لكنه قال بعد ذلك إنه هو نفسه الإمام المهدي العائد، وأكَّد على أن الوحي الإلهي أرشده إلى كشف النقاب عن كتاب مقدس جديد ينسخ القرآن.
أباح "الباب" العديد من الحريات التي كانت من المحرمات في ذلك الوقت، وفيما يبدو أنه أباح بعض الشيء للنساء وسمح بأخذ فوائد على القروض ومنع التجار غير البابيين من العمل في مناطق معينة في إيران، وفسَّر بعض العقائد مثل البعث على نحو رمزي.
وسرعان ما انتشرت أفكار ودعوة السيد على محمد، وجذبت التجار والحرفيين والعمال في المدن والبلدات الصغيرة في إيران، ويرجح بلوغ عدد أتباعه مائة ألف مع حلول عام ١٨٤٩، لكن في هذا العام أُعلن المراجع الشيعة في ايران أنه من المهرطقين. ومن ثم بدأت الاشتباكات بين الشيعة والأحياء البابية
الجديدة في بعض المدن، مما استلزم تدخل القوات الحكومية.
بدأ الصدام مع الدولة وعلماء الشيعة مع ازدياد اتباع بهاء الله فتم سجنه في قلعة "ماه كوه"، وهو ما أدى إلى اعتناق عدد من خاصة علماء الشّيعة الدّعوة البابيّة.
بدأ الصدام مع الدولة وعلماء الشيعة مع ازدياد اتباع بهاء الله فتم سجنه في قلعة "ماه كوه"، وهو ما أدى إلى اعتناق عدد من خاصة علماء الشّيعة الدّعوة البابيّة.
وانتشار البهائية في أنحاء بلاد إيران،أدى إلى الصراع من قبل علماء الدين والدولة متمثلة في الملك محمد شاه ورجاله وواصل علماء أصفهان الشّكوى إلى الملك،ومخطط علماء شيراز لتخلص من صاحب الدعوى فصدر الملك محمد شاه الأمر بإقصاء حضرة الباب إلى قلعة ماه كوه ثم قلعة چهریق بإقليم آذربيجان
جمع حضرة الباب آنذاك أوراقه وأرسلها مع قلمه وخاتمه إلى بهاء الله في طهران إشارة إلى وشك انتهاء مهمته، نُقل بعدها بقليل، مع أربعة من أتباعه إلى تبريز، حيث أعدت العدة لإعدامه، وفي اليوم التالي لوصوله المدينة، أصدر علماء تبريز فتياهم بإعدام حضرة الباب.
وفي عام ١٨٥٠ أعدمت الدولة القاجارية البابَ وتدخَّلت لصالح الشيعة في النزاعات المحلية، وفي عام 1852 حاول زعماء المذهب البابي في طهران اغتيالَ الشاه ناصر الدين، انتقامًا لإعدامه لنبيهم، لكنَّ المحاولة باءت بالفشل. وردًّا على ذلك أمر الشاه بحملة تعقُّب للبابيين على مستوى الدولة
وكشف الفاعلون، ففر "البهاء" إلى سفارة روسيا التي قدمت له الحماية الكاملة، ولم تسلمه إلى السلطات الإيرانية إلا بعد أن أخذت وعدا منها بعدم إعدامه .
ولم تكتف بذلك بل ساعدت على إخراجه من إيران، فنفي " البهاء " وأخوه "صبح الأزل" إلى بغداد في جمادى الآخرة 1269هـ الموافق إبريل 1853م
ولم تكتف بذلك بل ساعدت على إخراجه من إيران، فنفي " البهاء " وأخوه "صبح الأزل" إلى بغداد في جمادى الآخرة 1269هـ الموافق إبريل 1853م
ومن اسطنبول نقلا إلى أدرنة، ومكثا هناك نحو أربع سنوات ونصف، اختلف خلالها الأَخَوَان، وتنافسا المناصب والألقاب، وقام "البهاء" خلالها بنشر دعوته بين عامة الناس، فتبعه طائفة سموا "البهائية" وتبع طائفة أخرى أخاه فسموا "الأزلية" أو "البابية" .
عقائد البهائية وأفكارها وشعائرها :
1. الإيمان بحلول الله في بعض خلقه، وأن الله قد حلَّ في "الباب" و"البهاء".
2. الإيمان بتناسخ الكائنات، وأن الثواب والعقاب يقع على الأرواح فقط.
3. الاعتقاد بأن جميع الأديان صحيحة، وأن التوراة والإنجيل غير محرَّفين، ويرون ضرورة توحيد جميع الأديان
1. الإيمان بحلول الله في بعض خلقه، وأن الله قد حلَّ في "الباب" و"البهاء".
2. الإيمان بتناسخ الكائنات، وأن الثواب والعقاب يقع على الأرواح فقط.
3. الاعتقاد بأن جميع الأديان صحيحة، وأن التوراة والإنجيل غير محرَّفين، ويرون ضرورة توحيد جميع الأديان
8. يقولون إن دين الباب ناسخ لشريعة محمد صلى الله عليه وسلم.
9. يؤولون القيامة بظهور البهاء، أما قبلتهم فهي إلى البهجة بعكا بفلسطين بدلاً من المسجد الحرام.
10. الصلاة عندهم تؤدى في اليوم ثلاث مرات في اليوم، كل صلاة ثلاث ركعات، صبحا وظهرا ومساء، والوضوء لها بماء الورد
9. يؤولون القيامة بظهور البهاء، أما قبلتهم فهي إلى البهجة بعكا بفلسطين بدلاً من المسجد الحرام.
10. الصلاة عندهم تؤدى في اليوم ثلاث مرات في اليوم، كل صلاة ثلاث ركعات، صبحا وظهرا ومساء، والوضوء لها بماء الورد
وإن لم يوجد فيكتفون بالبسملة "بسم الله الأطهر الأطهر" خمس مرات .
11. لا يجوزون الصلاة جماعة إلا عند الصلاة على الميت.
12. يقدّس البهائيون العدد تسعة عشر، ويجعلون عدد أشهر السنة تسعة عشر شهرا، عدد كل شهر تسعة عشر يوما.
11. لا يجوزون الصلاة جماعة إلا عند الصلاة على الميت.
12. يقدّس البهائيون العدد تسعة عشر، ويجعلون عدد أشهر السنة تسعة عشر شهرا، عدد كل شهر تسعة عشر يوما.
* نماذج من كلام البهاء
هذه نماذج من أقوال البهاء، نقلناها ليُعلم قيمة قائلها وثقافته، يقول البهاء " انتهت قيامة الإسلام بموت علي محمد الباب، وبدأت قيامة البيان ودين الباب بظهور من يظهره الله – يعني نفسه - فإذا مات أنتهت قيامته، وقامت قيامة الأقدس ودين البهاء ببعثة النبي الجديد
هذه نماذج من أقوال البهاء، نقلناها ليُعلم قيمة قائلها وثقافته، يقول البهاء " انتهت قيامة الإسلام بموت علي محمد الباب، وبدأت قيامة البيان ودين الباب بظهور من يظهره الله – يعني نفسه - فإذا مات أنتهت قيامته، وقامت قيامة الأقدس ودين البهاء ببعثة النبي الجديد
ويقول في كتاب البديع ص 113: " كان المشركون أنفسهم يرون أن يوم القيامة خمسون ألف سنة!! فانقضت في ساعة واحدة !! أفتصدقون يا من عميت بصائركم ذلك ؟! وتعترضون أن تنقضي ألفا سنة بوهمكم في سنين معدودة".
ويقول كما في كتابه الأقدس ص 34 " ليس لأحد أن يحرك لسانه ويلهج بذكر الله أمام الناس حين يمشى في الطرقات والشوارع".
ويقول في ص 41 " كتب عليكم تجديد أثاث البيت في كل تسعة عشر عاماً ". ويقول: " أُحِلُ للرجل لبس الحرير لقد رفع الله حكم التحديد في اللباس واللحى".
ويقول في ص 41 " كتب عليكم تجديد أثاث البيت في كل تسعة عشر عاماً ". ويقول: " أُحِلُ للرجل لبس الحرير لقد رفع الله حكم التحديد في اللباس واللحى".
ويقول:" قد منعتم من إرتقاء المنابر فمن أراد أن يتلو عليكم آيات ربه فليجلس على الكرسي " .
لو سمحت
@Rattibha
@Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...