فأدانه ، وأمر بنفيه ، ولكن أتباعه بالإسكندرية ثاروا ، ووجهوا خطاباً شديد اللهجة للأمبراطور ، فأسلمه إلى كنيسة القسطنطينية لتجد طريقة لكي تقنعه بقبول المسيحية الثالوثية أو تجد هي طريقة لقبول بعض أفكاره ، وإعادة تعيينه ، وإعادته لأتباعه ، لكنه بعد مناظرات طويلة
وغيرها من الآيات التي تخاطب أحفادهم وكأنهم حاضري الأحداث ذاتها ، ومسؤولين عما جرى آنذاك فكيف نفهم هذا؟
يقدم الشيخ الشعراوي تفسير ذلك ، فيقول : بما أن الأحفاد رضوا بما فعل الأجداد ولم يستنكروه ، أصبحوا مشاركين بالجرم
يقدم الشيخ الشعراوي تفسير ذلك ، فيقول : بما أن الأحفاد رضوا بما فعل الأجداد ولم يستنكروه ، أصبحوا مشاركين بالجرم
لو سمحت
@rattibha
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...