6 تغريدة 5 قراءة Oct 21, 2021
أزمات الأفلام كتير زي أزمة فيلم شيء من الخوف أو أزمة فيلم ناجي العلي أيام مبارك.
في بداية التسعينات كان فيه حملة من الصحافة القومية على الفيلم باعتباره يعرض قصة رسام كاريكاتير فلسطيني عارض السادات وكامب دافيد.
من العجيب إن اللي طلب وقف عرض الفيلم من مبارك شخصياً كان ياسر عرفات.
وفق نور الشريف فإن عرفات، واللي كان يرتبط بعلاقة صداقة مع نور، غضب جداً من فيلم بيتكلم عن ناجي العلي اللي فيه اتهامات حول مسؤولية منظمة التحرير عن اغتياله في لندن بسبب رسوم ناجي ضد الفساد في المنظمة وقيادة المنظمة. وبالتالي عرفات راح لمبارك يطلب وقف عرض الفيلم من مهرجان القاهرة
مبارك قال لعرفات إنه ما شافش الفيلم ولكن أسامة الباز، مستشاره السياسي، شاف الفيلم. وسأل مبارك أسامة الباز أمام عرفات إذا كان فيلم ناجي العلي فيه ما يسيء لعرفات، فأجاب أسامة إنه لم يجد في الفيلم إساءة للمنظمة أو عرفات. وبالتالي مبارك قال لعرفات إنه ميقدرش يمنع عرض الفيلم.
ومن الأشياء التي يذكرها نور الشريف لمبارك أيضاً إنه لم يستجب لحملة الصحافة القومية على نور وعلى صناع الفيلم ولم يطلب إيقاف عرضه. بل إنه طلب من صفوت الشريف إنه يساعد نور الشريف على العودة لأن نور الشريف كان هدد باعتزال الفن وكان رايح يشتغل مذيع في إذاعة بي بي سي عربي في لندن وقتها
نور الشريف بيحكي إنه صفوت الشريف بعت له حلقات مسلسل الثعلب. نور رد بإن المسلسل كبيره سبع حلقات. لكن صفوت أصر على 30 حلقة علشان عاصفة الهجوم من الصحافة القومية تهدأ ويعود نور الشريف للساحة خصوصاً إنه كان النجم المفضل لمبارك، وعلشان كدة لعب دور مبارك في مسلسل إذاعي.
نور الشريف الله يرحمه كان بيحكي عن إن مبارك كان بيتصل به في عيد ميلاده كل سنة. وفاكر لمبارك وقفته في أزمة فيلم ناجي العلي وبالتالي نور لم يتحدث ضد مبارك حتى بعد ثورة يناير، وممكن الرجوع إلى حواراته الأخيرة قبل وفاته.
ممكن الاختلاف معاه في مواقفه السياسية كما من الممكن تفهم سياقها

جاري تحميل الاقتراحات...