33 تغريدة 38 قراءة Oct 23, 2021
البهائية من الفرق الضالة التي انتسبت الى الاسلام زورا و بهتانا ، تعد إيران الموطن الأول للبهائية، وسميت بالبابية نسبة لزعيمها الأول ومنشئها الذي لقب نفسه بـ (الباب)، وسميت بالبهائية نسبة لزعيمها الثاني الذي لقب نفسه بـ (بهاء الله) ادعى كل من الباب والبهاء النبوة والرسالة ..
يتبع
ثم زعم كل واحد منهما أن الله قد حل فيه.بدأ التّاريخ البهائيّ بإعلان الدّعوة البابيّة في عام ١٨٤٤، وهي ذاتها تهيئة لقدوم دعوة أُخرى، تتحقّق بظهورها نبوءات الأنبياء والرّسل السّابقين، ألا وهي الدّعوة البهائيّة، وقد مهّدت الفرقة الشّيخيّة قبل البابيّة لهذه الديانة
بفضل عالمين جليلين من أئمة الشّيعة الإثني عشريّة.
ويمكن تقسيم التاريخ البهائي إلى دورتين: دورة البشير أو البابية، ودورة الظهور أو البهائية، تسبقهما مرحلة إعداديّة تتمثل في تعاليم الفرقة الشّيخيّة.
البدايات:
خلال أوائل القرن التاسع عشر سادت بين أتباع الدّيانات المختلفة التنبؤات عن اقتراب ظهور المسيح المنتظر،والإمام الغائب،وغيرها من الظواهر التي انتشرت في هذه المرحلة،وظهرت فرقة الشيخية التي أسسها الشيخ أحمد بن زين الدين الإحسائي،أحد رجال الدين الشيعة بمدينة كربلاء العراقية
اهتم الإحسائي بإصلاح معتقدات الشيعة: فقال بأن الإمام الموعود لن يخرج من الخفاء، وإنما سيولد في صورة شخص من أشخاص هذا العالم، وإن المعاد يكون بالجوهر لا بالعنصر الترابي، فالجسد يبلى بعد الموت، أما الحشر والنشر فيكون بالروح وهو من الجواهر.
وعقب وفاة الإحسائي في ١٨٢٦ واصل تلميذه الشيخ كاظم الرشتي، حول الإمام المنتظر، وأعلن الرشتي في أواخر أيامه أن تعاليم الشيخية قد استوفت غرضها في التهيئة لمجيئه، وأوصى تلاميذه بالتشتت بحثًا عنه.
كان الرشتي يمثل المبشر بالنسبة لأتباع البهائية، وهي فترة لم  تتعد ثماني سنوات، تقسيمها إلى ثلاث مراحل: مرحلة الكشف، ومرحلة الإعلان، ومرحلة الاستقلال.
جرت معظم أحداثها في مدينة شيراز، وأهمّها كشف النّقاب عن أمر حضرة الباب، وإنْ بقي أمره طوال هذه المرحلة
جرت معظم أحداثها في مدينة شيراز، وأهمّها كشف النّقاب عن أمر حضرة الباب، وإنْ بقي أمره طوال هذه المرحلة، منحصرًا في عدد محدود من أتباعه، بينما كرّس حضرته جهده لتلقينهم تعاليم دعوته، وإعدادهم للمهام الجسيمة الّتي تنتظرهم، وتنتهي هذه المرحلة باجتماع حضرة الباب بتلاميذه الثّمانية عشر
وجاءت الخلفية المباشرة التي شهدت صعود نجم البهائية هي الدعوات الشيعية الباطنية والمؤمنة بالعصر الألفي السعيد، كان عام ١٨٤٤ / ١٢٦٠ هجرية يمثل ذكرى مرور ألف عام على اختفاء الإمام الثاني عشر، ومِن ثَمَّ توقَّع أتباع المدرسة الشيخية الباطنية على وجه الخصوص ظهورَ المهدي في هذا العام
وانطلاقًا من هذا الإيمان بالعصر الألفي السعيد، ظهرت الدعوة البابية، التي أسَّسها شابٌّ من أُسرة كانت تعمل بالتجارة بمدينة شيراز يُدعى سيد على محمد، الذي أعلن منذ عام ١٨٤٤ أنه تربطه بالإمام الغائب علاقة استثنائية، في البداية صرَّح أنه «الباب» المؤدي إلى الإمام الثاني عشر
لكنه قال بعد ذلك إنه هو نفسه الإمام المهدي العائد، وأكَّد على أن الوحي الإلهي أرشده إلى كشف النقاب عن كتاب مقدس جديد ينسخ القرآن.
أباح "الباب" العديد من الحريات التي كانت من المحرمات في ذلك الوقت، وفيما يبدو أنه أباح بعض الشيء للنساء وسمح بأخذ فوائد على القروض ومنع التجار غير البابيين من العمل في مناطق معينة في إيران، وفسَّر بعض العقائد مثل البعث على نحو رمزي.
وسرعان ما انتشرت أفكار ودعوة السيد على محمد، وجذبت التجار والحرفيين والعمال في المدن والبلدات الصغيرة في إيران، ويرجح بلوغ عدد أتباعه مائة ألف مع حلول عام ١٨٤٩، لكن في هذا العام أُعلن المراجع الشيعة في ايران  أنه من المهرطقين. ومن ثم بدأت الاشتباكات بين الشيعة والأحياء البابية
الجديدة في بعض المدن، مما استلزم تدخل القوات الحكومية.
بدأ الصدام مع الدولة وعلماء الشيعة مع ازدياد اتباع بهاء الله  فتم سجنه في قلعة "ماه كوه"، وهو ما أدى إلى اعتناق عدد من خاصة علماء الشّيعة الدّعوة البابيّة.
وانتشار البهائية في أنحاء بلاد إيران،أدى إلى الصراع من قبل علماء الدين والدولة متمثلة في الملك محمد شاه ورجاله وواصل علماء أصفهان الشّكوى إلى الملك،ومخطط علماء شيراز لتخلص من صاحب الدعوى فصدر الملك محمد شاه الأمر بإقصاء حضرة الباب إلى قلعة ماه كوه ثم قلعة چهریق بإقليم آذربيجان
جمع حضرة الباب آنذاك أوراقه وأرسلها مع قلمه وخاتمه إلى بهاء الله في طهران إشارة إلى وشك انتهاء مهمته، نُقل بعدها بقليل، مع أربعة من أتباعه إلى تبريز، حيث أعدت العدة لإعدامه، وفي اليوم التالي لوصوله المدينة، أصدر علماء تبريز فتياهم بإعدام حضرة الباب.
وفي عام ١٨٥٠ أعدمت الدولة القاجارية البابَ وتدخَّلت لصالح الشيعة في النزاعات المحلية، وفي عام 1852 حاول زعماء المذهب البابي في طهران اغتيالَ الشاه ناصر الدين، انتقامًا لإعدامه لنبيهم، لكنَّ المحاولة باءت بالفشل. وردًّا على ذلك أمر الشاه بحملة تعقُّب للبابيين على مستوى الدولة
وكشف الفاعلون، ففر "البهاء" إلى سفارة روسيا التي قدمت له الحماية الكاملة، ولم تسلمه إلى السلطات الإيرانية إلا بعد أن أخذت وعدا منها بعدم إعدامه .
ولم تكتف بذلك بل ساعدت على إخراجه من إيران، فنفي " البهاء " وأخوه "صبح الأزل" إلى بغداد في جمادى الآخرة 1269هـ الموافق إبريل 1853م
ومن اسطنبول نقلا إلى أدرنة، ومكثا هناك نحو أربع سنوات ونصف، اختلف خلالها الأَخَوَان، وتنافسا المناصب والألقاب، وقام "البهاء" خلالها بنشر دعوته بين عامة الناس، فتبعه طائفة سموا "البهائية" وتبع طائفة أخرى أخاه فسموا "الأزلية" أو "البابية" .
أدركت الدولة العثمانية خطر "البهاء" وأخيه "صبح الأزل" على الناس فقامت بنفيهما مرة أخرى وفرقت بينهما، فنفت "صبح الأزل" إلى قبرص وظل بها حتى مات، في حين نفت " البهاء " إلى عكا، ومعه بعض أتباعه، فنزل بها سنة 1285هـ الموافق 1868م، حيث لقي حفاوة بالغة من اليهود الذين أحاطوه بالرعاية
عقائد البهائية وأفكارها وشعائرها :
1. الإيمان بحلول الله في بعض خلقه، وأن الله قد حلَّ في "الباب" و"البهاء".
2. الإيمان بتناسخ الكائنات، وأن الثواب والعقاب يقع على الأرواح فقط.
3. الاعتقاد بأن جميع الأديان صحيحة، وأن التوراة والإنجيل غير محرَّفين، ويرون ضرورة توحيد جميع الأديان
. يقولون بنبوة بوذا وكنفوشيوس وبراهما وزرادشت وأمثالهم من حكماء الهند والصين والفرس.
5. يؤمنون - موافقة للنصارى - بصلب المسيح.
6. ينكرون معجزات الأنبياء وحقيقة الملائكة والجن كما ينكرون الجنة والنار .
7. يحرمون الحجاب على المرأة، ويحللون المتعة، ويدعون إلى شيوعية النساء والأموال.
8. يقولون إن دين الباب ناسخ لشريعة محمد صلى الله عليه وسلم.
9. يؤولون القيامة بظهور البهاء، أما قبلتهم فهي إلى البهجة بعكا بفلسطين بدلاً من المسجد الحرام.
10. الصلاة عندهم تؤدى في اليوم ثلاث مرات في اليوم، كل صلاة ثلاث ركعات، صبحا وظهرا ومساء، والوضوء لها بماء الورد
وإن لم يوجد فيكتفون بالبسملة "بسم الله الأطهر الأطهر" خمس مرات .
11. لا يجوزون الصلاة جماعة إلا عند الصلاة على الميت.
12. يقدّس البهائيون العدد تسعة عشر، ويجعلون عدد أشهر السنة تسعة عشر شهرا، عدد كل شهر تسعة عشر يوما.
13. يصوم البهائيون شهرا بهائيا واحدا هو شهر العلا ويبدأ من 2 إلى 21 مارس وهو آخر الشهور البهائية، وفيه يجب الامتناع عن تناول الطعام من الشروق إلى الغروب، ويعقب شهر صومهم عيد النيروز.
14. يحرم البهائيون الجهاد وحمل السلاح وإشهاره ضد الكفار الأعداء خدمة للمصالح الاستعمارية .
15. ينكرون أن محمداً - خاتم النبيين - مدعين استمرار الوحي بعده.
16. يبطلون الحج إلى مكة، ولهذا كان حجهم إلى حيث دفن "بهاء الله" في البهجة بعكا بفلسطين.
* نماذج من كلام البهاء
هذه نماذج من أقوال البهاء، نقلناها ليُعلم قيمة قائلها وثقافته، يقول البهاء " انتهت قيامة الإسلام بموت علي محمد الباب، وبدأت قيامة البيان ودين الباب بظهور من يظهره الله – يعني نفسه - فإذا مات أنتهت قيامته، وقامت قيامة الأقدس ودين البهاء ببعثة النبي الجديد
ويقول في كتاب البديع ص 113: " كان المشركون أنفسهم يرون أن يوم القيامة خمسون ألف سنة!! فانقضت في ساعة واحدة !! أفتصدقون يا من عميت بصائركم ذلك ؟! وتعترضون أن تنقضي ألفا سنة بوهمكم في سنين معدودة".
ويقول كما في كتابه الأقدس ص 34 " ليس لأحد أن يحرك لسانه ويلهج بذكر الله أمام الناس حين يمشى في الطرقات والشوارع".
ويقول في ص 41 " كتب عليكم تجديد أثاث البيت في كل تسعة عشر عاماً ". ويقول: " أُحِلُ للرجل لبس الحرير لقد رفع الله حكم التحديد في اللباس واللحى".
ويقول:" قد منعتم من إرتقاء المنابر فمن أراد أن يتلو عليكم آيات ربه فليجلس على الكرسي " .
الاخطاء اللغوية الجسيمة و الضعيفة في كتابهم
من هرطقة البهائية !!
لو سمحت
@Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...