5 تغريدة 343 قراءة Oct 16, 2021
كتب الصحفي احمد زكي في مدونته الشخصية ما شاهده في احد المحافل الماسونية في بريطانيا
قبل بضع سنين ، و بينما أنا أرى هذا الاستشاري المرموق للمرة الأولى ، صافحني بطريقة غريبة ، بعد عدة أسئلة ، عرفني عن نفسه ، طبيب من أصل مصري هاجر إلى بريطانيا منذ ثلاثة عقود ، لاحظت علامة الماسونية محفورة بشكل بارز على قلمه الحبر الفضي ، نفس العلامة الشهيرة موجودة على خاتمه
نفس العلامة الشهيرة موجودة على خاتمه ، أدركت أن الرجل من “ الماسونيين الأحرار”، كما يلقبون أنفسهم . رأيت هذا الطبيب عدة مرات بعدها، لكننا لم نتصافح في أيٍ منها ، قبل هذه الواقعة بسنوات كنت قد قرأت حواراً مع الممثل الراحل " كمال الشناوي " وهو يحكي
قصة انضمامه إلى الحركة الماسونية في مصر ، حكى أنه قيل له : إن الماسونيين سوف يفتحون له أبواباً من الشهرة و المجد لن تفتح لغيره ، حكى أيضاً أن الماسونيين لهم طريقة ما في المصافحة بحيث يستطيعون التعرف على بعضهم البعض "
كمال الشناوي يقسم على كتاب موضوع على طاولة وخلفها كرسي يجلس عليه العضو الأهم في المحفل و في الصورة يظهر إلى جانب كمال الشناوي،الممثل الراحل " زكي طليمات "وهناك من كتب أن من أبرز من انضموا إلى الحركة الماسونية المصرية من الفنانين (كمال الشناوي،زكي طليمات يوسف وهبي،محمود المليجي)

جاري تحميل الاقتراحات...