( ما عاد يشتري لنا مثل أول.. ما غِير جالسين في البيت.. ) إلى العديد من الشكاوى..
دعونا نتحدث عن تبدُّل الحالة المادية للزوج وكثرة الضغوطات المالية من خلال النقاط التالية:
#الحياة_الزوجية
دعونا نتحدث عن تبدُّل الحالة المادية للزوج وكثرة الضغوطات المالية من خلال النقاط التالية:
#الحياة_الزوجية
أولاً: دوام الحال من المُحال، وعلينا جميعاً سؤال الله من فضله..
وفي الحديث:《 كانَ مِن دُعَاءِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِن زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ》رواه مسلم.
وفي الحديث:《 كانَ مِن دُعَاءِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِن زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ》رواه مسلم.
ثانياً: لابد من الوقوف مع الزوج حال انتكاس أحواله، وهنا يأتي دور معدن الإنسان ووفاؤه؛ فالحب المشروط بالملاءة المادية حُبٌّ زائف.
ثالثاً: قد يُصاحِب هذه الانتكاسة المالية في بعض الأحيان أعراض للاكتئاب، وملازَمة الهموم والغموم، بل ورغبة في الانطواء والعُزلة، لابُد من تحمُّل هذه الأعراض ومساعدته في التعافي لإيجاد حل للخروج من الأزمة.
رابعاً: كثير من المواقف الإيجابية سجلتها امرأة ناضجة في حق زوجها وأبنائها في مثل هذه الظروف أعادت تماسك الأُسرة من جديد، وكانت هي الملاذ الآمِن لزوجها وأبنائها عند المُلِمَّات.
خامساً: لمسات الوفاء هذه لها أثرها العجيب في دوام العِشرة والألفة والمحبة، والتي تنعكس على الأبناء بشكلٍ إيجابي.
سادساً: على الزوج ألا يستسلم لهذه الضغوط وألا يجمع على أهل بيته التجهُّم والكآبة مع الضائقة المالية، وأن يُتيح لهم فُرصة مساعدته والاقتراب منه.
جاري تحميل الاقتراحات...