في العديد من المدن العراقية، بذريعة محاربة الإرهاب، بدون تمحيص الأسباب واثارة التساؤلات، انعكاسات خطيرة، مستقبلا، حين يجر المجتمع أنفاسه، فيصبح قادرا على المطالبة بالحقيقة وتحقيق العدالة للضحايا واهاليهم. ولن يتم ذلك في أجواء التلفيق السياسي، وحملات التضليل، وانعدام التوثيق.
وهو من اساسيات عمل الحكومة وواجبها، لو توفرت النية لتحقيق المصالحة ووضع حد لروح الانتقام اذ من المضحك مطالبة التنظيمات الإرهابية، وهي بحكم توصيفها وممارستها، بحماية حياةالمواطنين بينما لا يطبق الامر، نفسه، على الحكومات والدول.وهذا هو ما عجزت عن تحقيقه حكومات الاحتلال المتعاقبة.
جاري تحميل الاقتراحات...