16 تغريدة 10 قراءة Oct 22, 2021
يمتلك برنار أرنو حاليًا ثروة تقدر بـ 193 مليار دولار، ويدير -على مدار 40 عامًا وحتى الآن- واحدة من أعظم الشركات الناجحة على مستوى العالم وهي: شركة LVMH.
شدني وقريت عنة و بتكلم عن قصتة 👇🏻
من هو برنار أرنو؟
هو ملياردير ورجل أعمال فرنسي، والرئيس التنفيذي ومدير مجلس إدارة مجموعة شركات لويس فيتون ومويه هينيسي، والتي تعرف اختصارًا باسم LVMH.
تختص (LVMH) ببيع السلع والبضائع الفاخرة التي تضم أكثر من 70 ماركة تجارية عالمية، من ضمنها: ديور، ولويس فيتون، وسيفورا، وفيندي
كانت أسرته تمتلك شركة هندسية مدنية، اتجه أرنو إلى دراسة الهندسة وتخرج من École Polytechnique (وهي أفضل كلية هندسة بفرنسا).
بدأ العمل فور تخرجه في شركة الأسرة، وأصبح مديرًا للشركة ولم يتجاوز عمره الخامسة والعشرين
بدأ أرنو مسيرته المهنية بالعمل في شركة والده، التي أصبح رئيسًا لها من عام 1971- 1984.
في عام 1984، علم أرنو أن الحكومة الفرنسية في طريقها لاختيار شخص ما لإدارة إمبراطورية (Boussac Saint-Frères) وهي مجموعة تهتم بالمنسوجات وتجارة التجزئة
ويمتلكها كريستيان ديور.
كان أرنو يحلم بإنشاء إمبراطورية دولية، وكانت هذه فرصة عظيمة لتحقيق حلمه.
حصل أرنو على الصفقة بالاتفاق مع الحكومة الفرنسية، وتعهد بالإبقاء على الموظفين.
تضمنت مجموعة (بوساك) (Le Bon Marché) Conforama
بعد توليه السيطرة على المجموعة، سرَّح أكثر من 9000 موظف خلال عامين، فاستحق بهذا التصرف لقب "The Terminator"
كما قام ببيع جميع أصول المجموعة ما عدا كريستيان ديور و Le Bon Marché
بحلول عام 1987، استطاعت مجموعة بوساك تحقيق أرباح قيمتها 112مليون دولارعلى مبيعات قدرها1.9مليار دولار
في هذه الأثناء، اندمجت شركة لويس فيتون مع شركة مويه هينيسي لتكوين شركة LVMH.
ورغم هذا الاندماج، لم يكن مجلس الادارة على وفاق، فسعى أرنو للدخول كمستثمر في الشركة.
طرح أرنو 42% من أسهم ديور للجمهور وحصل على 520 مليون دولار مكنته من امتلاك نحو 20% من شركة LVMH.
ثم أنفق 500 مليون دولار أخرى لتصبح حصته الإجمالية 43.5%.
في يناير 1989 أطاح أرنو بـ راكامير (لويس فيتون) وعزله من مجلس الإدارة، ثم اختير بالإجماع رئيسًا جديدًا لمجلس إدارة الشركة.
كان وقتها نجما ساطع ، مما دفع وسائل الإعلام الفرنسية لإطلاق لقب (The Wolf in Cashmere) على أرنو.
صرح أرنو مبررًا رغبته الاستحواذية بأن "السر في عالم الأعمال هو اغتنام الفرص"
أظهر أرنو براعة غير عادية في اجتذاب رؤوس الأموال إلى شركته، وسمح لها بالعمل باستقلالية.
من العلامات التجارية التي ضمها إلى شركته LVMH:
- Céline: 1988
- Berluti, Kenzo: 1993
Guerlain: 1994 -
Loewe: 1996 -
Marc Jacobs, Sephora: 1997 -
Thomas Pink: 1999 -
Fendi, DKNY: 2001 -
لم يتوقف الطموح الاستحواذي.
عام 2011، أعلن أرنو استحواذه على 50.4% من أسهم شركة المجوهرات الإيطالية (Bulgari)، بتكلفة 5 مليار دولار.
في 2014، دخل في مشروع مشترك مع ماركة الأزياء الإيطالية Marco De Vincenzo، وحصل على 45% من أسهمها.
في عام 2017، أعلن أرنو استحواذه التام على خطوط إنتاج كريستيان ديور، وبذلك دُمجت ديور تماما في في شركة LVMH.
بحلول يناير 2018، كانت الشركة قد حققت مبيعات قياسية وصلت إلى 42.6 مليار يورو، وارتفع صافي الربح بنسبة 29%.
تحت قيادة أرنو أصبحت LVMH أكبر شركة من حيث القيمة السوقية في منطقة اليورو.
وقد حققت رقمًا قياسيًا بحلول مايو 2021 وبلغت قيمتها نحو 313 مليار يورو.
في مايو 2021 تخطى أرنو جيف بيزوس، ليصبح أغنى رجل في العالم بقيمة ثروة تبلغ 187.4 مليار دولار،لكن بيزوس استعاد مكانته في وقت لاحق
يقول أرنو أنه يبحث دائمًا عن "النجوم" الذين يمكن عدَّهم على أصابع اليد، ثم يقدم لهم عروضًا مميزة حتى يقبلوا الانضمام إليه.
ولأن معظم العلامات التجارية المنضمة لـ LVMH يعود تاريخها إلى قرون مضت، فهذا يجعلها جذابة للمستهلك، ويجعل تكرارها صعبًا.
يشارك أربعة من أبناء أرنو أباهم في إدارة LVMH
كما أنهم مستثمرون نشطون في شركات أخرى، مثل Uber, Airbnb, Slack, Spotify.
كانت LVMH مستثمرًا كبيرًا في Netflix عام 1999 بقيمة استثمار بلغت 30 مليون دولار، لكنها انسحبت منها بعد عدة سنوات.
شركة LVMH في أرقام:
الإيرادات: 55 مليار دولار
صافي الربح: 6 مليار دولار
عدد الموظفين: 160 ألف موظف
عدد المخازن: 5000
عدد الدول: 70 دولة
مبيعات الشركة:
الأزياء: 41%
البيع بالتجزئة الانتقائية: 28%
العطور: 13%
الساعات والمجوهرات: 8%
لويس فيتون تمثل مبيعاتها 25% في شركة LVMH .

جاري تحميل الاقتراحات...