، لا تذكرها ولا تذكر اسمها حتى، وتحقق لها كل هذا بعد فضل الله بسبب حفظها للقرآن واستمرارها في هذا الطريق، وأنها رغم كل الصعوبات التي مرت بها استمرت بالحفظ فرزقها الله ما تقر به عينها💗.
#قصص_دفء_الفؤاد

جاري تحميل الاقتراحات...