32 تغريدة 114 قراءة Oct 18, 2021
جريمة العصر التي قامت بها امريكا ضد الشعب العراقي و اطفاله بأستخدام ( اليورانيوم المنضب) ، و مجموع ما تم قصف العراق به يعادل 250 قنبلة نووية ! ادت الى امراض و تشوهات خلقية لاطفال العراق و تلوث التربة و السرطانات، نعرضها كي يعلم العالم جرائم امريكا و شذوذها و التي فاقت كل مسمى.
بداية يجب معرفة ما هي اسلحة اليورانيوم المنضب و ما هي خطورتها و قدرتها التدميرية و ما هي نتائجها على الارض و الأنسان على المدى الطويل ...
الماضي باسم كيو-ميتال, مستنفد أو( D - 38) هو اليورانيوم الذي يحتوي على نسبة أقل من النظائر الانشطارية 235 يو من اليورانيوم الطبيعي. يحتوي اليورانيوم الطبيعي على حوالي 0.72% 235 يو ، بينما يحتوي اليورانيوم المنضب الذي تستخدمه وزارة الدفاع الأمريكية 0.3% 235 يو او اقل.
أقل نشاطًا إشعاعيًا وغير انشطاري 238 يو يشكل المكون الرئيسي لليورانيوم المستنفد. تستفيد استخدامات اليورانيوم المنضب من كثافته العالية جدًا التي تبلغ 19.1 جرامًا لكل سنتيمتر مكعب (0.69 رطل / مكعب بوصة) (68.4٪ أكثر كثافة من الرصاص).
اليورانيوم المنضب المستخدم في الذخائر الأمريكية له 60٪ من النشاط الإشعاعي لليورانيوم الطبيعي. يأتي معظم إشعاع ألفا من 238 يو و 234 يو في حين يأتي إشعاع بيتا من 234 ذ و 234 بنسلفانيا التي يتم تشكيلها في غضون أسابيع قليلة. تم الإبلاغ عن وجود آثار ما بعد اليورانيوم .
إن استخدام اليورانيوم المنضب في الذخائر مثير للجدل بسبب المخاوف بشأن الآثار الصحية المحتملة على المدى الطويل. يمكن أن يتأثر الأداء الطبيعي للكلى والدماغ والكبد والقلب والعديد من الأجهزة الأخرى بالتعرض لليورانيوم ، وهو معدن سام.
عمر النصف البيولوجي (متوسط ​​الوقت الذي يستغرقه جسم الإنسان للتخلص من نصف الكمية في الجسم) لليورانيوم حوالي 15 يومًا. يمكن أن يلوث الهباء الجوي أو المسحوق القابل للتشظي الناتج عن ارتطام واحتراق ذخائر اليورانيوم المستنفد مناطق واسعة ، مما يؤدي إلى استنشاقه من قبل البشر
يمكن أن يلوث الهباء الجوي أو المسحوق القابل للتشظي الناتج عن ارتطام واحتراق ذخائر اليورانيوم المستنفد مناطق واسعة حول مواقع التأثير ، مما يؤدي إلى استنشاقه من قبل البشر.
لليورانيوم المنضب مثير للجدل. تشير العديد من الدراسات التي تستخدم الخلايا المستنبتة والقوارض المختبرية إلى إمكانية حدوث آثار تولد اللوكيميا والجينات والتناسلية والعصبية من التعرض المزمن.
من التعرض المزمن. وخلصت مراجعة لعلم الأوبئة في عام 2005 إلى أن "الأدلة الوبائية البشرية تتوافق مع زيادة خطر حدوث عيوب خلقية في نسل الأشخاص المعرضين لليورانيوم المنضب."
إلي جانب جرائم التعذيب الهمجي الذي تعرض له أبناء العراق ظلما وعدوانا ، لم تكتفي امريكا بذلك بل قامت بجرائم أخرى أشد خطورة ولازال العراقيون يدفعون ثمنها من حياتهم وصحتهم حتي الان .
برنامج الأمم المتحدة للبيئة لم يحرك ساكناً تجاه الكارثة البيئية في العراق وفي الخليج،الناجمة عن إستخدام ذخائر اليورانيوم المنضب في عام 1991.ولم يقم بأية خطوة حتى عقب إعلانه، بإسم الأمم المتحدة،توصله،في اواخر كانون الثاني/يناير 2001،إلى أدلة أولية على وجود نشاط إشعاعي في 8 مواقع
قدم العالم والطبيب الألماني سيكوارت هورست كاندز بحثا من واقع مشاهداته العينية في 30 يوليو/ تموز 1999 إلى المؤتمر الدولي حول السرطان الوبائي في العراق وعلاقته المحتملة باستخدام التحالف لأسلحة اليورانيوم المنضب
ولقي هذا البحث حفاوة من قبل الحكومة العراقية واعتبرته من الوثائق المهمة للحالة الصحية في العراق خلال العقد الأخير. وكان نص البحث على النحو التالي:
بعد قرابة عام وفي مارس/ آذار 1992 رأيت أطفالا يلعبون بهذا النوع من القذائف في جنوب العراق في البصرة . أحد أطفال هذه المجموعة تطورت لديه حالة اللوكيميا (سرطان الدم) وتوفي بسبب هذا المرض, لقد شغل هذا الحادث بالي، لقد طلبت من الشرطة العراقية جمع تلك القذائف وقد قررت البحث عنها.
وفي نهاية العام 1991 قمت بتشخيص مرض لم يكن معروفا سابقا في العراق وكان نتيجة اضطرابات الكلية والكبد. وقد أخبرت عن ذلك في الثامن والعشرين من أكتوبر/ تشرين الأول 1991 تحت عنوان "هل الأطفال العراقيون ضحايا أسلحة ABC".
في ديسمبر/كانون الأول 1991 بالكاد نجوت من محاولة اغتيال تكررت في ألمانيا في 1993 عندما كنت مصابا إصابة خطرة,إلى ذلك فقد سبب لي البحث عن واحدة من تلك القذائف غير الاعتيادية صعوبات حقيقية في ألمانيا، فقد كانت سامة جدا ،كما أن غلاف القذيفة كان فعالا إشعاعيا .
لقد أمسك القذيفة وغلاف القذيفة عدد كبير من الشرطة الألمانية يلبسون ملابس واقية تحت إجراءات أمنية مشددة للغاية ونقلت في حاوية خاصة وخزنت في موقع آمن بعيد عن أي مراكز سكانية.
وبعد أسابيع قليلة تم اعتقالي وأخذت إلى الحجز لأنني أطلق إشعاعا، وقد أسيئت معاملتي أثناء الحكم علي بالسجن، وقد أمرت بالحضور إلى المحكمة في الرابع من يناير/ كانون الثاني 1999 وتم إعلامي بأنني ربما يجب أن أرسل إلى وحدة علاج نفسي مغلقة!!
في تلك الأثناء تم إيقاف معاشي بشكل متكرر وقد رفضت السلطات الألمانية قبولي في خطة معاش الضمان الصحي. في عودتي من الخارج تعرضت للهجوم في ألمانيا وسرقت مني حقيبة تحتوي على وثائق مهمة،
ومنذ 28 أبريل/ نيسان 1998 كنت تحت وصاية الشرطة وعلي أن أقدم تقريرا للشرطة المحلية مرتين في الأسبوع كما أخذت وظيفتي وهاتفي.
وتكشف هذه الوثائق على نحو محدد أنه في آذار ونيسان 2003، أطلق الجيش الأمريكي حوالى أربعة آلاف قذيفة عيار 30 ملم أو 1،3 طن من ذخائر اليورانيوم المنضب في الفلوجة، وهو جزء صغير فحسب من 69 طناً أطلقتها الولايات المتحدة في أنحاء العراق في ذلك العام.
شريحة من سينتكوم ترصد موقع وعدد قذائف اليورانيوم المنضب التي أطلقت على الفلوجة أثناء الحرب في العراق.]
في 2005 قدرت الأمم المتحدة أن العراق يحتوي على آلاف المواقع الملوثة. وبعد خمس سنوات، كشف تحقيق أجرته "تايمز أوف لندن" أن الجيش الأميركي خلّف وراءه أكثر من 10 ملايين رطل من النفايات السامة وترك مواد خطيرة في مكبات على طول الطرق الرئيسية.
قال الدكتورعمران سكر أستاذ الوبائيات والرعاية الصحية في كلية الطب بجامعة البصرة لـ(أصوات العراق) "لرصد هذا المرض وارتفاع نسبة الإصابة به، شكل قبل ثلاث سنوات فريق مكون من اختصاصيين من كلية الطب ودائرة صحة البصرة  واختصاصيين في التلوث الإشعاعي "
أن"التلوث الإشعاعي عامل مهم في زيادة الإصابات بالأمراض السرطانية، وأن المشكلة بدأت عام 1991باستخدام قوات التحالف
ذخائر مصنعة من اليورانيوم المنضب في قصف المواقع والآليات العسكرية العراقية".
و اضاف ان: "اليورانيوم يعد من المواد الخطرة جدا على حياة الإنسان، وأن نصف فترة إشعاعاتها  تستمر إلى مابين أربعة إلى خمسة بلايين سنة، ولها قابلية الانحلال والتفاعل مع المواد الأخرى وتضر بالإنسان من خلال ملامسة الأجزاء الملوثة بها أو استنشاق الغازات الصادرة عنها".
وكشف وارتانيان "لم يقتصر تأثير المواقع الملوثة بإشعاعات اليورانيوم المنضب على ارتفاع الإصابة بالأمراض السرطانية فقط، وإنما كان له التأثير الواضح في ارتفاع نسبة التشوهات الخلقية عند حديثي الولادة."
وأضاف "خلال حرب غزو العراق عام 2003، تكرر استخدام هذه الذخائر ضد أهداف عسكرية كانت موجودة داخل المدينة، ما تسبب في حدوث مواقع ملوثة بإشعاعات اليورانيوم المنضب قرب المناطق والأحياء السكنية في مدينة البصرة."
وفيما يتعلق بعدد المواقع الملوثة في محافظة البصرة قال وارتانيان إن عدد المواقع الملوثة، أو التي تعرف بالمواقع المشعة حدد بـ100 موقع في محافظة البصرة حتى عام 2004.
وتشير ذات المصادر أن ما استعمل على العراق من قذائف وإطلاقات اليورانيوم المنضب في عام 1991 وخلال ستة أسابيع قارب 940,000 إطلاقه عيار 30 ملم و14,000 قذيفة مدفع ودبابة من مختلفة العيارات، وهو ما يقارب 300 طن.
اعترفت الولايات بأستخدام اليورانيوم في سوريا و لكنها تأبى الاعتراف بأستخدامها له في العراق بسبب الدمار و القتل الذي سببته في العراق و الذي تتوارثه الاجيال جيلا بعد جيل، رحم الله شهدا العراق و لعنة الله على امريكا ...

جاري تحميل الاقتراحات...