وبعد أسابيع قليلة تم اعتقالي وأخذت إلى الحجز لأنني أطلق إشعاعا، وقد أسيئت معاملتي أثناء الحكم علي بالسجن، وقد أمرت بالحضور إلى المحكمة في الرابع من يناير/ كانون الثاني 1999 وتم إعلامي بأنني ربما يجب أن أرسل إلى وحدة علاج نفسي مغلقة!!
في تلك الأثناء تم إيقاف معاشي بشكل متكرر وقد رفضت السلطات الألمانية قبولي في خطة معاش الضمان الصحي. في عودتي من الخارج تعرضت للهجوم في ألمانيا وسرقت مني حقيبة تحتوي على وثائق مهمة،
ومنذ 28 أبريل/ نيسان 1998 كنت تحت وصاية الشرطة وعلي أن أقدم تقريرا للشرطة المحلية مرتين في الأسبوع كما أخذت وظيفتي وهاتفي.
قال الدكتورعمران سكر أستاذ الوبائيات والرعاية الصحية في كلية الطب بجامعة البصرة لـ(أصوات العراق) "لرصد هذا المرض وارتفاع نسبة الإصابة به، شكل قبل ثلاث سنوات فريق مكون من اختصاصيين من كلية الطب ودائرة صحة البصرة واختصاصيين في التلوث الإشعاعي "
أن"التلوث الإشعاعي عامل مهم في زيادة الإصابات بالأمراض السرطانية، وأن المشكلة بدأت عام 1991باستخدام قوات التحالف
ذخائر مصنعة من اليورانيوم المنضب في قصف المواقع والآليات العسكرية العراقية".
ذخائر مصنعة من اليورانيوم المنضب في قصف المواقع والآليات العسكرية العراقية".
و اضاف ان: "اليورانيوم يعد من المواد الخطرة جدا على حياة الإنسان، وأن نصف فترة إشعاعاتها تستمر إلى مابين أربعة إلى خمسة بلايين سنة، ولها قابلية الانحلال والتفاعل مع المواد الأخرى وتضر بالإنسان من خلال ملامسة الأجزاء الملوثة بها أو استنشاق الغازات الصادرة عنها".
وكشف وارتانيان "لم يقتصر تأثير المواقع الملوثة بإشعاعات اليورانيوم المنضب على ارتفاع الإصابة بالأمراض السرطانية فقط، وإنما كان له التأثير الواضح في ارتفاع نسبة التشوهات الخلقية عند حديثي الولادة."
وأضاف "خلال حرب غزو العراق عام 2003، تكرر استخدام هذه الذخائر ضد أهداف عسكرية كانت موجودة داخل المدينة، ما تسبب في حدوث مواقع ملوثة بإشعاعات اليورانيوم المنضب قرب المناطق والأحياء السكنية في مدينة البصرة."
وفيما يتعلق بعدد المواقع الملوثة في محافظة البصرة قال وارتانيان إن عدد المواقع الملوثة، أو التي تعرف بالمواقع المشعة حدد بـ100 موقع في محافظة البصرة حتى عام 2004.
وتشير ذات المصادر أن ما استعمل على العراق من قذائف وإطلاقات اليورانيوم المنضب في عام 1991 وخلال ستة أسابيع قارب 940,000 إطلاقه عيار 30 ملم و14,000 قذيفة مدفع ودبابة من مختلفة العيارات، وهو ما يقارب 300 طن.
جاري تحميل الاقتراحات...