أَفَرَأَيْتُمُ اللاتَ وَالْعُزَّى(19)وَ مَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأَخْرَى(20)أَلَكُمُ الذَّكَرُ ولَهُ الْأُنثَى
قيل: اللات هي مؤنث اسم (الله)، وقد كانت تعرف في عهد هيرودوت باسم: أليتا، ويذكر هيرودوت بأنها كانت الزهرة السماوية.
ويعتقد البعض أنها آلهة أنثى (كما يتضح من اسمها) وأنها كانت ربة السماء، التي عبدتها العرب نتيجة ترحل العرب الأنباط الذي أخذوا معهم أربابهم إلى المواطن التي حلوا فيها.
كانت اللات معروفة عند معظم الشعوب التي سكنت شمال جزيرة العرب وانتقلت عبادتها إلى عرب مكة بسبب رحلات التجارة (رحلة الشتاء والصيف) التي كان يقوم بها تجار مكة، وعبادتها أحدث من عبادة الآلهة مناة
عند الأنباط: كانوا يسمونها "اللت" كما ورد في النصوص النبطية التي وجدت في تدمر وصلخد والحجر وكانت ربة البيت. وقد ورد أن ابن الملكة الزباء من زوجها أذينة[؟] كان اسمه وهب اللات. ويظن أنهم رمزوا لها بالزهرة السماوية
تذكر كتب التاريخ الاسلامي أنه كان للات بيت مشيد في الطائف تسير العرب إليه ويضاهي أهل الطائف به الكعبة، وكانوا يسمونه بيت الربة. وكان له كسوة وحَجَبَة . وكانت السدانة لآل أبي العاص بن أبي يسار بن مالك ولبني عتّاب بن مالك، وكلاهما أسرتان ثريتان من ثقيف
فلما فتح النبي محمد مكة، أرسل المغيرة بن شعبة وأبي سفيان إلى بيت اللات في الطائف، فلما وصلوا أراد المغيرة بن شعبة أن يقدم أبا سفيان، فأبى ذلك أبو سفيان عليه،
فلما دخل المغيرة بن شعبة علاها يضربها بالمعول،
؛ فأحرق بيت اللات وقوض حجارته والناس ينظرون في فزع خائفين أن تنتقم ربتهم، وخرجن النساء حاسرات رؤوسهن يبكين عليه ويقلن شعرا:
ألا ابكين دُفّاع *** أسلمها الرُّضاع.
لم يُحسنوا المِصَاع.
؛ فأحرق بيت اللات وقوض حجارته والناس ينظرون في فزع خائفين أن تنتقم ربتهم، وخرجن النساء حاسرات رؤوسهن يبكين عليه ويقلن شعرا:
ألا ابكين دُفّاع *** أسلمها الرُّضاع.
لم يُحسنوا المِصَاع.
جاري تحميل الاقتراحات...