الاوقات المباركة والأيام الفاضله
المؤمن ينتفع بها ويعاملها كفضل من الله ذو الفضل له
ويرى أنها مُسرعات لطلبه..ويعاملها مُعاملة الدواء الذي يُتخذ وسيلة بعد الله في الشفاء
كأن الله فيها يتجاوز عن كل شيء برحمته وفضله ويُدخلك بيقينك عليه ويقضي لك حاجتك في هبة وفضل خالص منه
المؤمن ينتفع بها ويعاملها كفضل من الله ذو الفضل له
ويرى أنها مُسرعات لطلبه..ويعاملها مُعاملة الدواء الذي يُتخذ وسيلة بعد الله في الشفاء
كأن الله فيها يتجاوز عن كل شيء برحمته وفضله ويُدخلك بيقينك عليه ويقضي لك حاجتك في هبة وفضل خالص منه
لذلك المؤمنون يفرحون بمواسم ولحظات الخير
هم على يقين أن الله موجود بكل لحظة ويُذهب إليه باليقين في كل لحظة لكن بمثل هذه الاوقات يُتجاوز إليه برحمته يطلب بفضله لا بعدله لذلك هذه الاوقات ليست متباعدة هي موجودة في مدار الساعات وعلى مدار اليوم والاسبوع والاشهر والسنوات
هم على يقين أن الله موجود بكل لحظة ويُذهب إليه باليقين في كل لحظة لكن بمثل هذه الاوقات يُتجاوز إليه برحمته يطلب بفضله لا بعدله لذلك هذه الاوقات ليست متباعدة هي موجودة في مدار الساعات وعلى مدار اليوم والاسبوع والاشهر والسنوات
يجري فيها المؤمن بفضل الله الممتن لكرمه بقلبه الموقن أن فضل الله يتجاوز ذنوبه وعطاء الله يدهشه ورحمته تسعه وتشمله وغيث الهبات وحق اليقين يُصيبه في كل أحواله
لذلك المؤمن يمشي إلى هذه الأوقات بقلبه بشعوره
بأوسع وأشمل من بدنه وحركته
يتحرك فيها على نحوٍ باطني بهدوء وسكينة
ويستقبل
لذلك المؤمن يمشي إلى هذه الأوقات بقلبه بشعوره
بأوسع وأشمل من بدنه وحركته
يتحرك فيها على نحوٍ باطني بهدوء وسكينة
ويستقبل
جاري تحميل الاقتراحات...