وذلك حينما كتب ملك الصقالبة في ذلك العام إلى الخليفة يسأله فيه البعثة إليه ممن يفقّهه في الدين، ويعرّفه شرائع الإسلام، ويبني له مسجدًا وينصب له منبرًا ليقيم عليه الدعوة له في بلده وجميع مملكته، ويسأله بناء حصن يتحصن فيه من الملوك المخالفين له.
فأرسل الخليفة المقتدر إلى ملك الصقالبة وفدًا يتكوّن من أربعة رجال أساسيين وبضعة مرافقين من الفقهاء والمعلمين والغلمان ومنهم ابن فضلان. ومن المفروض أن سفيرًا مبعوثًا إلى أقاصي الأرض يجب أن يمتلك الكثير من الحكمة والحنكة، وأنّ بعثة مثل بعثته كانت تستلزم رجلًا ذا ثقافة معقولة
يتحدث “أندريه ميكيل” عن فضل ابن فضلان على تاريخ روسيا، بقوله: “وقد جمع في رحلته جملة معلومات نادرة عن هذه الأمة الغامضة جداً والنائية”(3). ويمكن القول: أن ابن فضلان قد كتب وثيقة استثنائية لا تتعلق بالبلغار وحدهم، بل بالخوارزميين والغز والبجناك والجفرد، بالإضافة إلى بعض المعلومات
من هنا نفهم قدوم وفد من الصقالبة/ البلغار، وهم من سكان شمال أوروبا على أطراف نهر الفولغا (آتل)، وعاصمتها على مقربة من قازان الحالية، طالبين العون من الخليفة المقتدر بالله (ت320هـ) في المجالين السياسي والديني.
يصف ابن فضلان في طريقه الخوارزميين والترك والبجناك والباشغرد، وما شهدته رحلته من عقبات هناك. فلا ينسى التذكير ببرد بلاد الشمال، وما واجهه من مصاعب، فقد ذكر أنه تنكَّر (=اختبأ) في القافلة قبيل نيسابور خوفاً من برد الشتاء في الجرجانية، فإذا باب من الزمهرير قد فُتح
والريح تعصف، فإذا خرج من الحمّام إلى المنزل جمدت لحيته، فأصبحت قطعة واحدة من الثلج، وإذا هو يبيت في بيت داخل بيت، ويتدثر بالأكيسة والفراء، ومع ذلك يلتصق خده على المخدة لشدة البرد. وحين أوغل في بلاد الترك لقي الضر والبرد حتى أشرف على التلف فيمن معه
ولمواجهة هذه المشاق لم يجد إلا التمسك بإيمانه بالله، والتضرع له، والتقرب إليه(10). ويذكر “لقد رأيت الأرض تنشق فيها أودية عظام لشدة البرد، وأن الشجرة العظيمة العادية لتنفلق بنصفين لذلك”
فأما في بلاد الترك فقد وجد أن “برد خوارزم عنده مثل أيام الصيف، ونسينا كل ما مر بنا، وأشرفنا على تلف الأنفس”. ولا ينسى وصفه الإثنوغرافي لشعوب الأتراك الغزية البدوية، حيث يبدي أسفه على بقائهم على دين الوثنية “لهم بيوت شعر، يحلون ويرتحلون، وترى منهم الأبيات في كل مكان
ومثلها في مكان آخر، على عمل البادية وتنقلهم، وإذ هم في شقاء، وهم مع ذلك كالحمير الضالة لا يدينون لله بدين، ولا يرجعون إلى عقل، ولا يعبدون شيئاً، بل يسمون كبراءهم أرباباً… وأمرهم شورى بينهم، غير أنهم متى اتفقوا على شيء وعزموا عليه جاء أرذلهم وأخسهم فنفض ما قد أجمعوا عليه…
وسمعتهم يقولون:لا إله إِلاَّ الله محمد رسول الله “تقرباً بهذا القول إلى من يجتاز بهم من المسلمين”
ولا يغفل الجوانب الأخرى المتعلقة بسلوكهم الاجتماعي،ولا سيما علاقتهم بالمرأة،وعادات الدفن فيذكر أنهم لا يهتمون بـ(عفة المرأة) ولا بستر (عورتها)،إذ نزلوا يوماً على رجل منهم ومعه امرأته
ولا يغفل الجوانب الأخرى المتعلقة بسلوكهم الاجتماعي،ولا سيما علاقتهم بالمرأة،وعادات الدفن فيذكر أنهم لا يهتمون بـ(عفة المرأة) ولا بستر (عورتها)،إذ نزلوا يوماً على رجل منهم ومعه امرأته
(فبينما هي تحدثنا كشفت فرجها وحكته، ونحن ننظر إليها، فسترنا وجوهنا، وقلنا: “أستغفر الله”، فضحك زوجها وقال للترجمان: “قل لهم: تكشفه بحضرتكم فترونه، وتصونه، فلا يوصَل إليه، هو خيرٌ من أن تغطيه وتمكّن منه”
إلا أنهم لا يعرفون الزنا، ومن زنا منهم شقوه نصفين؛ أما رسوم تزوجهم، تقوم على أن يخطب الواحد منهم إلى الآخر بعض حرمه (ابنته أو أخته) بثوب خوارزمي، أو مقابل جمالاً أو دواباً، فإذا وافقه حملها إليه
وإذا مات الرجل وله زوجة وأولاد، تزوج الأكبر من أولاده بامرأته إذا لم تكن أمه، ويذكر أن “أمر اللواط عندهم عظيم جداً، يقتلون من يمارسه”. وإذا مرض الرجل منهم ضربوا له خيمة يبقى فيها منفرداً إلى أن يموت، وإذا كان فقيراً رموه في الصحراء وتركوه؛ وإذا مات حفروا له حفرة كبيرة
كهيئة البيت، وألبسوه ثيابه، وتركوا له ماله وأشياءه، وإناء نبيذ، وأجلسوه في البيت، وجعلوا له قبة. كما لاحظ أن الترك كلهم ينتفون لحاهم إلاَّ أسبلتهم (=شواربهم)، فيعبر ابن فضلان عن استيائه من هذه العادة، إذ يقول: “وربما رأيت الشيخ الهرم منهم وقد نتف لحيته وترك شيئاً منها تحت ذقنه
فإذا رآه إنسان من بُعدٍ لم يشك أنه تيس”
أما السلطة، فإن ملك الترك الغزية يقال له (يبغو)، ومن عاداتهم أن الرجل لا ينزع عنه الثوب الذي يلي جسده حتى ينتثر قطعاً. ويتحدث عن البجناك (=البشناق)، وهم قبيلة تركية غزية، طردهم الغزُّ أمامهم، فوجدهم ينزلون على ماء شبيه بالبحر غير جار
أما السلطة، فإن ملك الترك الغزية يقال له (يبغو)، ومن عاداتهم أن الرجل لا ينزع عنه الثوب الذي يلي جسده حتى ينتثر قطعاً. ويتحدث عن البجناك (=البشناق)، وهم قبيلة تركية غزية، طردهم الغزُّ أمامهم، فوجدهم ينزلون على ماء شبيه بالبحر غير جار
وإذ هم سمر شديدو السمرة، حليقو اللحى، فقراء، خلاف الغزية”.
ثم يقف عند قوم من الأتراك يقال لهم الباشغرد، فرأى فيهم “شر الأتراك وأقذرهم، وأشدهم إقداماً على القتل”، يأكلون القمل، ويعبدون أرباباً مختلفة: ومنهم من يزعم أن له اثني عشر رباً: للشتاء رب، وللصيف رب، وللمطر رب.. وهكذا..
ثم يقف عند قوم من الأتراك يقال لهم الباشغرد، فرأى فيهم “شر الأتراك وأقذرهم، وأشدهم إقداماً على القتل”، يأكلون القمل، ويعبدون أرباباً مختلفة: ومنهم من يزعم أن له اثني عشر رباً: للشتاء رب، وللصيف رب، وللمطر رب.. وهكذا..
والرب الذي في السماء أكبرهم، فيعلق قائلاً: “تعالى الله عما يقول الظالمون علواً كبيراً”، ومنهم طائفة تعبد الحيات، أو السمك، أو الكركي
الصقالبة (البلغار)
يمتاز ابن فضلان بوصفه الإثنوغرافي لبلغار الفولغا بالدقة والإحاطة الشاملة، فلا يكاد يغفل عن أي شيء يمس حياتهم العامة والخاصة: السلطة، والدين، والسلوك الاجتماعي، والطقوس، فضلاً عن الأنواء، والظواهر الغريبة التي تحيط ببيئتهم وحياتهم.
يمتاز ابن فضلان بوصفه الإثنوغرافي لبلغار الفولغا بالدقة والإحاطة الشاملة، فلا يكاد يغفل عن أي شيء يمس حياتهم العامة والخاصة: السلطة، والدين، والسلوك الاجتماعي، والطقوس، فضلاً عن الأنواء، والظواهر الغريبة التي تحيط ببيئتهم وحياتهم.
يذكر أن ملك الصقالبة اسمه (ألمش بن بلطوار)، وله مساعدون يدعوهم “الملوك الأربعة” كانوا مع الملك عند استقباله لهم، وكان الملك يصحبه أيضاً إخوته وأولاده يحملون “معهم الخبز واللحم والجاورس (=نوع من الحبوب)”. وبعد مراسيم الاستقبال بساعة، دعاهم الملك “فدخلنا إليه وهو في قبته
والملوك على يمينه، وأمرنا أن نجلس على يساره، وإذا أولاده جلوس بين يديه، وهو وحده على سرير مغشى بالديباج الرومي..”، ثم يحدثنا عن عادات الطعام عند الملك، فعندما أُعدَّت المائدة لهم قدِّمت إليهم وعليها اللحم المشوي وحده، فتضمن طقس الطعام الملكي، أن يبدأ الملك بالطعام
وأن لا يبدأ الآخرون إلا بعد أن يقدم الملك بنفسه قطعة من الطعام لهم “فلا يمدُّ أحدٌ يده إلى الأكل حتى يناوله الملك لقمة”. وَلَـمَّا أكلوا دعا (الملك) بشراب العسل وهم يسمونه السجو، فشرب نخباً لخليفة بغداد، وهو يقوم قائلاً:”هذا سروري بمولاي أمير المؤمنين - وفعل ذلك ثلاث مرات”.
وبما أن العقيدة الإسلامية لم تنغرس بعمق، لاحظ ابن فضلان أنه كان يُخطب على منابر جوامع البلغار، قبل قدومه “اللهم أصلح الملك بلطوار ملك البلغار” فنبه ابن فضلان الملك “أن الله هو الملك، ولا يسمى على المنبر بهذا الاسم غيره”، وذكّره أن منابر بغداد والشرق يقال فيها “
اللهم أصلح الملك بلطوار ملك البلغار” فنبه ابن فضلان الملك “أن الله هو الملك، ولا يسمى على المنبر بهذا الاسم غيره”، وذكّره أن منابر بغداد والشرق يقال فيها “اللهم أصلح عبدك وخليفتك الإمام المقتدر بالله”، فصار من حينها يُخطب لملك البلغار على المنابر
اللهم أصلح عبدك جعفر بن عبد الله أمير البلغار مولى أمير المؤمنين”
ولاحظ أن الملك إذا ركب لا أحد يكون معه، فإذا اجتاز السوق لم يبق أحد إلا قام وأخذ قلنسوته عن رأسه فجعلها تحت إبطه، إذ إن كلهم يلبس القلانس، فإذا جاوزهم الملك ردوا قلانسهم إلى رؤوسهم
ولاحظ أن الملك إذا ركب لا أحد يكون معه، فإذا اجتاز السوق لم يبق أحد إلا قام وأخذ قلنسوته عن رأسه فجعلها تحت إبطه، إذ إن كلهم يلبس القلانس، فإذا جاوزهم الملك ردوا قلانسهم إلى رؤوسهم
وكل من يجلس بين يديه يجلس باركاً. وكلهم يسكن القباب، إلا أن قبة الملك كبيرة، تسع ألف نفس وأكثر، مفروشة بالفرش الأرمني، وله في وسطها سرير مغشى بالديباج الرومي.
ويشير إلى علاقة التبعية التي تربط البلغار بجيرانهم الخزر، إذ يضطر ملك الصقالبة على دفع ضريبة إلى ملك الخزر مقدارها جلد سمور عن كل بيت في مملكته. ويضع ابنه رهينة عند ملك الخزر، الذي تزوج ابنة ملك الصقالبة غصباً، على الرغم من أنه يهودي وهي مسلمة، ومن جهة أخرى فإن ملك الصقالبة
يأخذ العشر من كل سفينة تجارية تأتي من الخزر، وإذا قَدِم الروس أو غيرهم من سائر الأجناس برقيق فالملك يختار رأساً من عشرة رؤوس. ويحدثنا أن فيهم تجار كثر، يخرجون إلى أرض الترك فيجلبون الغنم، وإلى بلد آخر يقال له (ويسو) فيجلبون منه السمور والثعلب الأسود
وإذا غزوا على بعض البلدان فللملك حصته فيها، كما أن في كل عرس أو فرح له قدر من الوليمة.
وهكذا نجد أن تنظيم السلطة، وعلاقة الجماعة بها، يجمعان بين حياة القبيلة وتنظيمها، وبين الملكية المركزية التي تتجلى في الضريبة التي يفرضها الملك على رعيته
وهكذا نجد أن تنظيم السلطة، وعلاقة الجماعة بها، يجمعان بين حياة القبيلة وتنظيمها، وبين الملكية المركزية التي تتجلى في الضريبة التي يفرضها الملك على رعيته
أثار استهجانه نزول الرجال والنساء إلى النهر ليغتسلوا جميعاً عراة لا يستتر بعضهم من بعض، فيقول “وما زلت أجتهد أن يستتر النساء من الرجال في السباحة فما استوى لي ذلك”(24)، إلا أنهم لا يزنون بشكل عام، ومن زنا منهم، كائناً من كان، ضربوا له أربعة سكك وشدوا يديه ورجليه إليها
وقطعوه بالفأس من رقبته إلى فخذيه، وكذلك يفعلون بالمرأة أيضاً، ثم تُعلّق كل قطعة منه ومنها على شجرة أما فيما يتعلق بعادات الدفن، فإنه يصفها بدقة ربما لأنها كانت تخالف طريقة الدفن الإسلامية، فإنهم يغسلون الميت على طريقة المسلمين، إلا أنهم يحملونه، إذا كان حراً أو من الرؤساء
رأيت في بلده من العجائب ما لا أحصيها” فهو يتحدث بلسان أحد أصحابه عن وجود حيوان غريب هو دون الجمل في الكِبر،وحوافره مثل أظلاف الثور، له في وسط رأسه قرن واحد غليظ مستدير يرتقي ورق الشجر إذا رأى الفارس ظل يلاحقه حتى يقتله، لذا فهم يصعدون إلى أعالي الشجر ليرموه بالسهام المسمومة لقتله
كما يتحدث على لسان أحد الرجال عن شعب غامض يسميه يأجوج ومأجوج، ويبعد هؤلاء عن أهل (ويسو) ثلاثة أشهر، وهم عراة، يفصلهم البحر عن أهل (ويسو), وهم مثل البهائم ينكح بعضهم بعضاً. يخرج الله لهم كل يوم سمكة من البحر لطعامهم
لقد قام برحلته إلى بلاد الروس، أثناء بعثته التي قادته إلى بلاد البلغار، فكانت في أواسط القرن العاشر الميلادي، أي قبل عهد الملك فلاديمير، وكان الروس آنئذ لم يعتنقوا المسيحية بعد
يراقب بدقة سلوكهم وعاداتهم، وأحياناً يصف ذلك بحيادية، فيها نوع من الاستغراب، فهو رآهم ينزلون بتجارتهم على نهر آتل (=الفولغا) لا يلبسون القراقط، ولا الخفاتين، ولكن يلبس الرجل منهم كساء يستر به أحد طرفي جسمه، ويخرج إحدى يديه منه. والواحد منهم ينقش جسمه من ظفر رجله إلى رقبته
صور مخضرة بالشجر وغير ذلك، وتضع المرأة على ثدييها حقة (=وعاء) مشدودة من حديد أو فضة أو نحاس أو ذهب، على قدر مال زوجها، وعلى عنقها أطواق من ذهب وفضة، يرتبط عددها بحجم ثروة زوجها، وأجلَّ الحلي عندهم الخرز الأخضر من الخزر. لكنه أحياناً، يصدَم بسلوكهم الاجتماعي
ولا سيما فيما يخصُّ العلاقة بين الجنسين، حيث يختفي التستر و”العفة” من جهة، وهو سلوك خاص بمجتمعه الثقافي-الديني، أو ما يخص النظافة و”الطهارة”، وما اعتاده من طقس إسلامي بهذا الخصوص، ففي البيت الواحد يجتمع عشرة أو عشرون شخصاً، لكل واحد منهم سرير يجلس عليه، ومعهم رفيقاتهم الجميلات
فينكح الواحد منهم جاريته، ورفيقه ينظر إليه، وربما يدخل عليهم تاجر فيصادف أحدهم ينكح جاريته “فلا يزول عنها حتى يقضي أربه”، ويعبر عن صدمته لخروجهم عن طقس “الطهر” والنظافة الإسلاميين بقوله:
وهم أقذر خلق الله، لا يستنجون من غائط أو بول، ولا يغتسلون من جنابة، ولا يغسلون أيديهم من الطعام، بل هم كالحمير الضالة، يجيئون من بلدهم فيرسون سفنهم بآتل، وهو نهر كبير، ويبنون على شطه بيوتاً كباراً من الخشب”
ويصف بتقزز عاداتهم اليومية بغسل وجوههم ورؤوسهم بأقذر ماء، إذ تأتيهم الجارية بالغداة بقصعة كبيرة فيها ماء، فتناوله لسيدها فيغسل منها يديه ووجهه وشعر رأسه، ثم يتمخط ويبصق فيها، ثم تحمل الجارية القصعة إلى الذي يليه، وهكذا حتى تديرها على جميع من في البيت.
جرى من حوار بينه وبين أحد الروس، عن طريق المترجم، وهم ينظرون إلى السفينة وهي تحترق، إذ قال له الروسي: “أنتم يا معشر العرب حمقى”، فقال ابن فضلان: لم ذلك؟ قال الروسي: “إنكم تعمدون إلى أحب الناس إليكم وأكرمهم عليكم فتطرحونه في التراب، وتأكله التراب والهوام والدود، ونحن نحرقه بالنار
فيدخل الجنة من وقته وساعته”(37)، وضحك ذاك الروسي ضحكاً مفرطاً، فسأله ابن فضلان عن السبب، فقال: “من محبة ربه له (=يقصد الميت) قد بعث الريح حتى تأخذه في ساعته”. ولكن هذا الحوار بالتأكيد لم يقرِّب أسس الفهم بينهما، لذا كان الروسي مبتهجاً لحدوث التعالي أمامه
* ملاحظة *
ساتوقف هنا ،اختصرت ما استطيع لكن سرد الرحلة طويل جدا ، واترك لكم انتم اكمال السرد من تحميل كتاب رحلة ابن فضلان على رابط التنزيل لتتم اكمال الرحلة.
noor-book.com
ساتوقف هنا ،اختصرت ما استطيع لكن سرد الرحلة طويل جدا ، واترك لكم انتم اكمال السرد من تحميل كتاب رحلة ابن فضلان على رابط التنزيل لتتم اكمال الرحلة.
noor-book.com
جاري تحميل الاقتراحات...