اللي عايش بقاله فترة وقديم حبتين زي حالاتي في البلد دي أكيد فاكر قصة «الونش» الحكومي اللي كان بيشارك في عملية أنشاء الخط الأول لمترو الأنفاق واللي أختفى من شوارع القاهرة في عز الضهر ولحد دلوقت محدش عثر له على أي أثر ..
الكلام ده كان تقريبا سنة 1983 والحادثة دي أثارت وقتها عاصفة
الكلام ده كان تقريبا سنة 1983 والحادثة دي أثارت وقتها عاصفة
من الجدل والسخرية على صفحات الجرايد ، ولولا أنه مكانش فيه أيامها «سوشيال ميديا» كان زمانها ركبت «التريند» لأسابيع وربما لشهور طويلة
المهم تلف الأيام وبعد حوالي عشر سنوات كاملة وزي اليومين دول في شهر أكتوبر سنة 1992 حصل الزلزال الكبير الشهير وانهارت وتصدعت مباني وعمارات كثيرة في
المهم تلف الأيام وبعد حوالي عشر سنوات كاملة وزي اليومين دول في شهر أكتوبر سنة 1992 حصل الزلزال الكبير الشهير وانهارت وتصدعت مباني وعمارات كثيرة في
القاهرة ووقتها احتاجت مصر لمساعدات تقنية خاصة لرفع أنقاض عمارة الحاجة كاملة بميدان الحجاز
وقتها دول أجنبية كتيرة بعتت مساعدات لمصر ومن ضمن المساعدات دي كانت شحنة معدات ثقيلة لرفع الأنقاض وتم شحن المعدات دي عبر شركة شحن دولية على وجه السرعةالمفارقة ان الورق بتاع شركة الشحن دي كان
وقتها دول أجنبية كتيرة بعتت مساعدات لمصر ومن ضمن المساعدات دي كانت شحنة معدات ثقيلة لرفع الأنقاض وتم شحن المعدات دي عبر شركة شحن دولية على وجه السرعةالمفارقة ان الورق بتاع شركة الشحن دي كان
بيقول إن دي أول مرة تقوم فيها هذه الشركة بالشحن لميناء الإسكندرية يعني كانت بلا أي سابقة أعمال بالنسبة لنا في مصر
وبالصدفة كان فيه مهندس مسئول عن استلام شحنة المعدات والمساعدات دي من المينا وبالصدفة برضه المهندس ده كان من الاشتغلوا في مشروع «مترو الأنفاق»وقت سرقة واختفاء «الونش»
وبالصدفة كان فيه مهندس مسئول عن استلام شحنة المعدات والمساعدات دي من المينا وبالصدفة برضه المهندس ده كان من الاشتغلوا في مشروع «مترو الأنفاق»وقت سرقة واختفاء «الونش»
إياه فلفت نظره ان شركة الشحن الدولية دي كانت بلا سابقة أعمال في مصر رغم ان اسمها مش غريب عليه وهو سمعه قبل كده كذا مرة .. فلما قلب في دفاتره القديمة افتكر ان شركة الشحن دي هي نفسها شركة الشحن اللي تولت شحن «الونش المفقود» لمصر من عشر سنين ..طاب ازاي والورق الحالي بيقول انها أول
مرة تشحن فيها حاجة لمصر؟
فالحكاية دي أثارت فضوله وحيرته بشدة فتواصل مع شركة الشحن الأجنبية واللي أكدت له ان دي فعلا أول مرة تقوم فيها بالتعامل مع ميناء الاسكندرية أو أي ميناء مصري ..فزادت حيرته وتساؤلاته
رد شركة الشحن ده دفعه لمواصلة البحث وراء هذا الموضوع الغريب المريب
فالحكاية دي أثارت فضوله وحيرته بشدة فتواصل مع شركة الشحن الأجنبية واللي أكدت له ان دي فعلا أول مرة تقوم فيها بالتعامل مع ميناء الاسكندرية أو أي ميناء مصري ..فزادت حيرته وتساؤلاته
رد شركة الشحن ده دفعه لمواصلة البحث وراء هذا الموضوع الغريب المريب
فقرر الاتصال بالشركة المُصنعة للونش المفقود لسؤالها عن كيف تم شحنه ليفاجأ بشركة الأوناش بترد عليه رد صاعق وبتنفي أنها صدرت النوع ده من الأوناش لمصر أصلا وأنه كل مافي الأمر انه كان فيه «مفاوضات» مجرد مفاوضات لشراء «ونش» لصالح مصر لكن الصفقة لم تتم أصلا
وهنا بدأت قطع الدومينو
وهنا بدأت قطع الدومينو
في التساقط
ليكتشف المهندس إن «الونش» المفقود تم شراؤه على الورق واتشحن على الورق ووصل ميناء الاسكندرية على الورق وكمان تم تحميله على سيارة نقل مخصوص على الورق ووصل الموقع على الورق وقعد 3 سنين وشهور يشتغل في الموقع على الورق
ومش بس كده، دا كمان اتعين له سائق محترف مدرب بمرتب
ليكتشف المهندس إن «الونش» المفقود تم شراؤه على الورق واتشحن على الورق ووصل ميناء الاسكندرية على الورق وكمان تم تحميله على سيارة نقل مخصوص على الورق ووصل الموقع على الورق وقعد 3 سنين وشهور يشتغل في الموقع على الورق
ومش بس كده، دا كمان اتعين له سائق محترف مدرب بمرتب
كبير على الورق
ومش بس كده ، دا كمان «الونش المفقود »كان بيتعمل صيانة وبيشتروله قطع غيار من بلاد بره برضه على الورق
وفضلت كل حاجة ماشية زي السكينة في الحلاوة من غير ما حد يكتشفها وكله بيتستف على الورق
لحد ما في يوم كان فيه مهندس بسيط طلب «الونش» ده لعمل ما وفوجئ انه مش موجود
ومش بس كده ، دا كمان «الونش المفقود »كان بيتعمل صيانة وبيشتروله قطع غيار من بلاد بره برضه على الورق
وفضلت كل حاجة ماشية زي السكينة في الحلاوة من غير ما حد يكتشفها وكله بيتستف على الورق
لحد ما في يوم كان فيه مهندس بسيط طلب «الونش» ده لعمل ما وفوجئ انه مش موجود
ولأن ريسه كان في اليوم ده في أجازة ،ولأن المهندس البسيط ده ما يعرفش الحقيقة راح يجري وبلغ الشرطة عن عهدة حكومية مفقودة
وطبعا الموضوع وصل للصحافة وكانت فضيحة أثارت عاصفة من الحيرة والسخرية والتساؤلات لأن محدش وصل بخياله أبدا ان «الونش»دا كان أصلا مجرد «شبح»مالوش وجود غير ف الدفاتر
وطبعا الموضوع وصل للصحافة وكانت فضيحة أثارت عاصفة من الحيرة والسخرية والتساؤلات لأن محدش وصل بخياله أبدا ان «الونش»دا كان أصلا مجرد «شبح»مالوش وجود غير ف الدفاتر
يعني على الورق فقط فكان الجميع وقتها بيتساءلوا بمنتهى الحيرة والسخرية إزاي ونش عملاق بالحجم ده يختفي تماما ويتبخر في الهوا بدون أي أثر.. دا حتى الشرطة لما بحثت عنه عند تجار الخردة لم تجد ولا حتى مسمار أو صامولة منه
المهم ان المهندس بتاع المساعدات لما اكتشف الحقيقة الصادمة ذهب
المهم ان المهندس بتاع المساعدات لما اكتشف الحقيقة الصادمة ذهب
بتحرياته لشخصية اعلامية مهمة وقتها أول حرف من اسمه «سمير»وطلب منه يفضح الجريمة فالصحفي الشريف المناضل سمورة قاله سيب لي المستندات وأنا هتصل بيك وهوصلك بحد من المسئولين عشان تقابله
وطبعا المهندس ده بعد مقابلته لسمورة الأمورة بساعات قليلة اتعمل معاه أحلى واجب ، فسكت تحت التهديد
وطبعا المهندس ده بعد مقابلته لسمورة الأمورة بساعات قليلة اتعمل معاه أحلى واجب ، فسكت تحت التهديد
أما أخونا سمورة الأمورة فاحتفظ بأوراق القضية دي كلها عنده في درج مكتبه واستعملها كورقة ضغط وابتزاز للحكومة عشان يترقى وبالفعل اترقى وتدرج في المناصب حتى أصبح رئيس مجلس ادارة مؤسسة صحفية محترمة، لغاية ما زهقوا منه وهددوه وطردوه
دي قصة «الونش»الشبح اللي وقتها شهد أكتر من 1000شخص
دي قصة «الونش»الشبح اللي وقتها شهد أكتر من 1000شخص
انه كان موجود فعلا وشافوه بعينيهم وهو بيشتغل في الموقع 😱
اللًه يرحم زمن الفساد الجميل 🤣
ولا يوم من ايامك يا ريس
Ehab Salah
m.facebook.com
اللًه يرحم زمن الفساد الجميل 🤣
ولا يوم من ايامك يا ريس
Ehab Salah
m.facebook.com
جاري تحميل الاقتراحات...