أبو فيصل
أبو فيصل

@tu1001

17 تغريدة 8 قراءة Oct 16, 2021
أفكار وقواعد حول العمل العميق وآليات التركيز بعيداً عن التشتت:
- العمل العميق: هو الأنشطة المهنية أو الفكرية التي تؤدى في حالة من التركيز المتواصل الذي يدفع قدراتك المعرفية إلى أقصى مدى. وتخلق هذه الجهود قيمة جديدة وتطور مهاراتك، ومن الصعب استنساخها.
- العمل العميق ضروري لانتزاع كل قطرة أخيرة ذات قيمة من قدراتك الفكرية الحالية. فالعمل العميق يعبر فعلياً عن نوع الجهد المطلوب للصمود في اي مجال يتطلب إدراكاً.
-قام عالم النفس (كارل يونج) ببناء برج حجري في إحدى الغابات لتعزيز العمل العميق في حياته المهنية.كان يستيقظ في السابعة صباحاً، وبعد تناول وجبة الإفطار يقضي ساعتين في الكتابة، وبعد الظهيرة وقت للتأمل، ويذهب للنوم عند العاشرة. يقول يونج: شعرت بمشاعر النشاط والراحة منذ اللحظة الأولى.
- المجال المعرفي يحتاج إلى الكثير من التركيز والتعمق، وفي عصر أدوات الأنترنت، يتحول العمل العميق إلى عمل سطحي، مما يتسبب في تقليص القدرات، وتقليل الجودة، وربما الأنصراف عن العمل بالكلية.
- العمل العميق مهم لدرجة أننا يمكن أن نعتبره - مستعيرين عبارة الكاتب"إيريك بركر" ( القوة العظمى في القرن الواحد والعشرين).
- تقليص السطحية مع الحرص على تحقيق أقصى استفادة من الوقت المتوافر، ينتج أعمالاً متقنة، وأفكاراً منظمة.
- قدرتان أساسيتان للنجاح في الاقتصاد الجديد:
1- القدرة على إتقان الأشياء الصعبة بسرعة.
2- القدرة على الإنتاج بمستوى متميز، يتناسب مع كلٍ من الجودة والسرعة.
- دع عقلك يصبح كالعدسة، مستعيناً بأشعة التركيز المجمعة، اجعل روحك تنهمك في التركيز على ما ترسخ بداخل عقلك كفكرة مهيمنة ومسيطرة بالكامل.
- لكي تطور استيعابك لمجالك يجب أن تتناول الموضوعات ذات الصلة بانتظام، حيث تسمح "لأشعة التركيز المجمعة" بأن تكشف لك عن الحقيقة الكامنة في كل موضوع.
- في بداية السبعينات بدأ فرع من علم النفس يسمى أحياناً بعلم نفس الأداء، في عملية استكشاف لتحديد ما يميز الخبراء في مجالات معينة عن أي فرد آخر. وفي بداية التسعينات قام "كي. اندرس إريكسون" بجمع كل الخيوط لتكوين إجابة محددة متماسكة أعطاها مسمى (ممارسة مدروسة)
- تتكون الممارسة المدروسة من:
1- أن يكون التركيز منصباً بدقة على مهارة معينة تحاول تطويرها أو فكرة تحاول إتقانها.
2- أن تستقبل تغذية راجعة حتى تستطيع تصحيح منهجك كي توجه تركيزك على الموضوع الأكثر إنتاجية.
- في محاولة من علماء الأعصاب لاكتشاف الآليات الجسمانية التي تؤدي إلى تحسين مستوى البشر في القيام بمهام صعبة، اكتشف العلماء دور الميالين في عملية التطور. وهو طبقة من النسيج السميك ينمو حول الأعصاب، ويسمح للخلايا بإرسال إشارات كهربية بشكل أسرع وأنقى.
- يخبرنا علم الأداء الحديث أنك تتحسن في مهارة ما كلما طورت مزيداً من الميالين التي تغلف الأعصاب، بما يسمح للدوائر المتطابقة بأن ترسل إشارات كهربية بمزيد من الفاعلية وباقل جهد. وذلك يكون بالتركيز على مهارة معينة يحيث تجبر دائرة معينة على إرسال إشارات كهربية متتالية كل على حدة.
- لكي تتعلم أشياء صعبة بسرعة، لا بد من تركيز متواصل غير مشتت، وبعبارة أخرى " التعلم والعمل بعمق" ويعني كذلك: الجمع بين العمل العقلي الصعب والمهم في الوقت ذاته لفترات طويلة متصلة.
إنتاج عمل عالي الجودة= وقتاً مستنفذاً×تركيز شديد
- في بحث بعنوان " لماذا تكون هناك صعوبة بالغة في أداء عملي؟" قدمت الأستاذة بجامعة مينيسوتا صوفي ليروي، تأثيراً أسمته (بقايا التركيز) وهو تأثير ينشأ عن إنجاز عدة مهام في الوقت ذاته، أو الانتقال من مهمة إلى أخرى قبل إنهاء الأولى، حيث تظل بقايا تركيزك عالقة في المهمة الأصلية.
- العادة الشائعة للعمل في حالة من التشتت تعتبر على الأرجح مدمرة لأدائك. فالتفقد السريع للبريد مثلاً يقدم هدفاً جديداً لتركيزك، وقد تعود إلى مهمتك الأصلية محملاً بأفكار ومهام جديدة يصعب عليك إنجازها في الحال، فتبقى عالقة في ذهنك، مما يسبب تراجع في التركيز.
منقول بتصرف وإضافات من كتاب:
عمل عميق
كال نيوبورت

جاري تحميل الاقتراحات...